2026-02-25 - الأربعاء
مبادرات “حفظ الطعام” فرصة لتعزيز الأمن الغذائي والتكافل الاجتماعي برمضان nayrouz أسعار الذهب في السعودية الأربعاء ..عيار 21 يسجل 640 ريالا nayrouz زيتون المهراس في عجلون .. إرث زراعي يعزز السياحة البيئية والتنمية المحلية nayrouz صدور الطبعة الثانية من كتاب تكنولوجيا التعليم المساندة لذوي الاحتياجات الخاصة للدكتور عاطف ابو حميد الشرمان nayrouz العمل عن بعد في 2026: كيف تغيرت المكاتب المنزلية من "مؤقتة" إلى "أسلوب حياة"؟ nayrouz الذهب في مصر.. عيار 21 يستقر قرب 7000 جنيه nayrouz عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثاني عالمياً بأولمبياد الطهاة الشباب بالهند وتوقع اتفاقية تعاون دولية nayrouz روسيا تعلن إحباط هجوم "إرهابي" أوكراني استهدف مطارا عسكريا في كراسنودار nayrouz مشعل أو الحية؟ .. “حماس” تنتخب سرًا رئيس مكتبها السياسي وهذا هو المرشح الأوفر حظًا - تفاصيل nayrouz إحالة حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب nayrouz "قرى الأطفال" تطلق حملة رمضان 2026 "ضوّي بيوتهم بنور الخير" nayrouz ديل بييرو: كان يكفي لحظة واحدة لاشعال 80 الف من جماهير انتر nayrouz يوم المعلم العربي ... دعم ملكي ورؤية حكومية تعزز مكانة المعلم وتصون رسالته nayrouz "التربية والتعليم" تدعو الراغبين بالنقل الخارجي لتقديم طلباتهم إلكترونيا nayrouz هروب حبيبة يقلب الموازين في روج أسود ومفاجأة الحلقة السابعة تشعل التكهنات nayrouz السفير الأذربيجاني يؤكد عمق العلاقات الأردنية الأذرية nayrouz مديرية البادية الجنوبية تستضيف وفد وزارة الصحة لمناقشة الأمراض السارية nayrouz استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة nayrouz المصري تواصل جولاتها التفقدية لمدارس لواء المزار الشمالي nayrouz تربية الشونة الجنوبية تطلق خطة تطويرية شاملة لتعزيز جودة التعليم وتفعيل التوأمة الإلكترونية 2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 25-2-2026 nayrouz وفاة الدكتور عقلة ربابعة إثر نوبة قلبية حادة nayrouz يحيى محمد مطر الحوري " ابو احمد" في ذمة الله nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى شقيقة المعلمة ريما المساعيد nayrouz وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz

الأردن .. مشعوذون ينتهكون الحرمات ويسلبون الأموال

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز الاخبارية: ينتهك سحرة ومشعوذون الحرمات ويسلبون الناس اموالهم ويعيثون فسادا ويصفون عقاقير واعشاب، قد تضر بالصحة والعقل مستغلين حاجة ضحاياهم للخلاص من الامراض والمشاكل والهموم وتحقيق الاحلام، فيما تقول دائرة الإفتاء العام إن الله عز وجل حرم الذهاب إلى السحرة والعرافين والكهنة والمشعوذين، والاستعانة بهم.

وبسبب المبالغة بتهويل الخوف والهلع من السحر، أصبح سببا برأيهم لكل مشكلة او معاناة تواجههم، وجعلهم ذلك ضحية سهلة للابتزاز وطرق ابواب السحرة والمشعوذين والدجالين، بدعوى فك السحر وقدرتهم الخارقة على معالجة الأمراض المستعصية وحل المشاكل والقضاء على المتاعب والهموم وجلب الحظ والسعادة، ظنا بانهم الدواء والواقع انهم الداء. تروي علياء، قصة ابنها الذي ظنت انه مسحور لأعراض كثيرة لازمته اثناء دراسته الثانوية وانه اصبح عصبي المزاج ويعرض عن الدراسة، فتوجهت به للأطباء لعلاجه والذين اجمعوا بانه سليم ولا يعاني من اي مرض جسدي، ما جعلها تأخذ بنصح بعض المعارف والاصدقاء وتتوجه الى السحرة والمشعوذين لعلاجه، ظنا بانهم طوق النجاة لفلذة كبدها.

ولا تنكر علياء، بانها وقعت ضحية الابتزاز طوال مراجعة أولئك السحرة والمشعوذين وتبين بانهم لا يملكون الا التحايل والدجل وسلب المال، مستغلين حاجة الناس وضعفهم، فحالة ابنها ازدادت سوءاً مع مضي الوقت ما جعلها تتوجه الى طبيب نفسي علها تجد ضالتها هناك، والذي اكد لها بعد تشخيص الحالة ان ابنها يعاني اضطرابات نفسية ووصف له علاج تحسنت حالته بعده. مبخرة يتصاعد منها دخان كثيف ويجلس امامها رجل بهيئة غريبة مثيرة للريبة، تتوهج تلك المبخرة تارة بعد حرق البخور فيها وتخفت اخرى، لكن الغموض يبقى سيد الموقف والمكان تسوده الظلمة وبالكاد تبصر حولك، وانت تحاول التعرف على ملامح من يجالسك او ما يحيط بك.

بحثت سوسن في العقد الرابع من عمرها، وهي تجلس بهذا المكان المريب عما يبعث الطمأنينة بنفسها ويبدد الخشية والخوف الذي بدأ يحرجها ويظهر ضعفها امام ذلك المشعوذ، وما هي الا لحظات حتى سألها المشعوذ بصوت اكثر ريبة عن سبب مجيئها.

بدأت سوسن تتحدث للمشعوذ عن معاناتها بعد طول انتظار للإنجاب ولكنها لم ترزق بأولاد، وتبددت كل الخشية والخوف وتحول إلى فرح بعد رد المشعوذ بان مشكلتها بسيطة وان حلم الامومة سيتحقق؛ ولكنها كانت الزيارة الاولى تبعتها اخرى كثيرة ارهقتها ماديا وجعلتها تستدين وتبيع مركبتها لتغطيتها. ادركت نهاية المطاف انها ضحية دجال، ما جعلها ترضى بما حصل منسحبة على استحياء ومشاعر الخجل والخذلان على محياها.

خالد، يقول ان المشعوذين كانوا السبب بكثرة الخلافات بينه وبين زوجته، والتي تأججت بعد ادراكه بانها لجأت الى مشعوذ لحلها، ورصد تصرفات اظهرت ذلك ومنها العثور على بعض "الطلاسم" داخل البيت والتي قرر بعدها مراقبة تصرفاتها وتأكد له بعدها ان زوجته هي مصدرها، فطلب منها مغادرة البيت الى بيت اهلها. ويقول خالد، ان تصرفه جاء بعد كثرة سماعه لقصص عن ضحايا المشعوذين وبخاصة النساء اللواتي يلجأن إلى المشعوذين لحل المشكلات والخلافات الأسرية والزوجية، وانه لا يأمن على نفسه من زوجته التي لجأت الى المشعوذين لحل الخلافات بينهما بدلا من التحلي بالعقل والمنطق والحوار لحلها. الخبيرة الدولية في التنمية البشرية وتنمية الذات الدكتورة خولة اسعد، قالت بدورها، إن الخوف من المجهول وضعف القدرة على مواجهة المشاكل والتحديات والجهل والفقر واليأس دفعوا البعض للجوء الى السحرة والمشعوذين لمساعدتهم ما يولد بيئة خصبة لانتشار السحر والشعوذة، مشيرة الى ان العامل الاساس يكمن بضعف الوازع الديني.

واكدت الخبيرة أهمية التفكير بهدوء والبعد عن الخوف ومواجهة التحديات بقوة وبحكمة والايمان والتوكل على الله والاقتناع ان الانسان سيخرج من كل مشكلة تواجهه اكثر قوة، داعية الى التراجع عن الخطأ والذي يبقى عنوانا للقوة والنجاح. وقالت دائرة الإفتاء العام للمملكة، يجب على المسلم أن يتيقن أن النفع والضرر بيد الله سبحانه، يصرِّف الأمور كيف شاء، وقد حرم الله عز وجل الذهاب إلى السحرة والعرافين والكهنة والمشعوذين، كما حرّم الاستعانة بهم حتى لو ادعوا التعامل مع الجن المسلم، فهي مجرد دعوى دون دليل، ولا يمكن لأحد من البشر أن يجزم بأن الجن الذي يتعاطى معه من المسلمين أم من الكافرين؛ فهم مختفون عن أنظارنا ولا نعلم عن حقيقة أحوالهم، وهل هم صادقون في حديثهم أم كاذبون؟ وقد قال الله عز وجل: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا) الجن/6.

واكدت دائرة الإفتاء انه لا يحل لأحد اتهام الآخرين بعمل السحر إلا ببينة، وليس من البينة كلام الجن، أو كلام من يظن أنه مسحور، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) الحجرات/12، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يتعرف على من سحره إلا من خلال الوحي، فكيف يستدل بذلك بعض المشعوذين على توزيعهم التهم على البشر، وهم أحق بالتهمة من غيرهم، لذلك فالواجب على المسلم عدم تصديق مثل هؤلاء الأشخاص، الأمر الذي يؤدي إلى الفتنة بين الناس، وقطع الأرحام، وهدم الأسر، ولا يجوز سؤالهم وزيارتهم وطلب الرقية منهم، فالرقية ما هي إلا تلاوة آيات من كتاب الله والأذكار الشرعية، وذلك أمر يحسنه كل مسلم بإذن الله، فلا يحتاج معه إلى زيارة من يتصدى للرقية أو يشتغل بها.

ودعت دائرة الإفتاء إلى اجتناب مواضع التهم، والبعد عن كل الأعمال التي يشتغل بها السحرة والمشعوذين، ككتابة الحجب الباطلة، والنفث في العقد، والاشتغال بالعين والحسد وكل ما فيه ريبة، كي لا يكون للآخرين عليهم حجة في اتهامهم بالباطل، مشيرة الى ان علاج السحر والحسد يكون بالرقية الشرعية، التي تعتمد على القرآن الكريم، كقراءة آية الكرسي، وسورة الفاتحة، وخواتيم سورة البقرة، والمعوذات، وكذلك تعتمد على الأذكار والأدعية النبوية.