2026-04-20 - الإثنين
الدوري الايطالي: رابيو يقود ميلان لتحقيق الانتصار على حساب هيلاس فيرونا nayrouz أرتيتا: لم نستغل الفرص أمام مانشستر سيتي وعلينا مراجعة أنفسنا nayrouz كومباني: من المهم جدًا أن أتعامل مع كل لقب وكأنه الأول nayrouz العجارمة تفتتح فعاليات التدريب العملي لطلبة "BTEC" في وادي السير nayrouz ارتفاع قيمة أقساط التأمين 16.5% في أول شهرين من العام الحالي nayrouz الفاهوم يكتب الأمن السيبراني والخصم المراوغ nayrouz العكاليك يثمن جهود العاملين في مطار التخليص ويؤكد جاهزية المركز للتعامل مع حركة الترانزيت nayrouz الأمير زيد بن شاكر: رتابةُ المسؤوليةِ ونُبلُ المَسيرة nayrouz الكلية التقنية للبنات بالأحساء تنظم ملتقى التوجيه والإرشاد لتعزيز الوعي لدى المتدربات nayrouz ندوة في جامعة مؤتة غدا بعنوان "كرك الهيّة ودورها في بناء السردية" nayrouz الصحة: نقص مؤقت في مطعوم الكبد الوبائي “B” بالمستشفيات الحكومية nayrouz الأشغال: بدء العمل بجزء جديد من المرحلة الثالثة لطريق اربد الدائري...صور nayrouz خسارة مفاجئة لباريس سان جيرمان أمام أولمبيك ليون في الدوري الفرنسي nayrouz "الداخلية" توضح: فيديو "إصدار الأرقام الوطنية" قديم والمتهم موقوف nayrouz السفاسفة يتراس اجتماعًا لرؤساء الأقسام في تربية البادية الجنوبية nayrouz لابوبو” إصدار جديد يجمع إليا وجيمس في عمل موسيقي عالمي nayrouz الشطناوي تكرم المعلمة تهاني بواعنة لتميزها في فعاليات يوم العلم الأردني في مدرستها nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz العقبة: ورشة تدريبية في تشكيل الفيمو لطلبة مدرسة الأمل nayrouz الغذاء والدواء: منع بيع مشروبات الطاقة في المقاصف المدرسية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz

المومني يكتب تكيفوا… لنتكيف!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د. مفضي المومني.
يحكى ان بلدا جميلا اسمه الأردن… كان وما زال وسيبقى رغم انوفهم، لنا فيه حب حد السموات وما بعدها، ولنا فيه وجع يؤرقنا من حين لحين، هو امُنا وذاتُنا، نختلف في كل شيئ إلا في حبه ، ننقد ونعنف من يعبث به، وبمستقبله، نحبه ونخاله الأحلى والأعلى دائما، له وزارة تسمى النهضة… نهضت حينا وخَبت حينا وعبثت حينا، فيها وزراء ليتهم لم يكونوا، تصريحاتهم مستفزة، وتحليلاتهم مؤرقة، وطلاتهم ركيكة، لا تبعث الأمل، كيف يصرح احد وزرائها، عند سؤاله عن دمج الهيئات كمطلب شعبي عابر للحكومات، ورواتبها العالية، بأن موظفيها كيفوا انفسهم على ذلك ومن الصعب أن يعيشوا مثل بقية خلق الله من الأردنيين أبناء الخدمة المدنية، وهو يعرف أن أبناء الذوات والهيئات، اصحاب الرواتب والهبات الفلكية، الذين ولدوا وبفمهم ملعقة من ذهب، لأن عائلاتهم من الحضوة بالمال والسلطة وبالوراثة، والأمثلة كثيرة بإمكانك التنبؤ برئيس وزراء الأردن ووزرائه بعد عشرة أجيال، ومع كل هذا الأردني ما زال على اردنيته طيب الأصل حوراني… (قالوا : تدمشق ، قولوا : ما يزال على
علاته إربدي اللون حوراني… قالوا : يحب، أجل ، إنّي أحب متى… ..كانّ الهوى سُبّةً يا أهل عمان ؟… عرار)… ويسهب معاليه ليبرر لنا ويقنعنا أن أبناء الهيئات المستقلة التي أصبحت غصة في حلق الإدارة الأردنية لأنها في غالبها هيئات تعمل عمل الوزارات، وتأخذ اكثر من ثلث ميزانية الدولة وغالبيتها فُصل بالمقاس لأبناء الذوات للهروب من نظام الخدمة المدنية ورواتبه المتواضعة، إلى جنة الهيئات ورواتبها الخيالية، واخذ هذا الوزير على عاتقه الدفاع عن موظفي هذه الهيئات وأنهم تكيفوا على رواتبهم العالية، وبرستيجهم وأنهم بهذا من كوكب آخر لا يجوز مسهم، وهذا التكيف مبرر لاستمرار الخطأ الذي اغرقنا فيه الفساد الإداري والمالي المتراكم من حكومات خَلت، ماذا عن أبناء الحراثين معاليك… أصحاب الرواتب المتواضعة والتي في غالبها تحت منتصف خط الفقر الحقيقي… هل تكيفوا أيضا على الحاجة والعوز والفقر والإقتراض وملاحقة البنوك والضرائب ومتطلبات الأبناء والحياة البائسة..! هل سألت نفسك للحظة كيف سيتكيفوا… ؟ عندما اوقفت الحكومة عنهم الزيادات واقتطعت من رواتبهم ولاحقتهم على علاوات اصبحت من مكونات الرواتب الهزيلة اصلا، هل هو تمرين للتكيف مع الطفر… ! أطمنك انهم متعودون ومتكيفون لكنهم مثل كل الأردنيين يحبون وطنهم، ويطمحوا أن يتكيفوا يوما مع السعادة مع الشبع مع الحياة، هل هو قدرهم البائس أن تكونوا انتم والزمن عليهم! 
وزير ماليتنا طمئننا أن الوضع تمام وأن الرواتب موجودة لسنتين قادمتين ومحافظ البنك المركزي طمئننا أن انخفاض سعر النفط وفر قرابة المليار دينار، ألاخبار المفرحة والنجاحات تداهمنا كل مساء، ثم يأتي قرار الإقتطاع والتبرع لنهاية السنة ليطرح ألف سؤال وسؤال، فحديث الجميع الإقتطاعات والتبرع بطعم الجباية، وعدم  الإقتطاع من أصحاب الثروات، ليخرج علينا معاليه بحكاية التكَيف… طيب معاليك فداك…  ليتكيفوا… ونحن سنتكيف… المهم الوطن يكيف… ..حمى الله الأردن.