2026-05-23 - السبت
وزارة الاستثمار: 313 بطاقة مستثمر و92 مشروعًا باستثمارات بلغت 106 ملايين خلال الربع الأول nayrouz فوز عُبادة عمر الربيع برئاسة مجلس طلبة جامعة جرش nayrouz الغرايبه: الصريح ذاكرة السهول الحمراء وقصة التحول من حصاد القمح إلى بوابات الاستثمار nayrouz الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي nayrouz وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق nayrouz فرنسا تمنع وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير من دخول أراضيها nayrouz جلسه حواريه في هيئة شباب كلنا الاردن الذراع الشبابي جرش - صور nayrouz محاضرة توعوية في جرش حول سرطان الثدي وسبل الوقاية منه - صور nayrouz النائب الأول لرئيس مجلس النواب : القتل والعدوان الاسرائيلي في الضفة وغزة تجاوزت كل الحدود الأخلاقية والقانونية nayrouz جامعة فيلادلفيا تنظم ندوة حوارية حول “السردية الأردنية” والمشاركة السياسية للشباب nayrouz الماضي يكتب صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا من نادي القضاة المتقاعدين nayrouz إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي لمحرك الاستثمار في الربع الأول من 2026 nayrouz وزارة المياه: كشف المكافآت المتداول "من نسج الأوهام والخيال" nayrouz الاردن في العيد الثمانين للاستقلال.. اقتصاد نوعي وبيئة استثمارية جاذبة nayrouz وزارة النقل تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد مواصلة تطوير القطاع بمختلف أنماطه nayrouz حسّان يوجّه بتطوير شامل لمتنزه الأمير الحسين في البحر الميت nayrouz مركزُ التوثيق الملكي الأردني الهاشمي يُصدرُ نشرةً توثيقيَّةً خاصَّةً بمناسبة عيد الاستقلال ال80 nayrouz أعيان: الاستقلال يُجسد مسيرة دولة قامت على سيادة القانون وترسيخ دعائم العدالة nayrouz مقدادي يكتب الاستقلال… حين يصبح الوطن عقيدة nayrouz
وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 19-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz

الغرايبه: الصريح ذاكرة السهول الحمراء وقصة التحول من حصاد القمح إلى بوابات الاستثمار

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه.

​في بداية هذا المقال أُنوّه بمنتهى المحبة والتقدير ، إلى أن هذه السطور هي محاولة لتوثيق جزيء من بحر العطاء الزاخر لبلدة الصريح العريقة . وإذ نعتز بكل قامة وبكل اسم من أبناء هذه الأرض المباركة ، فإنني أتوجه بخالص الاعتذار والأسف عن أي قامة وطنية ، أو اسم كريم ، أو عشيرة أصيلة قد يكون سقط سهواً وغير مقصود من متن هذا المقال . فالمعذرة من قلوبكم النبيلة ، فكلكم في سجل الوطن منارات تُضيء ، وبكم وبعشائركم ومسيرتكم تفتخر الصريح ويزدهر الأردن الغالي .
​تظل بعض البلدات الأردنية شاهداً حياً على عمق الإرث التاريخي ، والاجتماعي ، والثقافي الذي ساهم في صياغة الهوية الوطنية لبلدنا العزيز . ومن بين هذه الحواضر المتميزة في شمال المملكة الأردنية الهاشمية ، تبرز بلدة ( الصريح ) ، الدرة الثمينة في لواء بني عبيد التابع لبلدية إربد الكبرى ، كنموذج حي للبلدات التي جمعت بين عراقة الأرض والنهضة العلمية والمؤسسية الحديثة .
​يعيد هذا المقال صياغة قصة " الصريح " التاريخية متتبعاً خط سيرها الزمني والتطوري ، من البدايات الأولى والجغرافيا ، مروراً بالحواضر القديمة والتحولات الحديثة ، وصولاً إلى واقعها المعاصر اليوم .
​أولاً : الفضاء الجغرافي وبوابة الوصول :
​تقوم بلدة الصريح على أرض زراعية منبسطة ترتفع نحو 600 متر فوق مستوى سطح البحر ، وتتربع في الجهة الجنوبية الشرقية من محافظة إربد ( عروس الشمال ) ، حيث تبعد عن مركز المدينة حوالي 8 كيلومترات ، وعن العاصمة عمان قرابة 70 كيلومتراً .
​والمتأمل في حدود الصريح يلحظ قيمتها الاستراتيجية الفائقة كحلقة وصل في إقليم الشمال ، إذ يحدها من الشرق مدينة الرمثا وسهولها الممتدة ، ومن الغرب مدينة إربد وبلدة إيدون ، ومن الشمال بلدة حوارة ، ومن الجنوب بلدة الحصن . ولعل ما يميز الصريح جغرافياً هو مرونتها العالية وسهولة الوصول إليها ، حيث تحتضن اليوم أكثر من 15 مدخلاً كطرق رئيسية جيدة تفتح ذراعيها للقادمين إليها من مختلف الجهات .
​ثانياً : الجذور اللغوية والتاريخية القديمة ( حصن الصريح ) :
​يعود أصل تسمية بلدة ( الصريح ) إلى الثقافة اللغوية والجغرافية المرتبطة بطبيعة أرضها ، ولها في الذاكرة روايتان موثقتان تضربان عميقاً في التاريخ :
​1 ) الاشتقاق اللغوي : تشتق الكلمة لغوياً من ( الصرح ) ، وهو يعني الأرض المكشوفة الواضحة التي لا بناء فيها ، أو الأرض البيضاء الخالصة الصافية والمبينة للعيان ، نظراً لموقعها المرتفع والمكشوف فوق السهول .
2 ) العهود الكلاسيكية القديمة : تشير المصادر التاريخية والأثرية إلى أن المنطقة كانت تعرف قديماً باسم ( حصن الصريح ) كجزء من حلف المدن العشر القديم ( الديكابوليس ) ، حيث كان يقصد بـ ( الحصن ) القلعة أو مكان التجمع الحصين المحاذي ، بينما تشير ( الصريح ) إلى السهل الممتد والأرض الزراعية المنبسطة الواضحة التي يفلحها ويعمل بها سكان هذه المنطقة . وتؤكد ذلك الآبار والمغر الأثرية وبقايا معاصر الزيتون الصخرية وآبار جمع المياه التاريخية المنتشرة في مناطق الصريح القديمة والتي يعود بعضها للعصور الرومانية والبيزنطية .
​ثالثاً : الصريح في مدونات الرحالة ( القرون الوسطى والقرن 19 ) :
​لم تكن الصريح وسهولها غائبة عن أعين المستكشفين والرحالة الذين جابوا بلاد الشام عبر العصور المختلفة ، وقد وثق حضورها التاريخي على النحو التالي :
​العصور الإسلامية والرحالة العرب : مر عبر هذه السهول الممتدة عدد من الجغرافيين والمؤرخين العرب الذين وصفوا مناطق شمال الأردن وسهل حوران ، حيث أشاروا إلى وضوح تضاريسها وانبساط أرضها الخصبة ، ووصفوها بأنها ممر حيوي للقوافل التجارية وطرق الحج الشامي الصاعدة نحو دمشق أو الهبطة نحو الحجاز .
​القرن التاسع عشر والمستشرقون الأجانب : خلال هذا القرن ، زار المنطقة عدد من الرحالة الغربيين ( مثل الألماني أولريش سيتزن ، والرحالة السويسري جون لويس بوركهارت ، والرحالة وقنصل بريطانيا غوتليب شوماخر الذي رسم خرائط دقيقة لمنطقة عجلون والشمال الأردني ) . وقد لفت انتباه هؤلاء الرحالة انتشار الآبار والمقابر المحفورة في الصخر ، وتحدثوا في يومياتهم عن " حصن الصريح " كمنطقة زراعية استراتيجية تحيط بها السهول الشاسعة ، وربطوا بين طبيعتها المفتوحة ونشاط السكان القائم على الفلاحة المستمرة .
​رابعاً : الإرث الاقتصادي التقليدي ( سلة الغذاء ومطاحن الحبوب ) :
​تاريخياً ، ارتكزت الحياة الاقتصادية في الصريح على مقومات ريفية وزراعية أصيلة جعلت منها مركز ثقل حقيقي في إقليم الشمال الأردني :
​الإنتاج الزراعي : تمتاز البلدة سهولها الشاسعة ذات التربة الحمراء الخصبة جداً ، والتي تمتد جغرافياً من شرق مدينة الأمير الحسن بن طلال الرياضية وصولاً إلى حدود جامعة العلوم والتكنولوجيا . واشتهرت هذه الأرض تاريخياً بزراعة محاصيل الاستقرار الأساسية مثل القمح الحوراني ، والشعير ، والعدس ، والكرسنة ، إلى جانب زراعة أشجار الزيتون المباركة ، واللوزيات ، والتين .
​تربية المواشي : إلى جانب الفلاحة ، عرفت الصريح منذ القدم بنشاطها الواسع في تربية المواشي ( الأغنام ، الماعز ، والأبقار ) . ونظراً لتوفر المراعي الطبيعية في السهول الممتدة بعد مواسم الحصاد ، شكلت تربية الماشية مصدراً أساسياً لإنتاج الحليب ، واللبن الجميد ، والسمن البلقاوي والحوراني .
​مطاحن الحبوب القديمة : ارتبطت وفرة إنتاج القمح والشعير في سهول الصريح تاريخياً بظهور " مطاحن الحبوب " التقليدية ( البابور ) في المنطقة ، والتي كانت لعقود طويلة وجهة رئيسية ليس لأهل الصريح فحسب ، بل وللقرى المحيطة بها لطحن محاصيلهم وسد حاجتهم من الطحين البلدي والجريشة والبرغل ، قبل أن تتحول مع التطور الحديث إلى مطاحن ميكانيكية ومحامص كبرى .
​خامساً : التطور الاجتماعي والديني ( القرن 20 ومفهوم التآخي ) :
​شهد القرن العشرون نمواً سكانياً كبيراً وتطوراً متميزاً في البنية الاجتماعية للبلدة ، حيث يتجاوز عدد سكانها اليوم 48,520 نسمة وفقاً لأحدث الإحصائيات الرسمية .
​الفسيفساء العشائرية :
​تشكل مجتمع الصريح من نسيج عشائري عريق يضم عائلات وأنسباء التقت على البناء والمحبة ، ومنهم : الشياب ، العكور ، العثامنة ، العجلوني ، العمارين ، العمر , النعسان ، الشولي ، النزال ، السعدي ، الشطناوي ، الروابدة ، الرجوب ، العمري ، العيسى ، أبو دلو ( الدلاوة ) ، ابو قازان ( القيازنة ) ، الجواسره ( ابو جاسر ) ، الشكري ، الزامل ، أبو معالي ، الشهابات ، السنجلاوي ( علاونة ) ، البطايحه ( بطيحة ) ، البقاعي ، الحواري ، القاعود ، العيادات ، الحوراني ، الطاهات ، العزام ، وابو رواق ، وغيرهم .
​أنموذج العيش المشترك :
​تسجل الصريح مثالاً تاريخياً يحتذى به في التآخي الديني ، حيث تحتضن البلدة عائلات مسيحية عريقة ومحترمة من أقدم سكان المنطقة ، ومن أبرزها : مرجي ، الراعي ، فاخوري ، والحوراني . وتتشارك هذه العائلات مع جيرانهم من العشائر المسلمة كافة تفاصيل الحياة الاجتماعية ، مما صاغ هوية فريدة للبلدة أساسها الاحترام المتبادل .
​دور العبادة التاريخية والحديثة :
​ينعكس هذا التنوع والتجذر الإيماني في معالم الصريح الدينية ومساجدها الـ 14 العامرة وكنائسها العريقة :
​مسجد الصريح الكبير ( المسجد القديم ) : النواة الدينية الأولى للبلدة ، ويمتاز ببنائه التراثي القديم الذي شهد تجمعات أهالي البلدة وعلمائها الأوائل .
​مسجد الشيخ خليل : من المساجد القديمة والمعروفة في البلدة .
​المساجد الحديثة البارزة : مثل مسجد رياض الصالحين ، ومسجد عبادة بن الصامت ، ومسجد المهاجرين ، التي شيدت لتواكب التوسع عمرانياً وتوفر كافة سبل الراحة للمصلين في الأحياء الجديدة .
​كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس : وهي من أبرز المعالم الدينية والتاريخية للمسيحيين في البلدة ، وتتميز بطرازها المعماري العريق وصداها الروحي الممتد لعقود في المنطقة ، حيث شكلت صرحاً شامخاً للعبادة والتقاء أبناء المجتمع التليد ، وغيرها من الكنائس .
​سادساً : المنارة الأكاديمية والتعليمية ( منذ عام 1948م ) :
​يمتاز أهل الصريح بشغف تاريخي متوارث بالعلم والتعليم بدأ قديماً بنظام الكتاتيب ، وشهد تحولاً مؤسسياً هاماً تمثل في :
​تأسيس أول مدرسة رسمية ( 1948م ) : والتي تعد من أوائل المدارس الحكومية التي تم إنشاؤها في محافظة إربد ، وانطلق منها الشرارة الأولى للتعليم المنظم في لواء بني عبيد .
​المدارس الحديثة : تضم البلدة اليوم العديد من المدارس الابتدائية والثانوية الشاملة ، ومن أبرزها مدرسة عمر اللافي الحكومية ، التي جرى تسميتها وتشييدها حديثاً تكريماً لمسيرة المعلم المتميز والمربي الفاضل الأستاذ عمر اللافي .
​الالتفاف الجامعي الفريد : أصبحت الصريح اليوم محاطة بالجامعات والكليات والمعاهد من جميع جهاتها بشكل استثنائي ، مما جعلها مقصداً للسكن الطلابي والتبادل الثقافي :
​شرقاً : جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي .
​غرباً : جامعة اليرموك ، وكلية إربد الجامعية ، وكليات مجتمع متوسطة ( كليات غرناطة ، ابن خلدون ، والرازي ) .
​جنوباً : كلية الحصن الجامعية ( وتحتضن بلدة الحصن أيضاً مسجد صدام حسين البارز ) .
​الجنوب الشرقي : جامعتا إربد الأهلية وجدارا .
​شمالاً : كلية نسيبة المازنية للتمريض والقبالة .
​سابعاً : المسيرة الشبابية والرياضية وقصة الصعود ( منذ عام 1973م ) :
​لم تغب الصريح عن الخارطة الرياضية الوطنية ، بل تدرجت في هذا المجال عبر منشآتها وعطائها الشبابي المتميز ، لتسطر واحدة من أجمل قصص الكفاح الرياضي في المملكة :
​تأسيس نادي الصريح الرياضي ( 1973م ) : حيث شكل النادي منذ السبعينيات منارة شبابية واجتماعية وثقافية هامة احتضنت طاقات أبناء البلدة .
​دور الأستاذ عمر العجلوني وقصة الصعود التاريخي ( 2011م ) : يرتبط تاريخ النادي الحديث ونهضته ارتباطاً وثيقاً باسم الأستاذ عمر العجلوني ، الذي تولى رئاسة النادي لعدة دورات متتالية . وبفضل إدارته الحكيمة ، ورؤيته الطموحة ، وعطائه الموصول ، لعب العجلوني دوراً محورياً كبيراً في إبراز هوية النادي وتطوير منشآته ، وقيادته بثبات حتى توجت هذه الجهود بالصعود التاريخي للنادي في 31-12-2011م إلى مصاف أندية الدرجة الممتازة لأول مرة في تاريخه .
​مقارعة الكبار في دوري المحترفين وقوافل المبدعين : تحت إشراف الأستاذ عمر العجلوني ، لم يكن نادي الصريح مجرد رقم عابر في دوري المحترفين الأردني ، بل أصبح رقماً صعباً يمتلك القدرة والموهبة على مقارعة الأندية الكبيرة . ويخوض الفريق مبارياته على ملعب ( ستاد الحسن ) بإربد ، بطاقم فني متميز يضم المدير الفني عبد الله عمارين ومساعده أيمن عيادات .
​أبناء الصريح الذين مثلوا النادي : قدمت البلدة كوكبة استثنائية من أبنائها المبدعين الذين ارتدوا قميص النادي ودافعوا عن شعاره في مختلف الدرجات والبطولات ، ومن أبرز هؤلاء النجوم والرموز : عبد الرؤوف الروابدة ، وخالد عثامنة ( حارس المرمى الأمين وقائد الفريق ) ، وأحمد الشياب ، وعبد الغفار عثامنة ، ورضوان شطناوي ، وسليمان العزام . بالإضافة إلى نجوم مميزين مثل : صدام شهابات ، مراد شهابات ، عبد الرؤوف الشياب ، ومحمود العجلوني ، والذين سطروا بجهدهم وعرقهم أروع صفحات المجد الكروي للبلدة .
​ثامناً : قوافل الشهداء وأيقونات التضحية في سبيل الأمة وفلسطين :
​تجسيداً للروح الوطنية والقومية التي تشربها أبناء الأردن ، قدمت بلدة الصريح كوكبة من خيرة شبابها ورجالها الأوفياء الذين رووا بدمائهم الزكية ثرى فلسطين الطهور وساحات الشرف والبطولة دفاعاً عن قضايا الأمة العربية والإسلامية ومقدساتها في مواجهة الاحتلال .
​وقد اعتلى ذروة المجد في هذه القافلة المباركة أول شهيد من بلدة الصريح على ثرى فلسطين عام 1948م :
​أيقونة الفداء الأُولى : الشهيد الجندي أول أحمد قاسم محمد محمود العمر العثامنة " أبو عصري " ( 1924 - 1948م ) :
​الرقم العسكري : 8956 | تاريخ التجنيد : 24/10/1943م
​الوحدة العسكرية :  الكتيبة السادسة ( بقيادة القائد البطل عبد الله التل )
​الحالة الاجتماعية : متزوج وله ولد وحيد ( عصري ) استشهد وعمر ابنه أربعون يوماً .
​مكان وتاريخ الولادة : إربد - الصريح - 1924م .
​والداه : الحاج قاسم محمد محمود العمر العثامنة " أبو علي " ( من ركائز القرية وممن خدم في جيش الدولة العثمانية ) ، والحاجة حمده حسن الحسن العثامنة .
​التحق البطل بصفوف القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي في مطلع شبابه . وعند اندلاع حرب عام 1948م ، خاض مع كتيبته الباسلة ( الكتيبة السادسة ) معارك ضارية وشرسة على أسوار القدس الشريف ، وفي باب الواد واللطرون ، مسطرين أعظم الملاحم البطولية ضد العصابات الصهيونية . وفي تاريخ 2/10/1948م ، ترجل الفارس شهيداً مجيداً عن عمر يناهز 24 عاماً ، ليدون اسمه بمداد من نور في ديوان الشرف الأردني ( سفر الشرف ) ، حيث وثق استشهاده في ص116 من كتاب " أول مئة شهيد " الصادر عن جامعة العلوم الإسلامية العالمية ، وكتاب " النكبة " لعارف العارف ( الجزء السادس ) .
​ولم تقف تضحيات هذه العائلة عند هذا الحد ، بل نال شقيقه الأكبر الشهيد علي قاسم العثامنة شرف الشهادة لاحقاً أثناء قيامه بواجبه الوطني والإنساني في خدمة ومساعدة اللاجئين الأشقاء من الشعب الفلسطيني في الكرامة ومخيم البقعة ، حيث اغتالته يد الغدر برصاصة دنيئة ، ليلتحق بأخيه أحمد في جنات النعيم .
​وينضم إلى هذا السفر الخالد كوكبة من أبطال الصريح الأبرار الذين رووا أرض فلسطين بدمائهم الزكية :
​الشهيد محمد إبراهيم العكور : نال شرف الشهادة فوق ثرى فلسطين الأبية عام 1948م ، مسطراً بدمه أسمى معاني الدفاع عن القدس ومقدساتها في بواكير معارك الشرف والبطولة .
​الشهيد نايف رجب الشياب : أحد أبطال القوات المسلحة الأردنية ( الجيش العربي ) ، الذي ارتقى شهيداً مجيداً عام 1948م على أرض فلسطين .
​الشهيد قاسم محمد طه الشياب : الذي جسد بدمه روح الفداء والتضحية ، ونال الشهادة مقبلاً غير مدبر عام 1948م خلال المعارك الضارية على ثرى فلسطين .
​الشهيد أحمد محمد يوسف الشياب : الذي ارتقى إلى عليين شهيداً مدافعاً في سبيل الله وقضية الأمة المركزية على أرض فلسطين الطاهرة عام 1948م .
​الشهيد الطيار المقاتل فراس العجلوني : ( ابن الصريح وعجلون والمملكة بأسرها ) , رائد وسام الشرف الجوي وقائد سرب طائرات في قاعدة المفرق الجوية . لقى ربه شهيداً بطلاً في الخامس من حزيران عام 1967م بعد أن دك بطائرته معاقل العدو الصهيوني ومطاراته العسكرية في عمق الأراضي المحتلة ، ليبقى اسمه محفوراً بحروف من نور كرمز أردني وعربي للتضحية والفداء في سبيل فلسطين .
​الشهيد محمود محمد جاد الله الشولي : الذي ارتقى شهيداً بطلاً في معارك عام 1967م فوق تلال ثرى فلسطين ، مجسداً الفلاح الأردني الأصيل الذي يبذل الروح رخيصة في سبيل الأمة ومقدساتها .
​الشهيد أحمد عواد النعسان : الذي قدم روحه الطاهرة دفاعاً عن ثرى فلسطين الحبيبة والأمة العربية في معارك الشرف والبطولة عام 1967م .
​إن هذه الأسماء ، ومعها قائمة تطول من بواسل الجيش العربي ومجاهدي الرعيل الأول من أبناء البلدة ، ستبقى قناديل مضيئة تعكس وفاء " الصريح " وعشائرها الأردنية للوطن وفلسطين والأمة على مر الأجيال .
​تاسعاً : التحول الحضري الحديث ( أثر شارع البتراء والمؤسسات الخدمية ) :
​في العقود الأخيرة ، خطت الصريح خطوات واسعة نحو العصرنة والتطوير الإداري والحضري ، وتجلى ذلك في معالمها الحديثة :
​أثر مد وفتح شارع البتراء الاستراتيجي : أحدث فتح هذا الشارع الحيوي تحولاً جذرياً على أراضي الصريح الشمالية والشرقية ، فمن جهة ، نقل المنطقة إلى قفزة استثمارية وتجارية كبرى تمثلت باصطفاف المجمعات والمطاعم والشركات ، ورافقها طفرة عمرانية وسكنية هائلة رفعت القيمة العقارية للأراضي . ومن جهة أخرى ، أدى هذا الزحف الأسمنتي والنمو الحضري المتسارع إلى الانحسار التدريجي للمساحات السهلية الزراعية الحمراء الخصبة التي تميزت بها الصريح تاريخياً لزراعة القمح والشعير .
​الدوائر والمنشآت السيادية والخدمية : تزدهر البلدة ببنية تحتية متكاملة تخدم المحافظة بأكملها ، ومن أبرزها قسم ترخيص مركبات وسائقين إربد ( دائرة الترخيص ) الحيوي ، ومبنى منطقة الصريح والبلدية ، ومركز صحي الصريح الشامل ، وإدارة فرع لواء بني عبيد التابع لجمعية المحافظة على القرآن الكريم .
​عاشراً : رجالات دولة وقامات وطنية عاصرت مسيرة البناء :
​لقد كانت الصريح على مر التاريخ ولادة للعديد من القامات السياسية ، والأكاديمية ، والعسكرية ، والقضائية ، والتعليمية ، والإعلامية والطبية التي تركت بصمات فخر واضحة في مسيرة الدولة الأردنية الحديثة ، وتاريخ بلدة الصريح على حد سواء ، ومُنظّمة عِبر التصنيفات التالية دون تكرار في الأسماء :
​1 ) شخصيات سياسية وإدارية ووطنية :
​دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة : رجل دولة بارز وشخصية سياسية محنكة ، شغل منصب رئيس الوزراء الأردني الأسبق لمرتين ، وعدداً من المناصب الوزارية والتشريعية ، وعضو مجلس الأعيان وعضو مجلس النواب الأسبق وصاحب الحضور البارز في الذاكرة الوطنية .
​معالي الشيخ عبد الرحيم العكور : شخصية سياسية ووطنية ، شغل منصب وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الأسبق ، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأسبق ، وعضو مجلس الأعيان الأردني ، والقامة العشائرية والخطيب المفوه وله حضور دعوي وفكري وازن .
​الأستاذ أحمد محمود الشياب : قامة إدارية ووطنية ، تولى مواقع حكومية وإدارية متعددة ساهمت في مسيرة البناء .
​الأستاذ حسني أحمد خالد الشياب : ( النائب الأسبق حسني فندي الشياب ) شخصية برلمانية وسياسية واجتماعية بارزة شاركت في العمل العام والنيابي لمحافظة إربد .
​المرحوم محمد سعيد الطاهات : مختار وعميد سابق لبلدة الصريح ، وله دور اجتماعي كبير وجهود مشهودة في الإصلاح والعمل المجتمعي والأهلي .
​الأستاذ طارق الشياب : شخصية إدارية واجتماعية بارزة ، قدمت الكثير لخدمة أبناء البلدة .
​الأستاذ أشرف الشياب : من الوجوه المجتمعية والنشاطات العامة الفاعلة والمميزة في الصريح .
​الأستاذ أيمن أبو فارس : شخصية إدارية ومجتمعية لها حضورها الإيجابي في العمل المؤسسي والأهلي .
​سعادة النائب محسن الرجوب : نائب سابق في مجلس النواب الأردني ، وله حضوره المتميز في المشهد الانتخابي والنيابي والخدمي .
​2 ) شخصيات دينية وفكرية :
​الشيخ سعيد يوسف العكور : من الشخصيات الدينية والاجتماعية المعروفة في لواء بني عبيد ، وله دور مشهود في الإصلاح وعمل الخير والترابط المجتمعي .
​الدكتور محمد خير العيسى : عضو لجنة الإفتاء الأردنية ومفتي الأمن العام الأسبق ، واللواء المتقاعد من جهاز الأمن العام ، وصاحب الأثر العلمي والنشاط المتميز في الفكر والإرشاد الديني والعلوم الفقهية .
​الدكتور سلطان الشياب : باحث وأكاديمي قدير ، شارك بفاعلية في النشاطات الفكرية والثقافية وأثرى المشهد التعليمي .
​الأب اثناسيوس قاقيش : من رجال الدين المسيحيين الأفاضل في الصريح ، وممن تركوا أثراً طيباً في تعزيز ثقافة التآخي والخدمة الروحية .
​السيد عيسى عياش : من رجال الكنيسة الأوفياء القائمين على الخدمة الروحية والاجتماعية وأنموذج للعيش المشترك في البلدة .
​3 ) شخصيات طبية وأكاديمية :
​معالي الدكتور كامل إبراهيم العجلوني : طبيب وأستاذ جامعي ووزير الصحة الأسبق ، ورئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأسبق ، من أبرز الشخصيات الطبية والعلمية الأردنية ومؤسس المركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة .
​معالي الدكتور محمود الشياب : وزير الصحة الأسبق ، ومدير عام مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي الأسبق ، والذي قدم الكثير للقطاع الطبي والأكاديمي في التعليم العالي .
​الدكتور وائل النعسان : استشاري جراحة عامة ، جراحة المنظار ، وجراحة السمنة في الأردن . يمتلك خبرة تمتد لأكثر من 20 عاماً في مجاله ، ويشغل حالياً عيادته الخاصة في مجمع الحياة الطبي بعمّان .
​الدكتور فخري العكور : استشاري بارز لأمراض القلب والشرايين في الأردن . يشغل منصب رئيس قسم أمراض القلب سابقاً في مستشفى البشير ، وله حضور إعلامي وطبي واسع في تقديم التوعية الصحية .
​الدكتور باسم العكور : طبيب نُطاسي وأكاديمي جامعي متميز قدم خدمات جليلة للقطاع الصحي والتعليمي .
​الدكتور محمد العثامنة : طبيب بارز وأكاديمي جامعي أسهم في إعداد الكفاءات الطبية والبحث العلمي .
​الدكتور سامي الشطناوي : باحث وأكاديمي متميز في المجال التربوي ، وله إسهامات واضحة في تطوير الاستراتيجيات التعليمية .
​الدكتور ياسر الشياب : طبيب قدير يمتلك مسيرة عطاء متواصلة في القطاع الصحي الأردني .
​الدكتور أحمد العمارين : طبيب متميز وناشط علمي ومجتمعي في مجاله الطبي .
​الأستاذ موسى العجلوني : شخصية أكاديمية وتربوية رائدة لها باع طويل في الإدارة والتدريس والعمل التربوي .
​الأستاذ رضوان الشطناوي : أكاديمي متميز ، ومشارك فاعل في العمل العام والنشاط الرياضي والمجتمعي للبلدة .
​الدكتور شهاب الشياب : أكاديمي جامعي متميز ، من الشخصيات العلمية في مجال التعليم العالي والبحث الأكاديمي .
​الدكتور عاطف الشياب : أكاديمي جامعي قدير ، أسهم بشكل كبير في التدريس والبحث العلمي والعمل الأكاديمي والجامعي .
​الدكتور غالب الشطناوي : أكاديمي جامعي ، ومن الكفاءات العلمية المشهود لها بالعطاء والتميز في الوسط الجامعي .
​سعادة النائب الدكتور محمد عقيل خطار الشطناوي : النائب الأكاديمي والبرلماني البارز الذي مثل محافظة إربد ( لواء بني عبيد ) في مجلس النواب الأردني التاسع عشر ، وكان صوتاً فاعلاً يخدم مسيرة التنمية والتعليم في المشهد النيابي .
​4 ) شخصيات قانونية وقضائية :
​المرحوم الشيخ محمد صالح العجلوني : القاضي الشرعي الجليل والقامة القانونية والشرعية البارزة ، الذي تولى سدّة القضاء الشرعي في حواضر وطنية ودينية تاريخية هامة كعمان ، والكرك ، وعجلون ، ومأدبا ، ومدينتي القدس الشريف والخليل في فلسطين ، وتوفي عام 1961م تاركاً إرثاً فقهياً عظيماً .
​معالي القاضي علي النعسان : رئيس السلطة القضائية سابقاً ورئيس محكمة التمييز حتى عام 1994م ، ومن أبرز قيادات ورجالات القضاء الأردني الذين أرسوا معالم العدالة في المملكة .
​المحامي خالد الشياب : محامٍ قدير وناشط بارز في الحقل القانوني والدفاع عن الحقوق .
​المحامي محمود العكور : مارس العمل القانوني والاستشارات القانونية بكفاءة ونزاهة لسنوات طويلة .
​المحامي عبدالله الطاهات : من المحامين المتميزين والعاملين بمهنية عالية في المجال القانوني .
​5 ) شخصيات عسكرية وأمنية :
​العقيد المتقاعد محمد الشياب : من ضباط الجيش العربي البواسل الذين خدموا بشرف وإخلاص في القوات المسلحة الأردنية .
​العميد المتقاعد أحمد العمارين : من الشخصيات العسكرية المعروفة بكفاءتها القيادية وتضحياتها في خدمة الوطن .
​العقيد عبدالله النعسان : قامة أمنية متميزة ، خدم بإخلاص وتفانٍ في الأجهزة الأمنية الأردنية .
​الرائد خالد الشطناوي : ضابط متميز ومخلص في جهاز الأمن العام .
​المقدم محمد الطاهات : من الكفاءات الأمنية المشهود لها بالتميز في أداء الواجب الوطني .
​النقيب سامر العكور : من الكفاءات وجنود الإنسانية الذين خدموا في جهاز الدفاع المدني .
​6 ) شخصيات رياضية واجتماعية وتربوية :
​النجم عارف الحاج : لاعب كرة قدم دولي متميز برز بشكل لافت مع نادي الصريح والمنتخب الوطني الأردني ويمثل جيل الشباب الطموح .
​الكابتن عبدالله عمارين : مدرب قدير وإداري رياضي فذ ، قاد الدفة الفنية لنادي الصريح في دوري المحترفين .
​الكابتن مالك الشطناوي : مدرب وإداري رياضي متميز أسهم في صقل المواهب الرياضية في المنطقة .
​السيد فلاح العمارين : شخصية اجتماعية محبوبة ساهمت بفاعلية في العمل الأهلي والخيري في البلدة .
​الأستاذ محمد عواد الشطناوي : شخصية تربوية قديرة واجتماعية لها أثر كبير في تنشئة الأجيال وخدمة المجتمع .
​الأستاذ عمر العثامنة : من الشخصيات الاجتماعية والوجوه العشائرية المعروفة بنشاطها وعطائها في الصريح .
​الأستاذ كمال محمد عثامنه : رئيس مركز الدراسات الاستشارية ، وعضو مجلس العشيرة والمجلس المحلي ، وأحد رجالات المجتمع الفاعلين .
​الأستاذ عمر اللافي : المربي الفاضل والمعلم المتميز الذي قاد مسيرة التنوير وبناء الأجيال وتخلد اسمه على إحدى منارات العلم الحديثة بالبلدة .
​السيد عبدالله الشياب : مشارك فاعل في العمل المجتمعي والخدماتي وأنشطة التكافل الاجتماعي .
​الأستاذ أحمد الشياب : ناشط متميز في الخدمة العامة والعمل التطوعي الذي يخدم أبناء الصريح .
​7 ) فرسان الإعلام والاتصال وصناع الرسالة الوطنية :
​المرحوم المخرج محمد اليرجوب ( محمد الرجوب ) : المخرج المبدع في التلفزيون الأردني ، الذي ساهم برؤيته الفنية المتميزة في إخراج وتوثيق العديد من البرامج والأعمال الوطنية الهامة .
​الإعلامي عامر الرجوب : الإعلامي الشهير وصاحب الحضور الحواري القوي والبارز على الشاشات الأردنية والعربية ، الذي عُرف ببرامجه الجماهيرية السياسية والاجتماعية الناجحة .
​الإعلامي والمذيع صلاح العجلوني : من الوجوه الإعلامية والمذيعين المتميزين في التلفزيون الأردني ، الذي قدم العديد من النشرات والبرامج بكل كفاءة ومهنية .
​كما ارتبطت البلدة تاريخياً بذاكرة رجالات الجيش العربي وعساكرهم في الشمال كالمشير حابس المجالي وغيره من القادة العظام الذين ربطتهم بأهل الصريح أواصر المحبة والود والوفاء .
​الحادي عشر : الصريح في عيون الأدب والشعر :
​ولأنها بلدة تلهم زائريها بالجمال والشهامة على مر الأزمان ، فقد حظيت بمكانة متميزة في وجدان الشعراء الأردنيين ، وعلى رأسهم مصطفى وهبي التل ( عرار ) شاعر الأردن الكبير ، الذي ذكر الصريح وأهلها وجاراتها ( كالحصن ) في قصائد عكست عمق المحبة ، حيث قال :
​هيهات ما بعد الصريح وأهلها . . . للحصن لا شرقي سال والـغير
​وفي دار القيس القرية ليـلة . . . تقضي وفي حصن الصريح قليل
​إن بلدة الصريح ستبقى دائماً رمزاً حياً للعطاء الموصول ، ومنارة للعلم والرجالات والعلماء والإعلاميين يفتخر بها الأردن بأسره .
​المصادر والمراجع :
​1 ) سجلات شهداء القوات المسلحة الأردنية ( الجيش العربي ) ، مديرية التوجيه المعنوي ، قوائم شهداء معارك عام 1948م وعام 1967م على ثرى فلسطين .
2 ) كتاب ( أول مئة شهيد ) ، منشورات جامعة العلوم الإسلامية العالمية ، عمان ، الطبعة الأولى ، ( توثيق الشهيد أحمد قاسم محمد العمر العثامنة ، ص116 ) .
3 ) كتاب ( النكبة ) , عارف العارف ، الجزء السادس ( توثيق معارك الكتيبة السادسة ودورها في القدس واللطرون ) .
4 ) كتاب ( أيام لا تنسى ) ، سليمان الموسى ( توثيق معارك الجيش العربي عام 1948م ) .
5 ) مقال ( سفر الشرف الأردني ) , محمود الزيودي ، صحيفة الدستور الأردنية ، شباط 2018م .
6 ) أرشيف مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ، السجلات والتوثيقات الخاصة بمسيرة المذيعين والمخرجين الأردنيين الأوائل من أبناء لواء بني عبيد .
7 ) موسوعة ويكيبيديا الرقمية ، مادة ( الصريح ( إربد ) ) ، وقائمة مناطق محافظة إربد ولواء بني عبيد .
8 ) موسوعة المعرفة العالمية ، مقال مفصل حول بلدة الصريح وعشائرها وجغرافيتها وشخصياتها التاريخية في شمال الأردن .
9 ) وكالة عمون الإخبارية ، كتاب عمون ، مقال تحت عنوان " قريةُ الصّريح في شمال المملكة " .
10 ) وزارة الإدارة المحلية الأردنية ، البيانات الرسمية الصادرة حول بلديات محافظة إربد والمناطق التابعة لبلدية إربد الكبرى لعام 2026م .
11 ) دائرة الإحصاءات العامة الأردنية ، النشرات الإحصائية الرسمية الخاصة بعدد سكان لواء بني عبيد ومنطقة الصريح في محافظة إربد .
12 ) كتب ورسائل الرحالة والمستشرقين في القرن التاسع عشر ( يوميات أولريش سيتزن ، وغوتليب شوماخر في مسح شرق الأردن وعجلون ) .
13 ) السجلات التاريخية للمطرانية والأوقاف الإسلامية في شمال الأردن ، التوثيق التاريخي لبناء المساجد والكنائس الأرثوذكسية في قضاء بني عبيد .
14 ) وزارة الأشغال العامة والإسكان وبلدية إربد الكبرى ، تقارير التنظيم والمسح العقاري والأثر التنموي لفتح الطرق الرئيسية ( شارع البتراء وأثره على الأراضي ) .
15 ) وزارة التربية والتعليم الأردنية ، السجلات والقرارات الرسمية الخاصة بتسمية المدارس الحكومية وتكريم القامات التربوية ( مدرسة عمر اللافي في الصريح ) .
16 ) السجلات التاريخية والأكاديمية لجامعة اليرموك والجامعة الأردنية ، أبحاث ودراسات منشورة حول جغرافيا حلف الديكابوليس وتاريخ شمال الأردن .
17 ) الأرشيف الرسمي لنادي الصريح الرياضي الثقافي ، القيود التاريخية الموثقة حول التأسيس ، ومحاضر وسجلات دورات رئاسة الأستاذ عمر العجلوني ، وقرارات الصعود لعام 2011م .
18 ) الأمانة العامة لمجلس النواب الأردني ، السجلات الرسمية والدليل البرلماني لأعضاء مجلس النواب التاسع عشر ( نواب محافظة إربد / لواء بني عبيد ) .
19 ) ديوان الشاعر مصطفى وهبي التل ( عرار ) ، القصائد الكاملة الموثقة في الأدب الأردني المعاصر .