2026-06-11 - الخميس
تحويلات مرورية وأعمال تعبيد في منطقة طارق nayrouz الطفل هاشم مجدي البدارين.. حلم الضابط يبدأ من عمر مبكر nayrouz إلى سكان منطقة طارق.. اليوم الخميس nayrouz لجنة مجلس محافظة جرش تستعرض واقع قطاع المياه ومراحل تنفيذ المشاريع الممولة ضمن موازنة العام الجاري nayrouz وزير السياحة: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج السياحي للأردن عالمياً nayrouz نشر صورة زوجته على الإنترنت.. فدفع حياته ثمنا لرصاص شقيقها في اليمن nayrouz عضو مجلس أمانة عمان إبراهيم الحجاج يطالب بإلغاء خصخصة قطاع البيئة والنظافة nayrouz انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في المكسيك اليوم nayrouz إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم الخميس nayrouz الكويت تعيد فتح مجالها الجوي بعد إغلاقه عقب هجمات إيران nayrouz رأس حربة ثاني أيام الضربات الأمريكية على إيران.. ما نعرفه عن «توماهوك» nayrouz منصة صواريخ عائمة.. «الأدميرال ناخيموف» يعيد بريق البحرية الروسية nayrouz إليكم سعر الذهب في مصر اليوم الخميس nayrouz 38 % نمواً في مناولة البضائع عبر موانئ العقبة منذ بداية العام nayrouz تراجع أسعار الذهب في العراق.. مثقال عيار 21 ينخفض 7 آلاف دينار اليوم الخميس nayrouz 3129 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الخميس nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الخميس nayrouz صفارة البداية على وقع ارتفاع أسعار التذاكر ومشاكل التأشيرات nayrouz السعودية وروسيا توقعان 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة 4.8 مليار ريال nayrouz

مفوضية اللاجئين: تراجع أعداد النازحين قسرا عالميا لأول مرة منذ عقد في 2025

{clean_title}
نيروز الإخبارية : مفوضية اللاجئين: 14.7 مليون شخص عادوا إلى ديارهم خلال 2025

مفوضية اللاجئين: النزوح القسري يتراجع للمرة الأولى منذ عقد رغم استمرار أزمات اللجوء

مفوضية اللاجئين تطلق هدفاً لخفض النزوح طويل الأمد إلى النصف بحلول 2035

مفوضية اللاجئين: أعداد اللاجئين عالمياً انخفضت 3% إلى 41.6 مليون شخص في 2025

مفوضية اللاجئين: 7 من كل 10 لاجئين حول العالم يعيشون خارج أوطانهم منذ أكثر من 5 سنوات



قال تقرير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الخميس، إن عدد النازحين بسبب النزاعات والاضطهاد في العالم تراجع في عام 2025 للمرة الأولى منذ عقد، لكن أعداد اللاجئين الذين يواجهون نزوحا طويل الأمد لا تزال مرتفعة بشكل غير مقبول.

وأشارت المفوضية إلى أن أكثر من 70% من اللاجئين حول العالم يعيشون في أوضاع نزوح طويلة الأمد، بينما تستضيف الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط ما يقارب 68% من إجمالي اللاجئين.

كما أعلنت هدفا يتمثل في خفض عدد اللاجئين والأشخاص الذين يعيشون في نزوح مطول ويعتمدون على المساعدات الإنسانية إلى النصف بحلول عام 2035 من خلال توسيع فرص التعليم والعمل وتعزيز الاعتماد على الذات وإيجاد حلول مستدامة مثل العودة الطوعية.

وقالت المفوضية إن 5.4 مليون شخص فروا من ديارهم العام الماضي مما رفع العدد الإجمالي للاجئين أو الأشخاص الذين يعيشون في أوضاع شبيهة بأوضاع اللاجئين على مستوى العالم إلى 41.6 مليون منهم ستة ملايين لاجئ فلسطيني.

في الوقت نفسه، أشارت المفوضية إلى عودة نحو 14.7 مليون لاجئ ونازح داخليا إلى ديارهم بزيادة 50% عن العام السابق، وهو ثاني أعلى رقم مسجل منذ عام 1965.

وكانت معظم حالات العودة إلى ستة بلدان هي جمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان وسوريا وأفغانستان وأوكرانيا وميانمار.

ومع ذلك، تقول المفوضية إن كثيرين عادوا إلى ظروف صعبة تزيدها مشقة محدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية ودمار البنية التحتية على نطاق واسع واستمرار انعدام الأمن، مما أثار القلق حيال تمكنهم من البقاء وسلامة عودتهم.

ووجدت المفوضية أن ما يقرب من 2.9 مليون أفغاني عادوا لبلادهم في عام 2025، بما في ذلك 1.9 مليون لاجئ - وهو رقم يزيد خمسة أمثال عن العام السابق - مدفوعين بشكل رئيسي بسياسات أكثر صرامة في إيران وباكستان المجاورتين، حيث أفاد كثيرون بعدم وجود خيارات أمامهم سوى المغادرة.

وقال التقرير إن هذا الارتفاع الحاد أدى إلى انخفاض عدد اللاجئين الأفغان في العالم من 5.8 مليون في عام 2024 إلى 3.7 مليون في عام 2025.

وشهدت سوريا، التي كانت مصدر واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم لأكثر من عقد، عودة نحو 1.3 مليون في 2025 - أي ما يقرب من ثلاثة أمثال العدد في العام السابق - عقب سقوط حكومة بشار الأسد في كانون الأول 2024. وأسهم ذلك في انخفاض عدد اللاجئين السوريين في العالم من ستة ملايين إلى 4.9 مليون بحلول نهاية 2025.

وقال التقرير "ومع ذلك، يواجه كثير من العائدين تحديات خطيرة بما في ذلك انعدام الأمن والدمار واسع النطاق والظروف الاقتصادية الضعيفة ومحدودية الخدمات والوظائف واستمرار العنف المتقطع في أجزاء من البلاد".

وأشار التقرير إلى أن الأزمة في الشرق الأوسط حددت بالفعل اتجاهات النزوح العالمية في عام 2026. فقد نزح نحو 3.2 مليون شخص مؤقتا في إيران منذ الضربات الأميركية-الإسرائيلية في نهاية فبراير شباط، بينما أُجبر نحو مليون شخص على مغادرة منازلهم في لبنان منذ بدء الحرب في بلادهم يوم الثاني من آذار تحت وطأة الضربات الإسرائيلية وإنذارات الإخلاء.

وتقول المفوضية إنها تهدف إلى خفض عدد اللاجئين وغيرهم ممن يعانون من نزوح مطول ويحتاجون إلى مساعدة إنسانية إلى النصف بحلول عام 2035، من خلال دعم توفير فرص العمل والتعليم لا سيما في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط التي تستضيف معظم اللاجئين.

عالميا، يعيش 70% من اللاجئين خارج بلادهم لخمس سنوات أو أكثر غالبا في بلدان مثل لبنان والأردن وتركيا وإيران.

وقال المفوض السامي برهم صالح "اللجوء والحماية من الأمور المنقذة للأرواح ولا مجال للنقاش فيها، لكننا لا نستطيع قبول مستقبل يظل فيه ملايين اللاجئين عالقين لسنوات أو عقود دون آفاق واقعية لإعادة بناء حياتهم".

وتشمل المبادرة تشجيع العودة الطوعية، فضلا عن تمكين اللاجئين من الحصول على التعليم والعمل في البلدان المضيفة حتى يتمكنوا من إعالة أنفسهم ماليا ويصبحوا أقل اعتمادا على المساعدات.

المملكة