أكدت اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين، برئاسة العميد الركن المتقاعد أحمد الرقاد، اعتزازها العميق بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، اللتين تمثلان مناسبتين وطنيتين راسختين في وجدان الأردنيين، وتجسدان قيم التضحية والوفاء والانتماء للوطن والأمة.
وقال الرقاد إن الثورة العربية الكبرى شكلت نقطة تحول تاريخية في مسيرة الأمة العربية، ورسخت مبادئ الحرية والكرامة والوحدة، منذ أن أطلق الشريف الحسين بن علي الرصاصة الأولى في العاشر من حزيران عام 1916، معلناً انطلاق الثورة العربية الكبرى التي حملت مشروع النهضة والتحرر العربي.
وأضاف أن الأردن، بقيادته الهاشمية، حمل رسالة الثورة العربية الكبرى ومبادئها السامية، واستطاع على مدار العقود أن يبني نموذجاً وطنياً قائماً على الاستقرار والإنجاز والتحديث، بدءاً من عهد جلالة الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين، وصولاً إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي يقود مسيرة التنمية والتطوير في مختلف المجالات.
وأشار الرقاد إلى أن هذه الذكرى تتزامن مع يوم الجيش، الذي يستحضر الأردنيون فيه بكل فخر تضحيات وبطولات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وما قدمه منتسبوها من مواقف مشرفة في الدفاع عن الوطن وحماية منجزاته، إلى جانب أدوارهم القومية والإنسانية التي عكست الصورة المشرقة للأردن في مختلف المحافل.
وأكد الرقاد أن الجيش العربي بقي وفياً للمبادئ التي انطلقت منها الثورة العربية الكبرى، مستنداً إلى عقيدة راسخة تقوم على الشرف العسكري والانتماء الوطني والإخلاص للقيادة الهاشمية، وهو ما أكده جلالة الملك عبدالله الثاني في رسالته إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة عام 2016، حين أشار إلى أن الجيش العربي تأسس على مبادئ ورسالة الثورة العربية الكبرى، وظل ملتزماً بها في أداء واجباته الوطنية والعربية والإنسانية.
وفي ختام البيان، رفعت اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وإلى منتسبي القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، وإلى أبناء الشعب الأردني كافة، بمناسبة ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، داعية المولى عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، ويديم عليه الأمن والاستقرار والتقدم.