2026-06-12 - الجمعة
65 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى nayrouz إمام المسجد النبوي يستلهم دروس الهجرة ويدعو إلى التثبت في نقل أحداث السيرة nayrouz الأمن العام: غموض في اختفاء أحد المواطنين، وإلقاء القبض على شخصين قتلاه ودفناه شمال العاصمة nayrouz أجمل لقطة في افتتاح كأس العالم.. العلم الأردني حاضر بين الكبار nayrouz خطيب المسجد الحرام: النظرة المتوازنة للدنيا سبيل المؤمن دون انغماس في الشهوات nayrouz الأمم المتحدة تدعو الولايات المتحدة وإيران لمضاعفة جهود التوصل إلى اتفاق سلام nayrouz مباحثات عسكرية بين تركيا وأوكرانيا nayrouz الحكم على رئيس كوريا الجنوبية السابق بالسجن 30 عاما في قضية "المسيرات" nayrouz كوريا الجنوبية تبدأ مناورات جوية لتعزيز الجاهزية القتالية nayrouz كأس العالم 2026.. اليابان تخسر جهود قائدها واتارو إندو بسبب الإصابة nayrouz الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع وسط تفاؤل بشأن التهدئة في الشرق الأوسط nayrouz "الدفاع الروسية": نحو 9370 جنديا خسائر القوات الأوكرانية خلال أسبوع nayrouz رئيس نيجيريا يعلن مقتل 13 ألف مسلح خلال العام الماضي nayrouz اليابان تعلن نجاح إطلاق الصاروخ الفضائي "H3" ووضع ستة أقمار صناعية في مداراتها nayrouz حلف شمال الأطلسي يعلن عن تقليص عدد قوات بعثة حفظ السلام في كوسوفو nayrouz روسيا تعلن تقدم قواتها في مقاطعة "دونيتسك" شرقي أوكرانيا nayrouz أم فراس.. سيدة المواقف النبيلة وذكرى طيبة تروي سيرة الأصالة والوفاء nayrouz الظاهرة رونالدو يرشح منتخبين للتتويج بكأس العالم 2026 nayrouz أن يرفرف العلم الأردني عالياً في كأس العالم nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-6-2026 nayrouz

الفايز لبرنامج " نشامى الوطن " الذي اعده المركز الاعلامي العسكري .

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 سر منعة الاردن العناية الالهية والقيادة الهاشمية ووحد الشعب ومنعة المؤسسات الوطنية  .

 الأردن كان على الدوام وطن الشهداء  والتضحيات، ومنه انطلقت الفتوحات الإسلامية .

المناسبات الوطنية التي يحتفي بها الأردنيون تجسد مسيرة وطن بني على التضحيات والإنجازات والالتفاف حول القيادة الهاشمية .

الاردن منذ  التأسيس   جزءا اصيلا من امته العربية ، ومدافعا عن قضاياها العادلة 

واجهتنا تحدياتٍ كبيرة ، وفي كل مرة ملوكنا الهاشميون يوصلوننا إلى برّ الأمان بحكمتهم وقربهم من شعبهم  .
عرس الامير ادخل الفرح بيوت الاردنيين الذين اكدوا  التفافهم حول القيادة الهاشمية . 
الفايز : الاردن بخير ما  دام جلالة الملك عبدالله الثاني بخير .

الحفاظ على الأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمملكة في مقدمة  أولويات الملك .

عمان – أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز  أن سر منعة الاردن وقوته وتمكنه من تجاوز تحديات المنطقة والاقليم منذ التأسيس ، هي العناية الإلهية والقيادة الهاشمية الحكيمة ووحدة شعبه ومتانة مؤسساته الدستورية الوطنية ، ومنعة قواته المسلحة واجهزته الامنية ، استطاع أن يحافظ على أمنه واستقراره .

وقال  أن المناسبات الوطنية التي يحتفي بها الأردنيون تجسد مسيرة وطن بني على التضحيات والإنجازات والالتفاف حول القيادة الهاشمية .
واضاف " في مناسبة  عيد الجلوس الملكي نقول لجلالة سيدنا الملك  عبدالله الثاني كل عام وأنتم بخير، والأردن بخير، والعائلة الهاشمية بخير، والشعب الأردني الطيب الأصيل بخير   ، مؤكدا   ان الاردن بخير ما  دام جلالة الملك بخير " .

وقال الفايز، خلال مقابلة خاصة ضمن برنامج " نشامى الوطن " الذي اعده المركز الاعلامي العسكري 
وبثه التلفزيون الأردني   بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، أن هذه المناسبات الوطنية العزيزة تشكل فرصة لاستحضار محطات مشرقة من تاريخ الأردن ودوره في خدمة قضايا أمته العربية والإسلامية، مشيراً إلى أن الأردن كان على الدوام أرضاً ووطنا للشهداء والتضحيات، وأن الفتوحات الإسلامية انطلقت من أرضه بعد معركة اليرموك التي شكلت نقطة تحول في التاريخ الإسلامي
 ، فالفتوحات الإسلامية بدأت من الأردن، فعندما وقعت معركة اليرموك استطاع الجيش الإسلامي أن يهزم الدولة البيزنطية  والدولة   الساسانية .

وبين ان الاردن كان على الدوام جزءا اصيلا من امته العربية ، ومدافعا عن قضاياها العادلة ،فاذا  نظرنا إلى نشأة الدولة الأردنية عام 1921 وقدوم  جلالة المرحوم الملك عبد الله الأول إلى أرض الأردن، نجد ان الثورة السورية عام ١٩٢٦ ، والثورة الفلسطينية عام 1936  ، قد شارك أبناء العشائر  والقبائل الأردنية فيها وقدموا التضحيات والشهداء .
 
وقال ان الاردن  حباه الله بقيادة هاشمية صاحبة الشرعية الدينية والتاريخية والسياسية وشرعية الانجاز  ، والتي كان بينها وبين الاردنيين عقد اجتماعي متين ،  فمنذ الملك المؤسس عبدالله الأول ، رحبت  العشائر والقبائل الأردنية بجلالته ، كما التفت حول جلالة الملك الباني الحسين بن  طلال رحمه الله ، واليوم يقف ابناء الاردن خلف جلالة الملك المعزز  عبد الله الثاني حفظه الله ،مبينا ان الاردن قد حباه بقيادة هاشمية حمته ومكنته  من مواجهة الكثير من التحديات  منذ عام 1921 . 

وقال الفايز خلال برنامج نشامى الوطن ، لا أريد أن أُمعِن كثيراً في التاريخ، لكن منذ عام 1921 إلى اليوم واجه الأردنيون تحدياتٍ عظيمة، وفي كل مرة كان ملوكنا الهاشميون يوصلوننا إلى برّ الأمان بحكمتهم وقربهم من الشعب الأردني ،فالملوك الهاشميون قريبون من نبض الشارع، قريبون من شعوبهم ، من صفاتهم   التسامح والعفو  عند المقدرة .
واضاف " اذا  نظرنا  إلى التاريخ ،  كم حاولوا البعض أن يتآمر   على ملوكنا الهاشميين ، ويسعون الى قلب  نظام الحكم ، لكن تسامح الهاشميين كان دائما موجود  ، وهذا  التسامح من اسباب منعة الاردن وقوة الدولة  الاردنية .

واشار الفايز  الى  أن تاريخ الدولة الأردنية الحديثة ، هو امتداد لإرث وطني وقومي عريق ، مؤكداً أن قيم الفداء والانتماء والوفاء للوطن والأمة شكلت ركائز أساسية في مسيرة الدولة الأردنية.

وأكد الفايز أن قوة الأردن واستقراره ارتبطا على الدوام بمتانة العلاقة بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، إلى جانب  الأجهزة الأمنية وقواتنا المسلحة - الجيش العربي المصطفوي كما سمّاه الملك عبد الله الأول  ودورها  في  حماية الوطن وصون أمنه واستقراره ، مؤكدا  أن المملكة استطاعت تجاوز مختلف الأزمات والتحديات التي شهدتها المنطقة بفضل حكمة القيادة الهاشمية وقوة مؤسسات الدولة ووعي الأردنيين ووحدة جبهتهم الداخلية.

وبين أن جلالة الملك عبدﷲ الثاني قاد المملكة خلال العقود الماضية وسط ظروف إقليمية ودولية معقدة، بدءاً من تداعيات الحروب والأزمات في المنطقة مروراً بالأزمة المالية العالمية والربيع العربي وجائحة كورونا وصولاً إلى التطورات الراهنة، واضعاً جلالته الحفاظ على الأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمملكة في مقدمة أولوياته. 

 ولفت  الى  أن جلالته يحظى بمكانة مرموقة واحترام واسع على الساحة الدولية، وقد اسهمت  جهوده جلالته في تعزيز حضور الأردن الإقليمي والدولي ، وفي الدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وفي الشأن الوطني، أكد الفايز أن  التحديات التي تواجهنا بسبب ما يجري في الاقليم تتطلب مزيداً من التماسك الوطني ، والالتفاف حول قيادة جلالة الملك لمواجهتها  ، مشدداً على أن وحدة الأردنيين وقوة مؤسسات الدولة كانت على الدوام الركيزة الأساسية في حماية الوطن وتعزيز استقراره.

واكد الفايز ان الشعب الأردني الطيب الأصيل هو عامل اخر من عوامل استقار الوطن ، مضيفا "  هناك  بعض المشاكسات على مواقع التواصل، لكن الشعب الأردني شعبٌ أصيل، مثلما قال جلالة الملك في خطابه يوم عيد الاستقلال (شعبٌ أصيل، شعبي يلتفّ حول القيادة دائماً، شعبٌ يرفع الرأس ) " .
 
وضرب الفايز مثلا وقال ، لننظر إلى عُرس سموّ الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد ، فالفرحة التي  عمت  كل بيت اردني وان دلت  على شيئ ، فإنما تدل  على مدى الرابط القوي المتين بين الشعب الأردني والقيادة الهاشمية،  وعلى عمق العلاقة بين جلالة الملك وسموّ الأمير الحسين وبين الشعب الأردني ، فعندما يخرج سموّ الأمير الحسين بسيارةٍ مكشوفة  وسط  مئات الآلاف ممن يحتفلون  في هذا العُرس فهذا  يدلّ على محبة الناس لقيادتنا الهاشمية.

وفي هذا الجانب قال الفايز ، خدمت مع جلالة الملك عبدالله الثاني منذ عام  ١٩٩٣ ، واؤكد  هنا  بان جلالة الملك دائماً قلبه على شعبه، ودائم التواصل مع شعبه، وهو ملك شجاعٌ لا يهاب ، ويحظى باحترام ومحبة زعماء العالم وكذلك من قبله جلالة الملك الحسين، رحمه الله، الذي كان له وجودٌ دولي واحترامٌ عظيم من كل قادة العالم ، وهذا هو سر منعة الاردن وقوته  وقدرته على مواجهة التحديات والذي اساسه ،القيادة الهاشمية والشعب الأردني وقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية .

وقال لمواجهة تحدياتنا الراهنة  على الكل ان يلتفّ حول القيادة الهاشمية، وان نكون  صفا واحد وعلي قلب رجل واحداً  وان يكون الجميع يدا واحدة، لأن التحديات التي تواجه الأردن لا تزال هي الأصعب،  فهناك الخطر الصهيوني،  والخطر الايراني ،   فالاردن وبسبب موقعه الجيوسياسي يقع في محيطٍ عاصف ويجب أن نكون دائماً خلف جلالة  الملك داعمين ومساندين لجلالته ،فنحن الأقرب إلى فلسطين، ومحاطون بدولٍ غير مستقرة ، ومحيطٌ ملتهب ،  ،كما ان الأردن مستهدفٌ اليوم  من قبل الخطر الصهيوني وضمّ الضفة الغربية ، فكل هذه التحديات تدعونا لان  نقف صفاً واحداً خلف جلالة الملك لنواجه هذه الظروف  العصيبة.

وقال رئيس مجلس الاعيان ، ان جلالة الملك شغله  الشاغل  على الدوام ، هو الحفاظ على الأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي الأردني، فعندما يذهب جلالة الملك إلى دول أوروبا  والولايات المتحدة والصين واليابان وجميع الدول، يسعى دائماً إلى أن يحافظ على الأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي الأردني .


وفيما يتعلق بعملية الاصلاح الشامل ومسار التحديث السياسي، أوضح الفايز أن رؤية جلالة الملك تقوم على الوصول إلى برلمان حزبي وحكومات برلمانية فاعلة، مؤكداً أهمية تطوير العمل الحزبي وتعزيز حضوره في المجتمع من خلال برامج واقعية تلامس احتياجات المواطنين وتقدم حلولاً للتحديات الاقتصادية والاجتماعية.
ودعا إلى توسيع مشاركة الشباب في الحياة السياسية والعامة باعتبارهم ركيزة المستقبل، مشيراً إلى أن تمكينهم اقتصادياً وتوفير فرص العمل لهم يشكلان مدخلاً أساسياً لتعزيز مشاركتهم في العمل الحزبي والسياسي ودفع عجلة التنمية الوطنية.

وفي الجانب الاقتصادي، أكد الفايز أن الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم التحديات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أهمية الاستمرار في تنفيذ المشاريع الوطنية الكبرى ، في قطاعات النقل والمياه والبنية التحتية، والتي من شأنها تحفيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين. 
وأضاف " أن المشاريع الاستراتيجية التي تعمل الدولة على تنفيذها ستسهم في خلق آلاف فرص العمل خلال السنوات المقبلة وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة" .

 ورفع الفايز أسمى آيات التهنئة إلى جلالة الملك عبدﷲ الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد والأسرة الهاشمية والشعب الأردني بمناسبة عيد الجلوس الملكي والثورة العربية الكبرى والأعياد الوطنية، مؤكداً أن الأردن سيبقى قوياً وآمناً وقادراً على مواصلة مسيرة البناء والإنجاز ، بفضل قيادته الهاشمية ووحدة شعبه ومؤسساته الوطنية الراسخة.
#الفايز 
#الاعيان 
#الاردن