2026-06-09 - الثلاثاء
بمشاركة تربية الموقر.. العبادي يرعى حملة نظافة بيئية في الفيصلية nayrouz 24.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz الأزايدة يكتب الثورة العربية الكبرى..رسالة إنسانية عالمية ممتدة.. ورؤى حضارية عميقة حمل لواءها الهاشميون. nayrouz وزير الصناعة والتجارة: التكامل الاقتصادي بين الأردن والعراق ضرورة استراتيجية nayrouz جامعة فيلادلفيا ترفع التهنئة لجلالة الملك بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين nayrouz عيد الجلوس الملكي السابع والعشرون... '' مسيرة قيادة وحكمة وإنجاز nayrouz شيخ قبيلة شمر وأبناؤها يهنئون الشيخ صفوق شعلان الفيصل الجربا بتعيينه عضوًا في الهيئة الإدارية لنادي الفيصلي nayrouz تعرف إلى أسعار الذهب في السعودية الثلاثاء nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا من أبناء قضاء العارضة...صور nayrouz استقرار أسعار الذهب في مصر الثلاثاء وسط هدوء الصاغة وترقب الأونصة العالمية nayrouz للنشامى .. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب nayrouz السفارة الأمريكية في عمّان تهنئ الملك والشعب الأردني بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين nayrouz وزير الداخلية يفتتح المبنى الإداري الجديد لمحافظة مادبا بمساحة 4 آلاف متر مربع nayrouz دعمًا للنشامى.. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب nayrouz "أعيان": الأعياد الوطنية تُمثل امتدادًا لمسيرة دولة قامت على قيم النهضة والحرية والبناء nayrouz النقل البري: شركتا تطبيقات ذكية بصدد استكمال شروط الترخيص nayrouz الوالدة والأشقاء والشقيقات يهنئون محمد ناجح القصراوي بترفيعه إلى رتبة ملازم nayrouz نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية نستذكر فيها مسيرة الإنجاز المتواصلة nayrouz طارق خوري يدعو الاردنيين لمواجهة الجرائم بالزكاة nayrouz جمعية متقاعدي الضمان تناشد الملك شمولهم بالزيادة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 9/6/2026 nayrouz وفاة الحاج سلامة ضافي الفايز (أبو جروح) nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 8-6-2026 nayrouz وفاة ظاهر نواف الكفارنة "أبو محمد" nayrouz وفاة الحاجة هلالة حماد السحيم (أم حسن) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 7 / 6 / 2026 nayrouz وفاة سامي عواد مذهان الفريج الجبور (أبو إحسان) nayrouz وفاة الفنان الشعبي السوداني عبد الوهاب الصادق nayrouz وفاة فارس راكان مثقال الفايز (أبو سيف) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 6/6/2026 nayrouz وفاة الدكتور ياسر مناع العدوان nayrouz وفاة الحاج عبدالرزاق أحمد عودة المرعي (أبو أمجد) nayrouz وفاة الشاب محمد نضال صويتي الدردور إثر حادث سير مؤسف nayrouz شكر على تعاز من اللواء المتقاعد فايز الدويري nayrouz وفاة الحاجة عليثة جازع مران الحلبا "أم مرزوق" شقيقة الشاعر عقلة الحلبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 5/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 4-6-2026 nayrouz وفاة رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 3/6/2026 nayrouz وفاة الحاجة حفيظة محمد الدعجة (أم محمد) أرملة المرحوم مسلم طلاق الراعص الجبور nayrouz

طارق خوري يدعو الاردنيين لمواجهة الجرائم بالزكاة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



دعا النائب السابق طارق سامي خوري الى إعادة احياء الزكاة لمواجهة الجرائم المرتبطة بالفقر والحاجة والضغوط المعيشية.كما دعا خوري في مقال ارسله الى خبرني المسيحيين المقتدرين ليخصصوا طوعًا نسبة مماثلة من أموالهم، ولتكن 2.5% أو أكثر، لدعم الأسر المحتاجة ، معتبرا ان الفقر لا يفرّق بين مسلم ومسيحي، والحاجة لا تسأل الإنسان عن دينه أو طائفته.

 

وتاليا المقال كاملا كما وردنا :

في ظل تزايد الحديث عن بعض الجرائم المرتبطة بالفقر والحاجة والضغوط المعيشية، ربما حان الوقت لإعادة إحياء أحد أهم أدوات التكافل الاجتماعي في مجتمعنا: الزكاة.

الزكاة ليست مجرد شعيرة دينية، بل نظام تكافل اجتماعي متكامل، ولو طُبّق كما يجب لأحدث أثرًا كبيرًا في محاربة الفقر والحاجة والتخفيف من كثير من المشكلات الاجتماعية التي نعاني منها.

أتساءل دائمًا: لو أن كل من وجبت عليه الزكاة دفعها كاملة، ولو جرى جمعها وتوزيعها بطريقة منظمة وعادلة وشفافة من خلال مؤسسات وجهات خيرية موثوقة ومترابطة فيما بينها، تضمن وصولها إلى مستحقيها الحقيقيين، كم أسرة يمكن إنقاذها من الفقر؟ وكم شابًا يمكن مساعدته على إيجاد فرصة عمل؟ وكم مريضًا يمكن علاجه؟ وكم حالة احتياج يمكن معالجتها قبل أن تتحول إلى أزمة اجتماعية أو مأساة إنسانية؟

وبالمقابل، أتمنى من المسيحيين المقتدرين أن يخصصوا طوعًا نسبة مماثلة من أموالهم، ولتكن 2.5% أو أكثر، لدعم الأسر المحتاجة. فنحن نعيش في وطن واحد، ونتشارك المصير نفسه والمستقبل نفسه، والفقر لا يفرّق بين مسلم ومسيحي، كما أن الحاجة لا تسأل الإنسان عن دينه أو طائفته.

إن تكافل المسلمين من خلال الزكاة، وتكافل المسيحيين من خلال العطاء والمساهمة المنظمة، وتوجيه هذه الأموال بعدالة وشفافية إلى مستحقيها من المسلمين والمسيحيين على حد سواء، يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة آلاف الأسر، وأن يعزز الاستقرار الاجتماعي ويخفف من أسباب اليأس والإحباط والحاجة.

بالتأكيد لا يمكن القول إن الفقر هو سبب كل جريمة، ولا إن التكافل وحده سيقضي على الجريمة بالكامل، لكن لا شك أن تقليص الفقر والحاجة وفتح أبواب الأمل أمام الناس يساهم في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وأقل عرضة للمشكلات والعنف والانحراف.

ربما نختلف في الدين، لكننا نتفق في الوطن، ونتشارك المسؤولية تجاه أبنائه، ونملك جميعًا القدرة على أن نجعل حياة المحتاجين أكثر كرامة وأملًا إذا تحولت قيم العطاء والتكافل إلى عمل منظم ومستدام.

الوطن يكبر بالمحبة ويفنى بالبغضاء.

د. طـارق سـامي خـوري