يحتفل العالم في الثالث عشر من حزيران لعام 2026 م، باليوم الدولي للتوعية بالمهق (Albinism)، وهي المناسبة الدولية التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة لتسليط الضوء على حقوق الأشخاص ذوي المهق.
وتهدف هذه الفعالية السيادية إلى رفع الوعي الصحي والمجتمعي، وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول هذا الاضطراب الوراثي النادر الذي يعرض أصحابه إلى التمييز والضغط النفسي، مما يقطع الطريق أمام أي تقديرات عشوائية لطبيعة الحالة الجينية، وفقا لما بثته التقارير الطبية صباح اليوم السبت الثالث عشر من حزيران.
وتعرف منظمة الصحة العالمية (WHO) المهق بأنه حالة صحية خاطفة غير معدية، ناتجة عن طفرات جينية تورث من كلا الأبوين، وتتسبب في غياب تام أو جزئي لإنتاج مادة "الميلانين"، وهي الصبغة المسؤولة عن حماية الجلد والشعر والعينين من الأشعة فوق البنفسجية، وتطوير عصب الرؤية خلال مرحلة الأجنة.
وأوردت مؤسسة "مايو كلينك" الطبية ثمانية أخطاء شائعة يجب تصحيحها لصالح دمج النشامى والمصابين، وتتمثل في الاعتقاد بأنه مرض معد، أو أنه يؤثر على القدرات العقلية والذكاء، أو أنه مجرد مشكلة تجميلية وليس له أبعاد بصرية حرجة كحركة العين اللاإرادية والحول.
كما تشمل الأخطاء التقليل من خطورة الشمس، والظن بأن جميع المرضى متشابهون، وادعاء عدم القدرة على الزواج أو الإنجاب، إضافة إلى إهمال المتابعة الدورية مع أطباء الجلدية والعيون.
لائحة الإجراءات الوقائية والمضاعفات: "تشير المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية (NIH) إلى عدم وجود علاج جيني نهائي، لكن الرعاية تعتمد على واقيات الشمس بخانات حماية لا تقل عن (SPF 30) وتجنب ذروة الظهيرة، مع ارتداء النظارات الداكنة.
وتظهر الأعراض عبر شحوب الجلد، الشعر الأبيض، وضعف الإبصار، فيما يتطلب ظهور شامات جديدة أو قرح لا تلتئم خلال أسبوعين فحصا فوريا لمنع تطور سرطان الجلد، لا سيما للأطفال والمقيمين في المناطق الاستوائية الحارة".
وأكد الأخصائيون أن الدعم النفسي ومكافحة التنمر والعزلة الاجتماعية تمثل محورا سياديا لتمكين المرضى عبر المحاور والمحافظات كافة، حيث يساهم تثقيف المحيط المدرسي والمهني في بناء بيئة عادلة تقبل الاختلاف وتستبعد الحسابات الارتجالية، مع التذكير دائما بملاحظة ضرورة استشارة الأطباء المتخصصين قبل اعتماد أي تدابير طبية موصوفة.