في ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، نقف بكل إجلال واحترام أمام صفحات مشرقة من تاريخ أمتنا ووطننا، مستذكرين التضحيات الجليلة والبطولات الخالدة التي سطرها الآباء والأجداد دفاعاً عن الحق والكرامة والحرية.
ونستحضر في هذه المناسبة الوطنية العزيزة الدور العظيم الذي يقوم به نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الذين كانوا وما زالوا عنواناً للفداء والتضحية، وحصناً منيعاً يحمي الوطن ويحافظ على أمنه واستقراره، مستلهمين قيمهم من رسالة الثورة العربية الكبرى ومبادئها النبيلة.
لقد ظل الجيش العربي المصطفوي على الدوام نموذجاً في الانضباط والاحترافية والولاء، مقدماً أروع صور البذل والعطاء في سبيل رفعة الأردن وصون مكتسباته، تحت القيادة الهاشمية الحكيمة.
بوركت سواعد نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الدروع الحامية للوطن، وحمى الله الأردن عزيزاً آمناً مستقراً، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان في ظل الراية الهاشمية المظفرة.