سفراء الوطن في بلاد الغربة. جماهير "النشامى" تضيء سماء أمريكا وتخطف الأنظار في المونديال.
لم تكن مدرجات الملاعب في الولايات المتحدة الأمريكية مجرد مقاعد لمتابعة كرة القدم، بل ستتحول إلى منابر وطنية نابضة بالحب والانتماء، بفضل "النشامى والنشميات" الذين سطروا أروع ملاحم الدعم والمساندة لمنتخبنا الوطني. من المقيمين هناك الذين شرّعوا أبواب قلوبهم، إلى الذين قطعوا آلاف الأميال وتحملو عناء السفر من الأردن الحبيبة، وقف الجميع وقفة رجل واحد ليثبتوا للعالم أجمع أن الأردني يحمل وطنه في قلبه أينما حل وارتحل.
جماهير"النشامى"
لوحة وطنية تلفت الأنظار
بصراحة، وبشهادة القاصي والداني، لقد لفتّم الأنظار وأذهلتم العقول! طاقات إيجابية، أهازيج أردنية أصيلة هزت أركان الملاعب، والكوفية الحمراء "شماغنا المهدب" الذي ستاتزين به المدرجات ليحكي قصة شعب يعشق التميز والإبداع. سيقدم جمهورنا العظيم صورة حضارية ومبدعة جداً، تعكس رقيّ الإنسان الأردني وثقافته العريقة، فكنتم بحق محط إعجاب وسائل الإعلام العالمية والجماهير من مختلف الجنسيات.
جماهير"النشامى"
سفراء فوق العادة في كأس العالم
أنتم لم تكونوا مجرد مشجعين، بل كنتم سفراء لنا جميعاً، مثلتم كل بيت أردني، وكل قرية، ومدينة. في هذا العرس العالمي، أظهرتم للعالم معنى "النخوة" والالتفاف حول الراية الوطنية. هذا الحضور الحاشد والمنظم والتفاعل الاستثنائي أثبت أن خلف هذا المنتخب العظيم شعباً لا يعرف المستحيل، يدفع بأبنائه نحو القمة بعزيمة لا تلين.
جماهير"النشامى"
"أشهد بالله إنكم بيضتوا وجوهنا"
بيض الله وجوهكم، وجوهكم البيضاء التي تعكس بياض قلوبكم ونقاء سريرتكم. لقد رفعتم الرأس عالياً، وبيضتم وجه سيدنا وتاج رأسنا، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين "أبو حسين" حفظه الله ورعاه، الذي طالما آمن بالشباب الأردني وبقدرته على صنع الإنجاز وتجاوز التحديات.
حماكم الله يا نشامى
من قلوب ملأها الفخر والاعتزاز، نقول لكم: حماكم الله ورعاكم وسدد على طريق الخير خطاكم. شكراً لكل حنجرة ستهتف باسم الأردن، شكراً لكل مغترب شعر بأن الوطن يناديه فلبى النداء، وشكراً لكل من سافر ليكون السند والعزوة.
جماهير "النشامى"
أنتم فخرنا، وبكم نكبر، ومعكم نواصل مسيرة الطموح والإنجاز. بيض الله وجوهكم، ودام الأردن عزيزاً شامخاً بهمة قيادته الهاشمية الفذة وسواعد أبنائه النشامى في كل بقاع الأرض.