الكثير يتسائلون وخاصة من يسمون أنفسهم جماعة المعارضه.. التي لا تسمن ولا تغني من جوع.. ماذا فعل جلالة الملك عبدالله.. حفظه الله ورعاه.
منذ أيام وأنا أبحث عن أهم القضايا التي عصفت بالأردن ومنها حقيقة ماكان وقعها أشد من الصاعقه سواء على الوضع الاقتصادي أو الأمني.
وبحثت في مراجع منها ماهو معارض لسياسة الدوله ومنها ماهو مع الدوله وسياستها.
الحقيقة المرة والتي قد لاتتطاق بإن تلك الفئه الضاله لم يقدموا للأردن شيئا لا في أشد أزمتها ولا في ساعة رخائها.. لكن الذي قدموه هو عباره عن كلام ضعيف يصدقه فقط المواطن البسيط الذي همه قوت يومه ومن هذا المدخل بدأت تلك الفئه ببث سمومها على كافة أطياف المجتمع وهنا شبهت هذا الكلام السفيه بشبكة الصيد التي تصيد الأسماك فلا يقع فيها إلا الضعيف
هنا يتبادر في ذهني سؤال
ماذا قدمت المعارضه للأردن إبان أزمتها في عدة قضايا وهي.
1. هجمات 11/ايلول وتداعيات هذه الهجمه على اقتصاد الأردن..
2.غزو أمريكا للعراق
3.الارهاب في عمان
4.تنظيم الدوله الاسلاميه.. داعش
5َ. الربيع العربي
6.صفقة القرن
7. إدارة ترامب
وهنا سينسى الكثيرون كيف تعامل الملك عبد الله مع تلك الأزمات وكيف أخرج الأردن منها بذكاء وحنكة القائد الحكيم. واليوم يتعامل جلالة الملك عبدالله مع هذا الوباء وباء كرورنا ايضا بكل حنكه وحكمه قياديه عسكريه تعلمها من أبيه الباني المرحوم جلالة الملك حسين بن طلال طيب الله ثراه.
لذلك نصيحتي لكل أردني شريف همه الوطن الالتفاف حول الرايه الهاشميه تاركين وراء ظهورهم كل ماهو غث لايسمن ولايغني من جوع
حفظ الله الأردن وحفظ الله جلالة الملك المفدى وقواتنا المسلحه الباسله والأجهزة الأمنيه.