2026-07-12 - الأحد
حسام بسيوني يهنئ رجل الأعمال شعبان الجنايني بزفاف نجله الدكتور أحمد nayrouz الزبن يكتب امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) "الفيوز الصاعق"؟ nayrouz الرقاد يفتتح غرفة العمليات في المؤسسة لتعزيز الجاهزية والارتقاء بمنظومة العمل الأمني nayrouz الكعابنة تكتب فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي عندما تتحول الإنسانية إلى رسالة عالمية nayrouz اللجنة القانونية في مجلس الأعيان تبحث مع وفد مجلس الدولة العُماني تعزيز التعاون التشريعي....صور nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم nayrouz هالاند يتمنى تتويج انكلترا بالمونديال بعد خروج النروج nayrouz سلطان عبدالرحمن المستحي.. من سبورة التدريب إلى شاشة المحتوى: معلم الإدارة الجديد nayrouz اتصالان يقربان فينيسيوس من التجديد مع ريال مدريد nayrouz قطر تشيع الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مشهد مهيب يملؤه الحزن والوفاء..صور nayrouz مراد غاسييف يحافظ على لقب العالم للوزن الثقيل بعد فوزه في "IBA PRO 19" nayrouz أمسية شعرية في اتحاد الكتاب...صور nayrouz استقرار حالات التسمم الغذائي في الزرقاء.. و8 مصابين ما زالوا يتلقون العلاج nayrouz جمعية المذيعين الأردنيين تنتخب هيئتها الإدارية الجديدة .. والكسواني رئيسا للجمعية nayrouz مركزا شباب وشابات عنجرة و شباب وشابات الهاشمية ينفذان معسكر التوعية المرورية nayrouz الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz انطلاق برنامج التايكواندو في مركز شباب وشابات عجلون nayrouz أكثر من 10 آلاف رخصة بناء في 5 أشهر nayrouz سفارة قطر في الأردن تستقبل المعزين بالأمير حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال قبيلة بني حميدة بعيد الاستقلال ويوم الجيش في مادبا...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 12-7-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz إعلان عن يوم إضافي لتقبّل التعازي بوفاة والدة وزير الأشغال العامة والاسكان الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات nayrouz وفاة شاب في الزرقاء بعد إنقاذ شقيقته من حريق المنزل nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم عبدالعزيز العواودة (أبو أيمن) nayrouz وفاة عيد أحمد صياح الخدعان الخضير (أبو عبدالله) والدفن بعد صلاة ظهر اليوم في أرينبة الغربية nayrouz رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz وفاة طفلة غرقًا في بركة زراعية nayrouz وفاة الحاج موسى عيد بريك أبو صعيليك "أبو محمد" nayrouz وفاة صالح حسن هزايمة.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-7-2026 nayrouz وفاة المحامي الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور والدفن بعد صلاة الجمعة في ذهيبة الدهام nayrouz وفاة الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور.. وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz

العزة يكتب :"صندوق النقد الدولي ومؤشرات الاقتصاد الأردني"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د. محمد العزة

إذا صنعت رغيفك من قمحك فأنت في خطر، وإن استوردته من بلاد "السفير صفر" فتلك مسألة فيها وجهة نظر.

وبعيداً عن المثالية والطوباوية، أينما حلّ الفقر والفساد السياسي والفكر النيوليبرالي المنفلت، ستجد أغلبية تقيم موازين السياسة وقراراتها وفق رسالة قصيرة: "بكم؟" ليصبح السؤال الأول والأخير عن رأس المال.

بكم تشتري؟ وبكم تبيع يا فتى؟ وبكم تضيع وطناً لقاء رغيف خبز، أو صحن أرز، أو بضعة غرامات من الحليب المجفف لوجبة رضيع؟

لقد باتت هذه حقائق لا أوهاماً، يشعر المواطن العربي تحت وطأتها بالقلق، فيسأل: لماذا؟ وكيف؟ ولمن؟ وإلى متى؟

قد تكون إحدى الإجابات عن هذه التساؤلات أننا مطالبون بالانتظار حتى ما بعد عام 2028 و تنقشع غيمة هذه الحقبة ، وأن نرضى بوقائع الحالة السياسية الميدانية، وأن نرث ما صنعته مخلفات مخططات الهندسة السياسية الجديدة للمنطقة العربية، التي نُفّذ معظمها، من دون قبول إدخال تعديلات تحسن مخرجاتها وتخدم مصالح الجميع.

الاقتصاد هو بوابة اختراق الدول في العصر الحديث، وأداة هندسة القرار السياسي وتوجيهه نحو القبول بشكل التصميم الداخلي للمنطقة، خاصة في منطقة تتصدرها قضية مركزية معقدة هي القضية الفلسطينية، التي أشار إليها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين باعتبارها مفتاح السلام أو الحرب في المنطقة، و لا استقرار فيها دون إيجاد حل عادل لها .

قضية يبدو أن الرأي السياسي الأمريكي قد أجمع على أنها تتطلب هندسة بمواصفات خاصة، وضعت مخططاتها مؤسسات وشركات عالمية، ورسا عطاء تنفيذها على جهات محلية؛ "توني وشركاؤه"، خدمة لأجندات خارجية لا تراعي مصالح وحقوق دول المنطقة. وبعد الانتهاء منها قد نجد أسهم الأصول مطروحة في أسواق البورصة العالمية في لندن ونيويورك.

وبالله عليكم، لا تجيبوا السيرة... على رأي أستاذنا موسى حجازين.

من يؤمن بالوطن فليعمل بصمت، أو ليرفع صوته صادقا حراً؛ فإما أن يسرّ الصديق أو يكيد العدا.

يعيش المجتمع هذه الأيام فوق صفيح طبقة تكتونية اجتماعية واقتصادية وسياسية نشطة الحركة، متأثراً بتداعيات الإقليم المحيط، وبالتراكمات الناتجة عن سياسات حكومات سابقة وحالية، كثيراً ما بدت متضاربة في توجهاتها وقراراتها، مع غياب أدوات فاعلة لتمكين صناعة الوعي الإعلامي.

أما الوضع الاقتصادي في الأسواق فهو متأرجح، ولم نشهد منذ سنوات مستوى متدنياً للقوة الشرائية كما نشهده اليوم. ولا يلوح في الأفق جديد سوى المزيد من الندوات وورش العمل التي تتصدر صفحات الصحف وشاشات المواقع، من دون محاولة جادة للتأشير إلى نقاط الضعف في الأداء وإدارة القطاع العام والمال العام.

ولعل أدق وصف للعلاقة بيننا وبين صندوق النقد الدولي هو ما أنشده المتنبي:

"ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى
عدواً له ما من صداقته بد".

علاقة لا تحكمها الصداقة أو دفء المجاملة، وإنما لغة الأرقام والمؤشرات. فالصندوق يرصد مواطن الخلل والتشوهات في نهج الحكومات، ويقدم ملاحظاته وتوصياته، ثم يأتي دور الحكومة في إيجاد الحلول والبدائل المناسبة.

أما النمو الاقتصادي الذي لا ينعكس أثراً ملموساً على حياة المواطن، فهو انعكاس لاقتصاد قصير النظر والرؤية، تبقى برامجه حبيسة صفحات الورق أو نشرات الأخبار التي تتحدث عنه، فلا تساوي قيمة الحبر الذي كُتبت به إذا بقيت نتائجها محصورة في قطاعات محتكرة تملكها فئة محددة.

إن ما نلمسه اليوم من ظروف معيشية صعبة يستدعي خطط طوارئ اقتصادية حقيقية للإنعاش، أكثر مما يحتاج إلى تصريحات تتحدث عن إشادات أو توصيات خارجية. ولعل تجارب دول مثل البرازيل ورواندا وكرواتيا، بل وحتى الصومال في بعض الجوانب الإصلاحية، تستحق الدراسة والاستفادة، بعدما سعت إلى تعزيز الاعتماد على الذات والاستعانة بالكفاءات الوطنية، وترسيخ المصارحة والشفافية في إدارة الشأن الاقتصادي.

ومع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف الظروف الجيوسياسية والاقتصادية التي نعيشها مع تلك الدول ، فإن اليقين يبقى أن الفصل الأخير يحمل دائماً عنواناً واحدا :

"الأردن سيظل بخير".