2026-05-31 - الأحد
مُبتعثة للدكتوراة من عمان الأهلية تحصل على جائزة الطالب المتميز لعام 2026 من جامعة سيميلويس في بودابست nayrouz عمان الاهلي تبارك لطالبها الجعفري بحصوله على وسام الملك للتميز من الدرجة الثانية، تقديراً لإنجازاته برياضة الكاراتيه nayrouz الشورة يكتب عزيزي معالي وزير البيئة... الأوطان لا تُدار بمنطق "استحوا" nayrouz اتحاد الرمثا يقترب من إبرام اتفاقية توأمة مع أكاديمية فرسان الأردن nayrouz اتفاقيتا تعاون بين "اليرموك" و" شركة الجيل المبتكر" و" أكاديمية تراسيمينو" nayrouz أورنج الأردن و"FATE Esports" يوقعان اتفاقية تعاون استراتيجية لدعم المواهب الأردنية في نطاق الألعاب الرقمية التنافسية nayrouz الضمان الاجتماعي يحتفل بعيد الاستقلال الـ 80 للمملكة nayrouz توجيهات حكومية بالإسراع في إنجاز مخطط مشروع ميناء العقبة – معان البري قبل نهاية العام nayrouz الأميرة غيداء طلال تطلق حملة "لا تختار هالطريق" لمكافحة التبغ في الأردن nayrouz متحف الأردن... مؤسسة توقفت عند لحظة الافتتاح nayrouz الاقتصاد الرقمي والريادة: سند لايت لتلبية احتياجات مختلف المستخدمين nayrouz 5 إصابات بحادث سير على شارع البترا في إربد nayrouz المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء) nayrouz مستوطن يدهس طالبة فلسطينية وحملة اقتحامات واعتقالات في القدس والضفة الغربية nayrouz البترا والصين يوقعان اتفاقية لتعزيز التعاون في مجالات التراث والسياحة والتنمية المستدامة nayrouz صور فضائية توثق تمركز آليات جيش الاحتلال في 11 بلدة جنوبي لبنان nayrouz أمل من تحت الجلد.. علاج جديد يذيب الأورام السرطانية nayrouz انتهاء العمل بإجراءات الترشيد المؤقتة في المباني الحكومية nayrouz العجارمة تُهنّئ موظفي المديرية بعيد الأضحى المبارك nayrouz السكارنة يكتب الأردن في عيده الثمانين: ثنائية المجد والبناء، وحكاية وطن لا تنحني راياته nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 31-5-2026 nayrouz هزاع غالب النواف السطام الفايز في ذمة الله nayrouz لواء الموقر يودع الطالب يامن عمر الدهشان بعد حادثة غرق مأساوية. nayrouz عشائر القطيشات تنعى الحاج صبحي عواد (أبو الفخر) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 30-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 29-5-2026 nayrouz عشيرتا الشورة والبلوش تنعيان الحاجة تمام شاهر البلوش "أم هاني الشورة" nayrouz وفاة الرائد فراس إبراهيم الخرابشة (أبو معتز) ودفنه اليوم في عين جنا nayrouz تشييع جثمان الحاج عبدالجبار أبو حمزة في مسجد سحاب الكبير nayrouz نعي فاضل بوفاة والد الزميلة لمى الصريخي من الأسرة التربوية في البادية الشمالية الشرقية nayrouz وفاة الحاج موسى منصور أبو جودة "أبو عوده" وتشييع جثمانه اليوم الجمعة nayrouz وفاة الشاب أحمد يوسف خليفة مقابلة اثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الخميس 28-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 27 - 5 - 2026 nayrouz وفاة الشاب طايل خلف الباير الجبور ومواراة جثمانه الثرى الخميس nayrouz الأردن يودع 3 شباب.. حوادث مأساوية تخطف فرحة العيد nayrouz الأردن.. جريمة تهز ديرعلا في أول أيام عيد الأضحى المبارك nayrouz وفيات الثلاثاء 26-5-2026 nayrouz وفيات الاثنين 25-5-2026 nayrouz وفاة الحاج سليم عياط المسلم الفريج الجبور "أبو طارق" وتشييع جثمانه بعد صلاة العصر nayrouz

متحف الأردن... مؤسسة توقفت عند لحظة الافتتاح

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



كتب محرر الشؤون السياحية:
عندما افتُتح متحف الأردن، كان المشروع يحمل طموحًا كبيرًا يليق بدولة تمتلك واحدة من أغنى السرديات التاريخية في المنطقة. لم يكن الهدف إنشاء مبنى جميل أو قاعات عرض حديثة فحسب، بل إنشاء مؤسسة وطنية تقود الوعي بالتاريخ الأردني، وتحوّل الإرث الحضاري الهائل الذي تملكه المملكة إلى قوة ثقافية ومعرفية وسياحية مؤثرة داخل الأردن وخارجه.
اليوم، وبعد سنوات طويلة من الافتتاح، يبدو أن الزمن تحرك في كل الاتجاهات إلا داخل المتحف. المتاحف تغيّرت و مصر الشقيقة مثالا و ابوظبي و قطر و السعودية ايضا وأدوات المعرفة تغيّرت وطريقة تقديم التاريخ تغيّرت، لكن متحف الأردن بقي   كما هو منذ افتتاحه مع تغير بسيط بلون القارمات الخارجية بسبب قدمها و بلاط المبنى لعدم الاهتمام به كما يجب و المرافق الصحية المهترئة  .
هذه ليست ملاحظة انفعالية أو حكماً متسرعاً، بل نتيجة يمكن الوصول إليها بسهولة عند إجراء مقارنة بسيطة بين ما يجري في المتاحف الرائدة في منطقنا او حول العالم وبين ما يجري في متحف الأردن.
ففي الوقت الذي تحولت فيه المتاحف الكبرى إلى مراكز للإبداع الرقمي والذكاء الاصطناعي والواقع المعزز والواقع الافتراضي والإنتاج المعرفي والتجارب الغامرة، ما زال متحف الأردن يعتمد بصورة رئيسية على النموذج التقليدي القائم على العرض الثابت للقطع الأثرية. والمفارقة أن المشكلة ليست في المادة العلمية  وليست في التاريخ و لا في قيمة المعروضات. فالمتحف يضم كنوزاً تحلم بها دول كثيرة. فتماثيل عين غزال وحدها تمثل واحدة من أهم الاكتشافات الأثرية في تاريخ البشرية.ومخطوطات البحر الميت من أهم الوثائق التاريخية في العالم. والأردن كله يمثل قصة حضارية متصلة تمتد آلاف السنين. لكن امتلاك المادة الخام شيء، والقدرة على تحويلها إلى مشروع وطني وعالمي حي شيء آخر تماماً. ومن باب الإنصاف، لا يتعلق هذا الحديث بالأشخاص على المستوى الشخصي. فإدارة المتحف و من يعملون فيه يُعرفون باحترامهم ومهنيتهم وعلاقاتهم الطيبة. وليس النقاش هنا حول أخلاق الأشخاص أو نواياهم. بل يدور حول النتائج . و هنا نضع تساؤلاتنا امام دولة رئيس الوزراء صاحب الولاية العامة لنضع بين يديه هذه التساؤلات

ماذا أضاف المتحف منذ افتتاحه  و ما المشروع النوعي الذي غيّر مكانته  و ما المبادرة التي جعلت منه مرجعاً إقليمياً و ايضا و في هذه المرحلة الحساسة نضع السؤال الاهم  ، ما الدور الذي لعبه في بناء السردية الوطنية الأردنية خلال السنوات الأخيرة. عند مراجعة المشهد بموضوعية، يصعب العثور على تحولات كبرى تتناسب مع حجم الإمكانات المتاحة. دولة الرئيس هذه المؤسسة المهمة جدا جدا . توقفت عند لحظة الافتتاح، فيما استمر الزمن بالحركة من حولها.اليوم تتحدث الدولة الأردنية عن السردية الوطنية وتتحدث عن الهوية وتتحدث عن بناء الوعي لدى الأجيال الجديدة ،وفي مثل هذا السياق كان يفترض أن يصبح متحف الأردن أحد أهم مراكز إنتاج هذه السردية. وأن يقود الحوار و أن ينتج المحتوى.و يكون سباقا في ابتكار الوسائل الحديثة لتقديم التاريخ الأردني. متحولا  إلى منصة وطنية للتعريف بالأردن داخل المملكة وخارجها.
لكن هذا الدور لم يتبلور بالصورة التي تتناسب مع أهمية اي متحف و لن نبتعد كثيرا و لنقارن بالمحيط  . وإذا كانت المؤسسات تُقاس بأثرها، ما هو اثر متحف الاردن اليوم و اسالوا الشارع الاردني عنه. فهناك فرق كبير بين مؤسسة تفتح ابوابها و تغلقها لاكثر من 15 سنه دون اثر يذكر  وبين مؤسسة  تتطورو تؤثر . وبين إدارة تحافظ على الموجود وإدارة تصنع الجديد.والدولة اليوم،يا  دولة رئيس الوزراء و صاحب الولاية العامة، مطالبة بالنظر بجدية إلى هذا النوع من المؤسسات.
ليس من باب العقاب أو المحاسبة الشخصية بل من باب تقييم الأداء الوطني ، و الهدف من المؤسسات العامة ليس البقاء فقط بل تحقيق الغاية التي انشئت من اجلها و هذا كلامك يا دولة الرئيس و هو قطعا صحيح .  وعندما تمتلك مؤسسة كل هذه الإمكانات، ثم يبقى أثرها أقل بكثير من حجم تلك الإمكانات، فإن المراجعة تصبح ضرورة وطنية لا خياراً إدارياً. لقد آن الأوان لفتح نقاش هادئ وصريح حول متحف الأردن. و هذا النقاش لا يبحث عن الأشخاص بل عن النتائج.ولا يناقش الأسماء بل الأثر.ولا يسأل كم سنة مضت، بل ماذا تحقق خلالها. لأن الأردن يستحق متحفاً بحجم تاريخه.ويستحق مؤسسة ثقافية تقود المستقبل كما تحفظ الماضي. أما الاكتفاء بإدارة الواقع كما هو، فلن ينتج سوى المزيد من السنوات التي تمر، بينما تبقى الإمكانات أكبر من الإنجازات و هذا كلامك و ديدنك يا دولة الرئيس و نحن نكرره من خلفك و نذكرك به  وللحديث بقية..