نظم ملتقى اربد الثقافي وملتقى المرأة للعمل الثقافي مساء يوم السبت الرابع ندوة بعنوان : الأردن وخياراته المستقبلية في ظل الظروف الإقليمية تحدث فيها الوزير السابق الدكتور طارق الحموري وادار مفرداتها الدكتور خالد الشرايري.
واستهل المحاضر الحموري في بداية حديثه إلى أن حدة الممارسات العدائية التي نفذتها وتنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وفلسطين المحتلة ولبنان.. اساءت للكيان الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية الأمر الذي فضح المواقف الإسرائيلية وكبح جماح القيادات المتطرفة في إسرائيل بخاصة وان أبناء الشعب الفلسطيني قرروا التثبت في أراضيهم والذود عن حماهم بالرغم من حجم الدمار والخسائر البشرية بين الأبرياء والنساء والأطفال.
واضاف " ولأن قادة الكيان الصهيوني اعتادوا ان ينقلوا الصراع بعيدا عن حدودهم فقد تم توجيه الحملة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد الجمهورية الإيرانية.. لكن الخطورة برزت في الرد الإيراني حيث تم استهداف معظم الدول الخليجية والأردن.. وهي فكرة استراتيجية صهيونية غير معلنة.. تطمح لتوسيع نطاق الصراع على مستوى منطقة الشرق الأوسط... وعن الدور الأردني تحدث الحموري بأن حكمة القيادة الهاشمية وقادة الدول الخليجية فوتت الفرصة على إسرائيل للسير في ما اسمته مشروع الشرق الأوسط الجديد.
وأكد الحموري بأن انسب الخيارات بالنسبة للدولة الأردنية ترتكز على جملة ثوابت أهمها ان التجارب العملية اثبتت ان حالة الانسجام والوفاق بين أبناء الشعب الأردني وقيادته الهاشمية العريقة قد وفرت متطلبات التحصن الاجتماعي والوعي الذي يتحلى به أبناء الشعب الأردني.
و صون المصالح العليا لأبناء المجتمع الأردني يستدعي حشد كل الجهود نحو الترفع عن أي سلوكيات قد تؤثر على مقومات التماسك الاجتماعي إلى جانب الارتقاء بدور الإعلام الرسمي بحيث يتم التعامل مع الحقائق كما هي عليه.. تجنبا لتداخل الاجتهادات الشخصية والتركيز على المهنية التي نتفق انها تليق بالمسيرة ألمظفرة للشعب الأردني وقيادته الهاشمية الفذة. وخلال المحاضرة دار نقاش بين المحاضر والحضور.