رُبّان السفينة ورمز العزّة: الملك عبد الله الثاني.. حكمة قائد، وإنسانية مَلِك، ووطنٌ يزدهر بالأمن والبناء.
الذكرى 27 عامآ،لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش.
"جلالة سيدنا"
تشرق شمس الأردن في ذكرى عيد الجلوس الملكي لتجدد في نفوس الأردنيين عهداً من الوفاء، ومسيرة من العطاء الموصول. فمنذ أن تسلّم سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين معزز النهضة -حفظه الله ورعاه- سلطاته الدستورية، والوطن يسير بخطى واثقة نحو المستقبل، يسطر بأحرف من نور قصة نجاح دولة واجهت التحديات بحكمة قيادتها وعزيمة شعبها.
"جلالة سيدنا"
"الملك الإنسان.. "الإنسان أغلى ما نملك"
لم يكن هذا الشعار الهاشمي الخالد مجرد كلمات تُقال، بل خطة عمل وعقيدة قيادة يترجمها جلالة الملك عبد الله الثاني في كل يوم. إن صفة "الملك الإنسان الرحيم" تجلت في أبهى صورها من خلال تواصل جلالته المباشر مع أبناء شعبه؛ تجده في قراهم وبواديهم ومخيماتهم، يتلمس احتياجاتهم، ويمسح بيد حانية على رأس اليتيم، ويوجه الحكومات دوماً نحو صون كرامة المواطن الأردني وجعلها فوق كل اعتبار. همّ المواطن هو همّ الملك، ورفاهه وأمنه هما الغاية الأسمى لكل الجهود الملكية.
"جلالة سيدنا"
واحة الأمن والازدهار.. حنكة سياسية وحكمة رشيدة
في إقليم عصف بالأزمات والاضطرابات، استطاع الأردن بحنكة جلالة الملك السياسية وحكمته الرشيدة أن يظل واحة للأمن والأمان، ومنارة للاستقرار والتطور.
"جلالة سيدنا "
الأمن والاسقرار: بفضل الرعاية الملكية السامية لجيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية الباسلة، بقي الأردن سداً منيعاً في وجه كل التحديات.
"جلالة سيدنا "
التحديث والازدهار: قاد جلالته مسارات التحديث الشامل (السياسي والاقتصادي والإداري) لبناء أردن المستقبل، وتشجيع الاستثمار، وتمكين الشباب والمرأة، مما جعل البلد نموذجاً متطوراً يُشار إليه بالبنان في التطوير والازدهار.
"جلالة سيدنا "
السند والدرع: مواقف سياسية صلبة تجاه قضايا الأمة والقدس
عندما تتحدث السياسة الدولية، يبرز صوت جلالة الملك عبد الله الثاني كصوت للحكمة والعدالة، مدافعاً صلباً لا يلين عن قضايا أمتنا العربية والإسلامية.
"ستبقى القضية الفلسطينية قضيتنا الأولى، وسيبقى الأردن السند والدرع لأشقائنا حتى ينالوا حقوقهم المشروعة."
إن مواقف جلالته الثابتة والصلبة تجاه القضية الفلسطينية تنبع من شرعية هاشمية تاريخية؛ فالملك هو صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، يحمل أمانتها في كل المحافل الدولية، مجابهاً الضغوط، ومؤكداً على الدوام أن لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل وشامل يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
"جلالة سيدنا "
ختامآ: عهد الولاء والانتماء
في عيد الجلوس الملكي، يرفع الأردنيون هاماتهم فخراً بقائدهم ورائدهم، مجددين العهد والولاء لعرشكم المَفْدى يا سيدي. نستذكر الإنجازات، وننظر إلى المستقبل بعين الأمل والثقة، خلف قيادتكم التي جعلت من الأردن، برغم صغر مساحته وقلة موارده، دولة عظمى بهيبتها، قوية بمؤسساتها، وعزيزة بشعبها.
حفظ الله سيدي صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين معززاً ومظفراً، وحفظ سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله، وأدام على الأردن الغالي نعمة الأمن والأمان والازدهار.