كل عام وسيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده سمو الأمير حسين والوطن، وأجهزتنا الأمنية وجيشنا بألف خير.
ثمانون عاماً… والأردن لا يُقاس بالعمر، بل بالعظمة التي صنعتها التضحيات، وبالكرامة التي حُفرت في وجدان شعبٍ لا يعرف الانكسار.
في عيد الاستقلال الثمانين، نقف أمام وطنٍ لم تهزه العواصف، ولم تُطفئ نوره التحديات، وطنٍ بقي شامخاً لأن خلفه قيادة هاشمية حكيمة، وجيشاً عقيدته الشرف، وشعباً إذا نادى الوطن لبّى بكل فخر.
ثمانون عاماً من السيادة والمجد، والأردن يثبت للعالم أن الأوطان تُبنى بالإيمان، وتحيا بالعزيمة، وتبقى برجالٍ أوفياء أقسموا أن تبقى الراية عالية لا تنحني.
نرفع أسمى آيات الولاء والانتماء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، سائلين الله أن يحفظ الأردن عزيزاً آمناً مستقراً، وأن يديم عليه نعمة القوة والهيبة والكرامة.
وفي هذا اليوم الوطني الخالد، ننحني إجلالاً لجيشنا العربي المصطفوي، ولأجهزتنا الأمنية الباسلة، الذين كتبوا ببطولاتهم معنى الوفاء للوطن، وكانوا السور الذي تتحطم عليه كل التهديدات، والعين التي لا تنام ليبقى الأردن آمناً مرفوع الرأس.
الأردن ليس مجرد وطن… الأردن كرامة أمة، وعز شعب، وهيبة دولة، وقصة مجد لا تنتهي.
كل عام والأردن أقوى، كل عام وقيادته الهاشمية تاج عزّ وفخر، كل عام وجيشه درع الوطن وسيفه، وكل عام وراية الأردن خفاقة فوق القمم.