2026-02-16 - الإثنين
جامعة الزرقاء تختتم مناقشات عدد من رسائل الماجستير nayrouz جامعة الزرقاء تستقبل أطفال جمعية عمر بن الخطاب في فعالية توعوية بكلية طب الأسنان nayrouz بورصة الكويت تغلق على ارتفاع nayrouz جامعة الزرقاء تختتم الحملة التوعوية التقنية "رحلة إلى تكنولوجيا المعلومات مع جوجل" nayrouz جامعة الزرقاء تفتتح الدورة التعريفية بنظام إدارة الجودة في المؤسسات التعليمية ISO 21001 nayrouz مليح تحتفي بعيد ميلاد الملك… ولاءٌ يتجدد ومسيرةٌ تمضي بثبات nayrouz موقف سعودي قوي ضد الاحتلال الإسرائيلي nayrouz الحرس الوطني الكويتي يشارك في زيارة الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين nayrouz رئيس وزراء بريطانيا تحت ضغط والسبب صادم.. ما القصة؟ nayrouz مديرية تربية لواء ناعور تحقق تميزاً في الاختبارات الوطنية للعام الدراسي 2025-2026 nayrouz تقدم الأعمال الإنشائية في مشروع #دار_الأوبرا – وسط جدة nayrouz الزبن يتفقد مشاغل الـ BTEC في مدرسة رجم الشامي الغربي الثانوية المختلطة nayrouz الكيان الصهيوني يوجه تهديد صريح للبنان وغزة.. ماذا فعلت؟ nayrouz رئيس وزراء الكيان الصهيوني يملي شروطه على ترامب بشأن الأزمة الإيرانية nayrouz قلق وخطر يواجه ركاب الطائرات الأمريكية.. ماذا فعلت؟ nayrouz رئاسة العراق فى عنق الزجاجة بين القضاء وحل البرلمان.. ماذا حدث؟ nayrouz حميدان يكتب :رمضان في الأردن… مبادرات خير تُجسد الكرم الأردني الأصيل nayrouz ولي العهد يهنئ فريق الشرطة الخاصة بإنجازهم عربيا وعالميا nayrouz ملتقى المتقاعدين العسكريين في جرش يحتفي بعيد ميلاد جلالة الملك ويوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين nayrouz أبو عزام يرعى احتفال “الجبل الأخضر” لتعزيز الوعي البيئي والمجتمعي في جرش nayrouz
وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz وفاة حسن علي الصوراني والد النقيب محمد والملازم أول رامي وخالد nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz وفاة احمد معزي العدوان والدفن في سيل حسبان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz

سكجها يكتب لمروان المعشر: تجربتكم فاشلة!

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز ـ بعد تشكيل اللجنة الملكية للاجندة الوطنية بقليل، جاءني اتصال من صبية لهجتها لبنانية وطلبت لقائي حول أعمال اللجنة، فحددت لها موعدا في مكتبي. جاءت مع صبية لبنانية ثانية كان دور هذه أخذ الملاحظات، وحضرت المقابلة زميلتي ورفيقتي في تمثيل منظمة الشفافية الدولية آنذاك الاستاذة الناشطة سائدة الكيلاني. أوّل سؤال لها كان: ماذا تعني لك الشفافية ومحاربة الفساد في الاردن؟ استغربت السؤال، فسألتها: أنت لبنانية كما هو واضح، فهل أنت مخوّلة لتمثيل اللجنة الملكية للاجندة؟ أجابت: نعم، نحن شركة لبنانية مكلّفة بهذا الملف من الاجندة! ودون طول سيرة، اتضح ان الصبيتين لا تعرفان معنى الشفافية أصلاً، ولا علم لهما بتجربتنا في محاربة الفساد، فأعطيناهما مجموعة كتب ودراسات من صنعنا وحول تجربتنا القاسية الصعبة، وأتذكر أنّني قُلت لهما: أرجو ابلاغ رئيس اللجنة الدكتور مروان بأنّ الاقتراب من هذه المسألة لا يكون بهذه الخفّة، فالعنوان ليس سهلاً: إنّه الاجندة الوطنية! وضحكنا، سائدة وأنا، بعد أن ودّعنا الصبيتين، وأخذنا ننتظر ماذا ستكون عليه النتائج. مرّت شهور قليلة، وإذا بدعوة رسمية تأتيني لحضور مؤتمر في البحر الميت لمناقشة مشروع نص الاجندة، فذهبت لأجد حولي نحو ألف من رموز العمل العام في الأردن، وأعطيت رقم مائدة للجلوس حولها مع سبعة أشخاص، وأتذكر أنّ الزميل يوسف العبسي كان معنا، وجاء من صوت المايكروفون على المنصة أنّ على كلّ طاولة أن تختار ممثلاً لها، وسرعان ما أعلن أحد الموجودين معنا (أتحفظ على ذكر إسمه) أنّه يُرشّح نفسه، فاعترضت واعترض العبسي، ولكن الباقين كانوا على علم بذلك الدور مسبقاً، فوافقوا على ترشيحه. كان أمامنا ورقة تتضمّن محاور الاجندة الوطنية المقترحة لتوزيع الراغبين على اجتماعات منفصلة والانتهاء بتقديم توصيات، فاخترت موضوعي وهو الشفافية ومحاربة الفساد، وذهبت إلى القاعة المخصصة لهذا الموضوع، وقدّمت مداخلات حازت على موافقة الحضور، وجاء الدكتور مروان المعشر وتسلّم التوصيات وأكدت على مسمعه على المايكروفون أننا نريدها أن تُدرج في الاجندة فأجاب: بالتأكيد، فلهذا السبب أنتم هنا! اجتمع الاشخاص الذين يمثلون كلّ طاولة لقراءة التوصيات، ونحن ذهبنا إلى شرفة تطل على البحر الميت نحتسي القهوة، وعدنا للجلسة الختامية لنكتشف أنّ حرفاً واحداً من توصياتنا قد تضمنها النص النهائي، وصادف أنّني التقيت الدكتور المعشر على الدرج وأنا مغادر فسألته بخبث: من الذي صاغ النص النهائي، ولماذا لم يتضمن توصياتنا؟، قال: بصراحة لا أعرف! وبصراحة، لم انتظر قراءة المجلد الذي سيخرج نتيجة أعمال اللجنة الملكية للأجندة الوطنية، لأن المكتوب يُقرأ من عنوانه، ولكنّني حين وصلني قرأته بعناية فلم أجد سوى عمل مرتجل ساذج لا هو أجندة ولا هو خطة عمل ولا حتى مجرد دراسة سريعة، ولا يحزنون. الطريف أنّني حين انتهيت من القراءة، ذهبت إلى المراجع، لاكتشف أنّ إسمي هنا، مقرونا بـ”معهد الخطوطات الوطني”، فاستغربت ولكنّني سرعان ما اكتشفت أنّ “مؤسسة الأرشيف العربي” التي كنت أشارك في العمل فيها على الشفافية ومحاربة الفساد، واسمها بالانجليزية “Arab Archives Institute” قد جرى ترجمتها خطأ، وهذا ربما ما انعكس على كل اعمال اللجنة من “ترجمة” غير أمينة أو محترفة. أقول قولي هذا، واستذكر كل تلك التجربة، وأنا أقرأ مقالة للدكتور مروان المعشر اليوم يعتبر فيها أنّ هناك مؤامرة أفشلت تجربة الاجندة الوطنية، فأقول له: لا مؤامرة ولا يحزنون، بل هو عمل فاشل ولهذا فقد رماه الأردنيون في باطن ذاكرتهم ، ولكنّهم لا ينسونه حين الحاجة…