في مونديال كأس العالم 2026، رسم الأردنيون لوحة وطنية مشرقة عكست أجمل صور الانتماء والوفاء للوطن، وأثبتوا للعالم أن الأردنيين أهل للأخلاق والوعي والثقافة والوطنية الصادقة.
وقبل أن تطأ أقدام النشامى أرض المونديال، كان هناك فريق أردني متطوع سبق المنتخب في الترويج للأردن بأبهى صورة، حيث عمل على حشد أبناء الجالية الأردنية وتنظيم مواكب السيارات المزينة بالأعلام الأردنية، مرددين الأهازيج والأغاني الوطنية التي ألهبت الحماس وأثارت إعجاب الجميع.
ارتدى أبناء الوطن الشماغ الأردني والزي التراثي الذي يعبر عن هويتنا الوطنية، ونصبوا بيوت الشعر، ووزعوا الشماغ الأردني على الزوار والمشجعين من مختلف الجنسيات، كما قدموا الرشوف الأردني للتعريف بالموروث الشعبي الأصيل، وأقاموا حلقات الدبكة والأغاني التراثية التي شارك فيها الأشقاء العرب والسكان المحليون والزوار القادمون من مختلف دول العالم.
ومع انطلاق مباريات النشامى، صدحت حناجر الجماهير الأردنية في المدرجات، وصنعت أجواء استثنائية لفتت أنظار العالم وأكسبت الأردن احترام الجميع. ولم يتوقف المشهد المشرّف عند حدود التشجيع، بل امتد بعد نهاية المباريات عندما بادر المشجعون الأردنيون إلى تنظيف المدرجات في صورة حضارية راقية أصبحت حديث وسائل الإعلام والجماهير.
إن هؤلاء الجنود المجهولين يستحقون كل الشكر والتقدير والتكريم، ومن الأسماء التي عرفناها وكان لها دور بارز في هذا العمل الوطني المشرف:
محمود النشمي محمود
صالح نايف عايد أبو زيد
الدكتور جميل الوخيان
عامر رمان
الدكتورة راما حجاوي
بكر الفرجات
ريما عياش
محمد أنور الشوابكة
عبدالسلام العجارمة
مطعم غماس بلدي
رجل الأعمال محمد خالد عواد الزعبي
بهاء الدين العساف – رابطة المشجعين في أمريكا.
وكالة نيروز الإخبارية ـ خليل سند الجبور .
مع التأكيد أن هناك العديد من الأسماء الأخرى التي أسهمت بجهود عظيمة وتستحق الشكر والثناء.
تحية احترام وتقدير لكل الأردنيين الشرفاء الغيورين على وطنهم، ولكل من ساند وشجع منتخبنا الوطني من الأشقاء العرب والأصدقاء من مختلف دول العالم.
أما منتخب النشامى الأبطال، فقد حقق الحلم الذي انتظرناه طويلاً بتأهله التاريخي إلى كأس العالم للمرة الأولى، رافعاً اسم الأردن عالياً بين الأمم. فمنذ لحظة التأهل وحتى اليوم، أثبت اللاعبون أنهم سفراء للوطن وأبناء أوفياء له، وها هو علم الأردن يرفرف في ملاعب العالم ويُعزف السلام الملكي الأردني قبل كل مباراة، ليعيش الأردنيون لحظات فخر لن تُنسى.
ومهما كانت نتائج المباريات، فإن حبنا للنشامى ودعمنا لهم لن يتغير، فهم مصدر فخرنا واعتزازنا، وسنبقى خلف منتخبنا الوطني في كل الظروف، لأنهم يمثلون الوطن بكل شرف وإخلاص.
بوركتم يا نشامى الوطن، وبوركت القيادة الهاشمية الحكيمة الداعمة للشباب والرياضة والوحدة الوطنية، ودام الأردن عزيزاً مرفوع الرأس بأبنائه الأوفياء.