2026-03-31 - الثلاثاء
الأمم المتحدة: قانون الإعدام الإسرائيلي يندرج تحت بند "جرائم الحرب" nayrouz الشرع: سوريا خارج أي صراع إيراني ما لم تتعرض للاستهداف المباشر nayrouz بقرار من ترامب.. إغلاق معبر حدودي بين أميركا وكندا nayrouz مدير شرطة وسط عمان يلتقي عدداً من المتقاعدين العسكريين nayrouz الحرس الثوري يعلن مقتل اللواء جمشيد إسحاقي في هجوم استهدف منزله nayrouz النشامى يتعادل مع نيجيريا 2-2 في بروفة مونديالية قوية بأنطاليا nayrouz ترامب يشن هجوما حادا على فرنسا وبريطانيا بشأن حرب إيران ومضيق هرمز nayrouz تحركات عسكرية بريطانية جديدة في الخليج وإعلان رسمي بذلك nayrouz ليفاندوفسكي يتمسك بالهدوء nayrouz وزير الخارجية الإيراني يحسم الجدل بشأن مفاوضات nayrouz وزير الحرب الأمريكي: سنفاوض إيران بالقنابل والأيام القادمة حاسمة nayrouz شرطة لواء الرصيفة تنظم حملة تبرع بالدم دعماً لمرضى مركز الأورام العسكري...صور nayrouz الرقاد يؤكد تعزيز خدمات المتقاعدين العسكريين خلال زيارة للطفيلة...صور nayrouz مطاردة لتحرير صحافية اميركية مخطوفة في بغداد nayrouz الصين وباكستان تقترحان مبادرة من 5 نقاط لإنهاء الحرب بالمنطقة nayrouz الملك يعرب عن تقديره للدور الإنساني للجنة الدولية للصليب الأحمر nayrouz تشييع جثمان المقدم المتقاعد معمر سليمان عبدالقادر العطيات...صور nayrouz الأردن وبولندا يبحثان أوجه التعاون العسكري nayrouz الملك تشارلز يزور الولايات المتحدة أواخر نيسان nayrouz الإنجليزية يتأهل لنصف نهائي السلة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz بلدية الزرقاء تقدم واجب العزاء لعشيرة الزواهرة nayrouz وفاة الشاب مخلد السبيله وتشييع جثمانه في لواء الموقر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz

خبراء يتجاذبهم الأمل والتشكيك بإعلان الرزاز عن فرص العمل المتحققة

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز_فيما يتوقع أن يعلن رئيس الوزراء عمر الرزاز اليوم الخميس عن توفير 8 آلاف فرصة عمل في القطاع الحكومي، إضافة إلى 8216 وظيفة أخرى كان أعلن أول من أمس الثلاثاء انه تم توفيرها في الأشهر الماضية، أعرب خبراء عن أملهم في أن تكون هذه الفرص حقيقية وجديدة وليست من ضمن ما يوفره سوق العمل بشكل طبيعي سنويا من وظائف. وأشار هؤلاء الخبراء الى تصريحات الرزاز في آب (اغسطس) الماضي، عندما أكد فيها عزم الحكومة توفير 30 ألف فرصة عمل في حين لا تتجاوز الفرص التي أعلن عن توفرها قبل يومين للقطاعين العام والخاص 12 ألف فرصة عمل، وهو ما اعتبره هؤلاء "عجزا لدى الحكومة بالتعامل مع ملف البطالة”. وذكر هؤلا بالحملة الوطنية للتشغيل التي تبنتها الحكومة سابقا، والتي "لم تسهم فعليا في تشغيل المواطنين” واكتفت بنشر أرقام سبق واعتبروها "وهمية”. مدير بيت العمال، الخبير بسياسات العمل حمادة أبو نجمة، اكد ضرورة مأسسة العمل الحكومي للحد من البطالة بحيث يصبح ذلك من مهام كل وزارة ومؤسسة رسمية وليس من مهام وزارة العمل وحدها، وأن يتم التعامل مع البطالة على مستوى قطاعي، بالتنسيق الأفقي بين الوزارة والمؤسسة المعنية بكل قطاع مهني مع الجهات الرسمية الأخرى وبمشاركة حقيقية مع ممثلي القطاع الخاص. وأوضح أن هذه المأسسة تهدف إلى تشخيص واقع كل قطاع واحتياجاته لزيادة قدرته على خلق فرص العمل، وبناء قاعدة بيانات خاصة به تتضمن جانبي العرض والطلب على الوظائف، والاحتياجات التدريبية اللازمة، وتحديد التخصصات الراكدة والتخصصات المطلوبة، واقتراح برامج المواءمة اللازمة بين مخرجات التعليم والتدريب واحتياجات سوق العمل. واعتبر أبو نجمة أنه "بغير ذلك ستبقى جهود الحد من البطالة عشوائية ومحدودة النتائج”، مشددا على ضرورة فتح الباب أمام القطاع الخاص للمشاركة في عملية التدريب بصورة مباشرة، وتخصيص مراكز تدريب متخصصة لتكون تحت تصرف القطاع الخاص للقيام بهذا الدور المهم، لأن "معظم مخرجات التدريب الحالية لا تتناسب مع طموحات القطاع الخاص واحتياجاته الفعلية من الناحية الفنية”. وأكد أن قضايا سوق العمل يجب أن تحظى بالاهتمام الأكبر من خلال مشاريع وبرامج التشغيل وأن تكون واقعية وتحاكي الحاجة الفعلية لسوق العمل بشراكة حقيقية مع القطاع الخاص وتأهيل وتدريب الأردنيين. وبين أن برنامج "خدمة وطن” الذي باشرت الحكومة بتنفيذه قبل أشهر قليلة سيكون رافدا أساسيا لتعزيز ثقافة العمل وتزويد الشباب والشابات بالمهارات والخبرات المهنية المطلوبة لدخول سوق العمل، مشيرا إلى أن صندوق ريادة الأعمال والبرامج التي سيدعمها سيكون أيضا مولدا لفرص عمل. ودعا أبو نجمة إلى تنفيذ إصلاح على مستوى المنظومة التعليمية، مبينا أن ذلك سيساهم في معالجة الاختلالات في سوق العمل من خلال تشجيع التوجه نحو التعليم الثانوي المهني ومراجعة التخصصات الراكدة والمشبعة والحد منها في الجامعات، وتطوير التعليم التقني. وفي موازاة ذلك اقترح تطوير منظومة النقل العام "حيث سيكون له مردود إيجابي كبير خاصة إذا ما علمنا أن حوالي نصف العاملين والباحثين عن عمل يعانون من عدم توفر وسائل نقل كافية ولائقة، إضافة الى توفير وسائل نقل للمستفيدين من برامج التشغيل لإنجاحها”. وأكد أبو نجمة أهمية تشجيع الاستثمار الأجنبي وزيادته لقدرته على توليد فرص عمل للأردنيين، مشيرا بهذا الخصوص إلى "مشكلة وجود أزمة ثقة بين المواطن والبرامج الحكومية، ولذلك لا مناص من التعامل بإيجابية مع الأولويات التي أعلنتها الحكومة، خاصة وأن برامجها مرتبطة بآليات متابعة وتقييم متعددة، ومنفتحة أمام الرقابة الشعبية الفعالة”. من جهته، عبر مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية احمد عوض عن أمله في أن تكون فرص العمل التي أعلن عنها الرزاز حقيقية وجديدة وليست في إطار 48 ألف فرصة عمل التي عادة ما يوفرها سوق العمل الأردني سنويا، مذكرا بهذا الخصوص "بالطرق التي اعتمدتها الحكومات السابقة التي كانت تعلن عن ارقام تشغيل وهمية عن طريق حملات التشغيل التي ثبت أنها كانت غير واقعية”. وأكد أن المؤشرات الإحصائية للبطالة الدورية "هي الفيصل فيما إذا كانت أرقام حملات التشغيل حقيقية أم أنها من وضع موظفي هذه الوزارة وتلك”. وأوضح عوض، أن ذلك "ممكن نتيجة للعديد من الأولويات الاخرى مثل زيادة الاستثمار الأجنبي بنسبة 10 % وتأسيس الشركة القابضة ودعم المشاريع الريادية، وكذلك من خلال تلبية احتياجات القطاعات الأساسية في الأردن مثل الصحة والتعليم التي ما تزال تعاني نقصا في الأيدي العاملة الضرورية لتحسين جودة مخرجاتها”. واشار الى ان "المؤشرات الإحصائية للبطالة الدورية هي الفيصل فيما اذا كانت أرقام حملات التشغيل حقيقية أم أنها من وضع موظفي هذه الوزارة وتلك”.