كشفت الطبيبة المتخصصة في الأمراض الجلدية، الدكتورة آن بيلوت، أن واقي الشمس ليس الوسيلة الأفضل للحماية من الأشعة الضارة.
وتوفر الملابس الحماية الأكثر فعالية: ارتداء قميص وملابس تغطي الجسم، إضافة إلى نظارات شمسية وقبعة. وتُستخدم واقيات الشمس فقط للمناطق التي لا يمكن تغطيتها أو أثناء السباحة، بحسب محطة "فرانس 3" الفرنسية .
هل واقي الشمس هو أفضل وسيلة حماية؟
وتؤكد الطبيبة ضرورة إعادة وضع كريم الوقاية كل ساعتين للحفاظ على فاعليته، وكذلك بعد كل سباحة.
وترى أن ارتداء ملابس خفيفة وواسعة تغطي الجسم بالكامل يُعد أفضل وسيلة للحماية من الأشعة فوق البنفسجية.
هل من الجيد "تحضير" البشرة قبل العطلة؟
وأشارت الطبيبة الفرنسية إلى أن الاعتقاد بأن السمرة علامة صحة هو اعتقاد خاطئ، موضحة أن أول تعرض للشمس يمثل اعتداءً على الجلد، وأن آثار هذا الضرر تظهر بعد 20 إلى 30 عامًا.
وأضافت أن فكرة الحصول على "حرق شمسي خفيف" لبدء التسمير هي فكرة غير صحيحة وخطيرة، كما أن جلسات الأشعة فوق البنفسجية في مراكز التجميل تُعد ممارسة ضارة أيضًا.
وأشار المختصون إلى مفهوم "الرصيد الشمسي" الذي يعبر عن قدرة الجلد على تحمل الأشعة فوق البنفسجية قبل حدوث تلف دائم.
وبحسب نقابة أطباء الجلد، فإن 80% من حالات سرطان الجلد مرتبطة بالأشعة فوق البنفسجية، سواء الطبيعية أو الصناعية.
كيف نختار واقي الشمس المناسب؟
وأوضحت الطبيبة أن اختيار كريم الحماية يعتمد على العمر، إذ يجب استخدام منتجات مخصصة للأطفال والرضع، وعدم استخدام منتجات البالغين لهم.
كما توصي أطباء الجلد باستخدام واقٍ شمسي بمعامل حماية لا يقل عن 50+.
وتضيف أن واقيات الشمس، رغم فاعليتها، تُعد مكلفة ومقيدة في الاستخدام، كما قد تحتوي بعض التركيبات على مواد مثيرة للجدل، لذلك لا يجب الاعتماد عليها وحدها.
معلومات خاطئة شائعة
تشير الطبيبة إلى أن من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن الغيوم تحمي من الشمس، بينما تسمح بمرور نحو 80% من الأشعة فوق البنفسجية.