نيروز الاخبارية : زار وفد من جماعة عمان لحوارات المستقبل يوم أمس الثلاثاء، مجمع كادبي التكنولوجي، وكان في استقباله مدير عام مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير بالإنابة العميد أيمن البطران.
واطلع الوفد على إمكانيات المركز والإنجازات التي حققها على الصعيد الوطني في ظل احتفالات المملكة بالعيد العشرين لتسلم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية.
وبيّن العميد البطران أن المركز أُسس بإرادة ملكية سامية عام 1999 لتلبية المتطلبات الدفاعيّة في الأردن من خلال بناء الكفاءات الوطنية وتطوير المعرفة بالتركيز على العنصر البشري.
وقدم مسؤولون في المركز إيجازاً حول الشركات التابعة له والدور الذي يضطلع به المركز من حيث تصميم وتطوير المعدات وصولاً إلى النموذج الأولي وفحصها ثم تحويلها إلى الشركات لغايات الإنتاج الكمي وفقاً لاختصاص كل شركة.
وشاهد الوفد خلال جولة ميدانية الإمكانيات التي تبذلها الشركات المصنعة للأنظمة الأرضية والآليات والمعدات الثقيلة مثل آلية الجواد من الجيل الرابع والتي تم تصميمها وتطويرها مؤخراً في المركز ضمن خطة المركز لتزويد الأجهزة الأمنية بالمنتجات التي تلائم متطلباتها وفقاً لاحتياجاتها العملياتية وآلية الوحش ذات الاستخدام العسكري والأمني، بالإضافة إلى الشركات المصنعة لتجهيزات الجندي في الميدان من الخوذ والستر الواقية من الرصاص والأحذية بمختلف أنواعها.
من جهته أكد رئيس جماعة عمان لحوارات المستقبل بلال حسن التل أن هذه الزيارة تأتي في إطار برنامج "ملك الإنجاز" كجزء من مبادرة "الإنجاز في مواجهة الاحباط" التي أطلقتها الجماعة بهدف التعريف بإنجازات الوطن لأن الإنجاز هو الرد العملي على المشككين الذين ينكرون كل إنجاز في وطننا. وقد كان من الطبيعي أن يكون مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير ضمن قائمة المؤسسات المُنجزة التي جئنا اليوم للتعرف عن كثب على إنجازاتها لتكون هذه المعرفة ذخيرة لنا في حربنا على الإشاعة وعلى الإنكار والمنكرين. كما أثلجت صدورنا قدرة علمائنا وشبابنا على توطين العلوم والمعارف, وتحويلها إلى منتج مادي ينافس أرقى ما وصلت إليه صناعات الدول الكبرى, مما يعزز مكانة الأردن العلمية, ويدعم موازنة الدولة بمزيد من الموارد, سواء لجهة توفير الرسوم الجمركية أو لجهة مردود الصادرات من منتجات مصانع المركز, وقبل ذلك توفير فرص العمل لأبناء المنطقة مما يخفف من نسب البطالة ومساحات الفقر.