2026-06-07 - الأحد
هل أصيبت الفنانة ‘‘يسرا’’ بسرطان الدم؟ أول رد لها يحسم الجدل nayrouz رجل يقتل جاره بسبب سؤاله المتكرر: لماذا لم تتزوج؟ nayrouz تهنئة بمناسبة زواج الأستاذ أحمد هاشم الوردات nayrouz اكتشاف مسبب جديد لأحد أكثر السرطانات انتشارا nayrouz منصة موظفي البولتكنك.. نموذج متميز في التحول الرقمي وخدمة الموظفين nayrouz طبيب يوضح: هل تسبب القهوة والشاي “الأملاح” في الجسم؟ nayrouz تحت رعاية سمو الأميرة صفا بنت فراس المعظمة يبدء العد التنازلي للنسخة الخامسة من برومين سباق السيدات nayrouz إعادة برمجة دماغ الطفل: كيف تعبث الوجبات السريعة بآليات الشبع مدى الحياة؟ nayrouz قائد عسكري إسرائيلي: يجب احتلال لبنان كاملا nayrouz وفاة الحاجة هلالة حماد السحيم (أم حسن) nayrouz منظمة الصحة تحصي حوالى 500 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في وسط إفريقيا nayrouz تهز الإمارات .. اختطاف طليقة نجل شقيق حاكم دبي وبناتها.. ومحاميها يكشف مفاجأة صادمة nayrouz الكشف عن قواعد عسكرية إسرائيلية في الإمارات وقرب اليمن لتطويق هذه الدولة! nayrouz الترخيص تنفي رفع رسوم السيارات الكهربائية الخاصة وتوضح تفاصيل النظام الجديد nayrouz السرطان ينهك جسد بايدن.. وجيل بايدن تكشف تفاصيل معركته مع المرض nayrouz جويعد يتابع سير الامتحانات النهائية nayrouz سعر مثقال الذهب اليوم في العراق عيار 21 الأحد nayrouz إليكم سعر السبائك الذهبية في السعودية اليوم nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الأحد nayrouz استشهاد صياد برصاص الاحتلال في بحر دير البلح nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 7 / 6 / 2026 nayrouz وفاة سامي عواد مذهان الفريج الجبور (أبو إحسان) nayrouz وفاة الفنان الشعبي السوداني عبد الوهاب الصادق nayrouz وفاة فارس راكان مثقال الفايز (أبو سيف) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 6/6/2026 nayrouz وفاة الدكتور ياسر مناع العدوان nayrouz وفاة الحاج عبدالرزاق أحمد عودة المرعي (أبو أمجد) nayrouz وفاة الشاب محمد نضال صويتي الدردور إثر حادث سير مؤسف nayrouz شكر على تعاز من اللواء المتقاعد فايز الدويري nayrouz وفاة الحاجة عليثة جازع مران الحلبا "أم مرزوق" شقيقة الشاعر عقلة الحلبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 5/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 4-6-2026 nayrouz وفاة رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 3/6/2026 nayrouz وفاة الحاجة حفيظة محمد الدعجة (أم محمد) أرملة المرحوم مسلم طلاق الراعص الجبور nayrouz وفاة الدكتور المحامي محسن ضبعان العموش بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن nayrouz وفاة الحاجة طروش محمد فياض الغنانيم ( أم عادل ) nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 2-6-2026 nayrouz وفاة الحاجة أم فاضل الشهاب الجبور nayrouz وفاة الحاجة فضية حطاب الرافعي (أم موفق ارحيل الخالدي) nayrouz

أماني أشرف تكتب العفو العام… فرصة للإصلاح أم تحدٍ لمفهوم الردع؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم القانونية أماني أشرف 

في كل مرة يُطرح فيها موضوع العفو العام، يعود الجدل إلى الواجهة بقوة. فالعفو العام ليس مجرد نص قانوني يُنشر في الجريدة الرسمية، ولا مجرد قرار يؤدي إلى إسقاط عقوبات أو إغلاق ملفات قضائية، بل هو حدث قانوني ومجتمعي يلامس مفهوم العدالة ذاته.
نصت المادة (50) من قانون العقوبات 
العفو العام :
1- يصدر العفو العام عن السلطة التشريعية.
2- يزيل العفو العام حالة الإجرام من أساسها، ويصدر بالدعوى العمومية قبل اقترانها بحكم وبعد الحكم بها بحيث يسقط كل عقوبة أصلية كانت أم فرعية، ولكنه لا يمنع من الحكم للمدعي الشخصي بالالتزامات المدنية ولا من إنفاذ الحكم الصادر بها.
3- لا ترد الغرامات والرسوم المستوفاة والأشياء المصادرة.  
عندما يُطرح العفو العام، ينقسم الرأي العام بين مؤيد يراه فرصةً جديدة لمن أخطأ، ومعارض يخشى أن يمسّ هيبة القانون ومبدأ الردع. وبين هذين الرأيين تبقى الحقيقة القانونية ثابتة: العفو العام ليس مجرد إسقاط للعقوبة، بل قرار تشريعي استثنائي يحمل أبعاداً قانونية ومجتمعية عميقة.
فالعدالة لا تقوم على العقاب وحده، كما أن التسامح لا يعني التغاضي عن الحقوق. لذلك فإن أي عفو عام يجب أن يحقق التوازن بين مصلحة المجتمع، وحقوق المتضررين، ومبدأ سيادة القانون الذي يشكل أساس الدولة .
ورغم أن العفو العام يُنظر إليه من قبل البعض باعتباره فرصة جديدة للأفراد للعودة إلى المجتمع وبدء صفحة جديدة بعيداً عن تبعات الماضي، إلا أن هناك جانباً آخر من النقاش يتمثل في مدى تأثيره على مفهوم الردع العام وهيبة القانون. فالسياسة العقابية لا تهدف إلى العقاب لذاته، وإنما إلى حماية المجتمع ومنع تكرار الجرائم وتعزيز احترام القانون.
كما أن من الضروري التمييز بين الحق العام والحقوق الشخصية، إذ إن العفو العام لا يعني بالضرورة زوال حقوق المتضررين أو المساس بالمطالبات المدنية الناشئة عن الفعل الجرمي، الأمر الذي يؤكد أن المشرّع يسعى إلى تحقيق التوازن بين اعتبارات التسامح التشريعي وضمان حقوق الأفراد المتضررين.
وفي النهاية، يبقى العفو العام أحد أكثر الأدوات القانونية حساسية وتأثيراً، لأنه يقع في المنطقة الفاصلة بين الرحمة والعدالة، وبين منح فرصة جديدة للمخطئ والمحافظة على هيبة القانون. فنجاح أي عفو عام لا يُقاس بعدد المستفيدين منه، بل بقدرته على تحقيق الاستقرار المجتمعي وتعزيز الثقة بالعدالة وترسيخ سيادة القانون باعتبارها الأساس الذي تقوم عليه الدولة.