2026-01-02 - الجمعة
2025 وسام عزٍ على صدري nayrouz سر خطير وراء تفكك التحالف الإماراتي السعودي في اليمن nayrouz رغم توقفها.. 7 أكتوبر يبث الرعب داخل الإسرائيليين ما القصة؟ nayrouz ناقوس خطر يدق باب ترامب.. هل يموت؟ nayrouz وفاة سعود غيّاض رميح الزبن (أبو خالد) nayrouz القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه nayrouz أردوغان لنتنياهو: أنت فرعون العصر nayrouz سعد الحريري يصدر بيانا بشأن قضية (الأمير السعودي المزيف) nayrouz حفائر وسدود الحصاد المائي في الطفيلة تستوعب 1.5 مليون م3 من الأمطار nayrouz شقيقة النائب السابق المحامي زيد الشوابكة في ذمة الله nayrouz ترقيم 43 ألف رأس من الماشية إلكترونيا في البادية الشمالية الغربية nayrouz عشيرة المعايطة تشكر العميد الدكتور زياد الشوابكة nayrouz الأرصاد الجوية: الموسم المطري 2025/2026 أعلى من معدلاته العامة لتاريخه nayrouz الأشغال تتعامل مع انجرافات على طريق الكرك - الأغوار الجنوبية nayrouz وزارة الأشغال: تكلفة صيانة إنارة طريق الـ100 تبلغ 1.250 مليون دينار nayrouz تحويل حزبين إلى المحكمة لعدم التزامهما بأحكام القانون nayrouz وزير إسرائيلي: غزة والضفة لنا والفلسطينيون ضيوف nayrouz الأردن يهنئ السودان بمناسبة ذكرى الاستقلال nayrouz ماذا يحدث لو ؟!!! nayrouz أكرم جروان ينعى معالي د. صالح إرشيدات nayrouz
وفيات الاردن ليوم الجمعة 2/ 1/ 2026 nayrouz وفاة العقيد المتقاعد علي القيسي "أبو أحمد" nayrouz وجدان محمود عويضة أبو عيشة "أم عزمي" في ذمة الله nayrouz وفاة فيصل بركات طويرش الخريشا بعد صراع مع المرض nayrouz وزير التربية والتعليم ينعى طالبين شقيقين من لواء الكورة nayrouz وفاة المهندس احمد عبدة يوسف المبيضين (ابو يوسف) nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 1/1/2026 nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد حسن البطوش "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الأردني ينال سائد الحمايدة بحادث سير في باكستان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 31-12-2025 nayrouz وفاة المعلم محمد فهد محمود المساعيد nayrouz الرقاد يعزي النهار بوفاة أبو مهند نصر الله النهار، nayrouz وفاة الحاج عبد الفتاح فليح النجادا(ابو خلدون) nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30 كانون الأول 2025 nayrouz عبدالوالي محمود عبد الرحيم الحوامده "ابو احمد" في ذمة الله nayrouz والد اللواء الركن حسان عنّاب في ذمّة الله nayrouz نعي وفاة الأستاذ أحمد الدسيت من عشيرة آل الدسيت في قبائل بئر سبع nayrouz في الذكرى السنوية الأولى لوفاة فواز الزهير... رجل من رجالات الوطن والأمن العام nayrouz ماجد دهاج الحنيطي "ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz وفاة عدنان خلف المعايطة " أبو فارس" nayrouz

كنيسة القيامة مغلقة في عيدها للمرة الأولى منذ نحو 100 عام

{clean_title}
نيروز الإخبارية : للمرة الأولى منذ نحو مئة عام، لن تستقبل كنيسة القيامة الحجاج التي اغلقت أبوابها بسبب فيروس كورونا المستجد، المسيحيين المحتفلين بعيد الفصح في الأراضي المقدسة حيث تحاول العائلات التعايش مع الأمر والاحتفال في منازلها وفق الإمكانيات.

وتحتفل الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي من الكاثوليك والبروتستانت بعيد الفصح أو عيد القيامة الأحد المقبل، بينما يحتفل المسيحيون الأرثوذكس بالعيد في 19 من الشهر الجاري.

وأغلقت السلطات الأماكن الدينية أمام الزوار، ومن بينها كنيسة القيامة، التي يتوافد المسيحيون عليها بعشرات الآلاف خلال العيد.

ويؤكد المؤرخ الفلسطيني جوني منصور، أن هذه هي المرة الأولى التي تغلق فيها كنيسة القيامة خلال عيد الفصح في السنوات المئة الأخيرة.

هذا العام، سيحضر 6 من رجال الدين فقط القداس الذي سيترأسه المدبر الرسولي لبطريركية القدس للاتين المطران بييرباتيستا بيتسابالا، داخل الكنيسة، مقابل نحو 1500 شخص حضروه العام الماضي، كما صرح أمين سر البطريركية الأب إبراهيم شوملي لوكالة فرانس برس.

وستبث الكنيسة القداس لرعاياها عبر شاشات التلفزة ووسائل التواصل الاجتماعي، كما فعلت الأحد الماضي خلال قداس أحد الشعانين الذي بث باللغة العربية وحضره أكثر من 60 ألف شخص حول العالم معظمهم من منطقة الشرق الأوسط، تبعا لشوملي.

يقول شوملي "حاولنا التكيف مع الوضع وتنظيم احتفالات مركزية نبثها عبر الشاشات ونخلق جواً إيجابياً داخل المنازل". ويضيف "بالرغم من كل الطاقة السلبية التي حولنا، لا بد وأن نلتمس شيئاً من الإيجابية".

وفي حارة النصارى في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، التي هجرت شوارعها وأزقتها وأغلقت جميع المرافق الحيوية فيها منذ أسابيع، تزين السيدة الفلسطينية سوسن بيطار زوايا منزلها للعيد.

ووصفت سوسن التي تحدثت لفرانس برس عبر تطبيق زوم، مشاعر الحزن التي تمتلكها لعدم تمكنها من الاحتفال بالعيد مثل كل عام. وقالت إن "الأجواء غريبة وتبعث على الاكتئاب".

وأحصت اسرائيل التي احتلت الشطر الشرقي من المدينة في 1967، أكثر من 9700 إصابة بالفيروس المستجد الذي تسبب بوفاة 86 إسرائيلياً.

وبلغ عدد الإصابات في الأراضي الفلسطينية 263، بينها 13 في قطاع غزة المحاصر وحالة وفاة في الضفة الغربية المحتلة.

- قلب منفطر -

جلست سوسن وحفيدتاها نايا وتاليا داخل المطبخ لتلوين بيض عيد الفصح الذي تقول أنه يرمز إلى الحياة الجديدة.

وحضرت الجدة عشر بيضات مسلوقة وماء وأصباغاً بالألوان الأزرق والبرتقالي والبنفسجي والأحمر. صبغت الطفلتان الصغيرتان البيض ووضعتاه على طبق بشكل أرنب.

وتقول حفيدتها نايا (3 سنوات) التي افتقدت فرق الكشافة التي تجوب عادة الأزقة خلال أحد الشعانين وهي تقرع الطبول وتعزف الألحان "أحب صبغ البيض بسبب الأرانب والألوان".

أما سوسن التي حرصت على إضفاء أجواء البهجة على منزلها وعائلتها فتؤمن بأن "كل شيء يحدث لسبب".

احتفلت سوسن وابنتها وعائلتا ابنيها بأحد الشعانين في حديقة منزلها المكون من طابقين، وشاركت فرانس برس صور العائلة وقد جهزت استوديو تصوير صغير.

 

وتظهر الصور "الاستوديو" الذي زينته من وحي المناسبة ففرشت أرضيته بسجادة خضراء ووزعت على أطرافه سعف النخيل المزينة ومجسمات الأرانب.

 

لكن كل هذا لم ينس سوسن التي جهزت أيضا الكعك التقليدي المحشو بالفستق الحلبي والتمر والجوز افتقادها "للصلاة في الكنيسة".

 

تقول سوسن "نحن على بعد خمس دقائق فقط من القبر المقدس لكن لا يمكننا الوصول إلى هناك (...) شعور يفطر القلب".

 

- الكنيسة ليست حجارة -

 

شهد العام الماضي، مشاركة أكثر من 25 ألف مسيحي بعيد أحد الشعانين في مدينة القدس، بينما هذا العام لم تخرج المسيرة التقليدية من دير "بيت فاجي" على جبل الزيتون لتصل إلى كنيسة القديسة حنا داخل البلدة القديمة كما جرت العادة.

 

الأحد الماضي، فرغت أزقة البلدة القديمة في القدس من الناس،واحتفلت العائلات المسيحية بأحد الشعانين وفق ما تسمح به الإمكانيات.

 

وفي مقارنة مع العام الفائت، قالت جيهان خوري وهي معلمة وأم لطفلين وقد أعدت ربع كمية الكعك التقليدي الخاص بالعيد، إن هذا العام يطغى عليه "شعور صعب، ما يحدث حولنا بسبب الفيروس جعلنا نقدر قيمة أقل الأشياء".

 

وتضيف جيهان التي زينت منزلها أيضا "هذا العام لم أحضر أغصان النخيل ولا الشموع ولا حتى ملابس جديدة، ولن أتمكن من زيارة أهلي الذي يسكنون في حيفا (شمال)".

 

أما ابنتها إيفا (12 عاما) التي تابعت القداس مع والديها وشقيقها عبر شاشة الحاسوب فتشعر ن العيد لم يكتمل. وتقول إيفا "هناك شيء ناقص، أفضل أن التقي بباقي أفراد عائلتي وأصدقائي ونذهب معا إلى الكنيسة ونحمل أغصان النخيل".

 

وبدا التأثر على فرنسيس غَرفة من بلدة بيت حنينا شمال القدس، الذي لم يتمكن من تزيين منزله وتحضير مخبوزات العيد التقليدية.

 

ويقول فرنسيس "الوضع مأساوي"، ويشير إلى أنه على وشك خسارة وظيفته بسبب الآثار الاقتصادية للفيروس التي اضطرت الكثير من الجهات لتقليص أعداد موظفيها.

 

ويضيف أنه "كان متأثرا" عندما شاهد البابا فرنسيس في الفاتيكان أثناء القداس وقد بدت الكنيسة شبه فارغة.

 

ويؤكد الأب شوملي "تعطش الناس للروحانيات وأن هناك عودة لعمق الإيمان".

 

أما جيهان فتقول "الكنيسة ليست الحجارة فقط وإنما لقاء الأهل والأصدقاء والصلاة".