2026-01-08 - الخميس
كلية التمريض في جامعة الزرقاء تستضيف أرباب العمل وتُشركهم في تقييم مخرجات التعلم للطلبة nayrouz جامعة الزرقاء توقّع مذكرة تفاهم مع شركة الندى الأردنية للاستثمار nayrouz وزير الداخلية يلتقي رؤساء الإدارة العامة في المحافظات nayrouz العيسوى خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية....صور nayrouz الرياض.. الكشف عن الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م nayrouz "رجال الأعمال" تبحث تعزيز التعاون مع ماليزيا nayrouz الملك عبدالله الثاني يتسقبل رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية ‏الأوروبية nayrouz أمين عام المجلس التمريضي يشيد بفتح أبواب تشغيل الممرضين الأردنيين في إيطاليا nayrouz منظمة أكاديمية إيطالية تبحث استقدام خريجي تمريض "اليرموك" nayrouz تسليم حفارة SWE1650FLR العملاقة ذات الذراع الممتدة للاستخدام في مشاريع البنية التحتية بالشرق الأوسط nayrouz عمليات هدم واعتقالات واسعة في الضفة ومستوطنون يقتحمون الأقصى nayrouz 90 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz الفراية يؤكد ضرورة ترشيد التوقيف الإداري وتنفيذ ‏مشاريع اللامركزية nayrouz الوطني لتطوير المناهج يؤكد جاهزية بنك الأسئلة للصف الحادي عشر nayrouz 50 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل nayrouz أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ اعتبارًا من صباح الجمعة nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات nayrouz سمو محافظ حفر الباطن يستقبل قائد قوات الطوارئ الخاصة بالمحافظة nayrouz جويعد يشيد بجهود الأجهزة الأمنية nayrouz الهديرس يتفقد مراكز امتحانات الثانوية العامة للدورةالتكميلية ويشيد بجهود اللجان والمراقبين بلواء الجامعة. nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 8 كانون الثاني 2026 nayrouz وزير التربية والتعليم ينعى المعلم أحمد علي سالم ابو سمره nayrouz وفاة الحاجة نفل محمد العنبر زوجه الحاج عبدالله الجهني. nayrouz وفاة العقيد القاضي العسكري موفق عيد الجبور nayrouz وفاة العقيد المتقاعد مفيد سليمان عليان العواودة " ابو فراس" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج حمد الحمد في الهفوف nayrouz وفاة نجل شقيقة الزميلة الإعلامية رانيا تادرس (صقر) nayrouz وفاة محافظ إربد الأسبق أكرم عسكر الناصر nayrouz وفاة محمود حسين جدوع الزيدان "أبوجهاد" الدفن بالزرقاء nayrouz وفاة القاضي المستشار حلمي الشيخ يوسف طهبوب nayrouz نيروز الإخبارية تنعى الحاج إبراهيم البعجاوي "أبو ماجد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة محمد فلاح الحامد والدفن في زينب nayrouz وفاة الرائد ناصر جلال الخطيب "أبو الفهد" بعد مسيرة حافلة بالعطاء للوطن" nayrouz وفاة الشابة فاطمة محمد عيدي الزبن nayrouz الشوابكة ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 5-1-2025 nayrouz وفاة الحاج محمود خالد مفلح عبيدات "أبو مجدي" nayrouz

مسلسل معاناة اللاجئين السوريين في الأردن لاينتهي.. وآخرها أزمة كورونا

{clean_title}
نيروز الإخبارية : "بيفرجها الله يا أخي”، عبارة تختزل الكلام، وتعكس معاناة وغصة يعيشها اللاجئون السوريون بالأردن، في ظل الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا.

وسجل الأردن وفق آخر إحصاء، 449 إصابة بكورونا، بينها 351 حالة شفاء، و8 وفيات، ولمحاصرة الفيروس، أغلقت السلطات العاصمة عمان، وعزلت محافظة إربد (شمال)، وفرضت حظر تجوال جزئيا، يسمح للسكان بالحركة خلال ساعات محددة.

ولم يكن اللاجئون السوريون بمنأى عن هذه الأزمة، إذ فاقم الفيروس حجم معاناتهم، وأثقل كاهلهم أكثر منذ بداية شهر رمضان المبارك.

حالهم خلال الشهر الفضيل ينطبق عليه المثل الدنماركي القائل: "عندما تصل المصيبة إلى ركبة الغني تكون قد اجتازت رقبة الفقير”، فأزمة كورونا طالت الغني وفعلت به ما فعلت، فكيف بلاجئ يعيش على مساعدات لا تسمن ولا تغني من جوع؟

مراسل الأناضول دخل مساكن العديد من اللاجئين السوريين في مدينتي الرمثا (شمال) والمفرق (شمال شرق)، حيث يظهر عليهم بوضوح عمق تأثير الأزمة الوبائية، المتزامنة مع شهر رمضان.

وكأنها تعاتب الحياة، تقول نهلة الجهماني متسائلة: "ما بكفينا اللي صار (ما حدث) فينا بسوريا، كمان كورونا (؟!)، خليها على الله”.

ممسكة بيد حفيدها، مطأطئة رأسها والدموع بدأت تفيض من مقلتيها، تكتفي الخمسينية السورية، القادمة من منطقة نوى بمحافظة درعا (جنوب) قبل 7 سنوات، بترديد "بيعين الله، خليها على الله”.

الحال يغني عن الكلام للجهماني ولغيرها من نساء سوريا الجريحة، أمهات ثكالى، قلما تجد منهن من لم تفقد عزيزا في حرب بلادهن الطاحنة، التي دخلت عامها العاشر.

شفاء أبازيد (34 عاما) سورية فقدت زوجها شهيدا في ريعان شبابه، لتعيش بعده أرملة تعيل 4 أطفال، هي لهم الأب والأم في آن واحد، لتحافظ على أبنائها (ولدين وبنتين)، أكبرهم 12 عاما.

أم عبد الله، ظروفها أقل صعوبة من غيرها، فهي تقطن في مسكن خاص للأرامل، تموله إحدى الجمعيات الخيرية في الرمثا، لكن مع إغلاق الحدود الأردنية، توقفت مساعداتهن وانقطعت التبرعات.

وتقول الأم السورية: "اللجوء بحد ذاته كلمة صعبة علينا، فما بالك عندما يكون لأرملة تخاف على أولادها من مرض كورونا، وتسعى لإعالتهم في رمضان، مع عدم وجود مساعدات لذلك، وتوقف كل شيء (؟)”.

ختام المحاميد (38 عاما) أرملة سورية أخرى، لا يختلف حالها عن حال سابقتها، فهي تجاورها في السكن ذاته، وتعتبر أن وضعهن كلاجئات يختلف عن أي نساء أخريات.

وتستدرك أم قيس: "لدينا ضغوطات نفسية كبيرة، وزادت كورونا منه، إضافة إلى الضغوطات المالية، فقد قلّت المساعدات بشكل كبير”.

وتضيف: "نحن السوريون بشكل عام، نعتمد على المساعدات، ولكن كورونا أوقفها، وحالي كحال أي سوري، لكن نختلف بأننا نساء ليس لدينا عمل.. ونحن في رمضان”.

في مدينة المفرق يقع مخيم الزعتري، أحد أكبر مخيمات اللجوء بالعالم، ويحوي داخله عشرات آلاف السوريين، إضافة إلى أعداد كبيرة منهم بمدن المحافظة وأحيائها، اختاروا البقاء فيها، بحكم قربها الجغرافي من بلدهم، على أمل عودة قريبة.

لكنه حلم لم يتحقق، في ظل إصرار نظام مدعوم من الروس وإيران ومليشياتها المسلحة، على أن يكون الحل بالدم والنار، دون النظر إلى أدنى الاعتبارات الإنسانية.

محمد سعد الدين، المكنى بأبي يعقوب (46 عاما)، يعيش مع زوجته وبناته الخمس في أحد أحياء المفرق، ينتظر محسنا يطرق بابه، ليقدم له ما يكفيه لستر بناته وإطعامهن في شهر رمضان.

اجتمعت العائلة في مكان واحد ينتظرون التقاط صورة لهم، على أمل أن يراها أهل الزوجة خديجة الإبراهيم، المقيمون في تركيا، فقد فرقتهم الحرب، وحرمت عليهم "لمة العائلة”.

يقول سعد الدين للأناضول: "في هذه الأزمة، ضاقت بنا السبل، الظروف المعيشية والسكن.. بالأساس الظروف صعبة والمساعدات قليلة، ولكنها زادت مع هذه الأزمة”.

ويبين: "قلت المساعدات أكثر فأكثر، فلا صاحب البيت يتحمل المستأجر، ولا صاحب العمل يتحمل عبء عامله.. نحتاج الفرج من الله”.

زوجته خديجة تدعم حديثه بقولها إن أوضاعهم "سيئة”، وأمورهم تراجعت بشكل كبير مع كورونا، والوضع الاقتصادي تغير كثيرا.

عبد السلام السياد (46 عاما) يقول للأناضول، إنه يتقاضى "كوبونا غذائيا ومساعدة مالية شهرية من الأمم المتحدة”.

ويتابع السياد، وهو يعيش مع زوجته ووالدته و5 بنات وولد: "مع كورونا زادت حالتنا سوءا، رغم أن وضعي أفضل من غيري”.

ويزيد بقوله: "عدم قدرتنا على الخروج (خوفا من الإصابة بالفيروس) ترك علينا آثارا كبيرة جدا، فلا نستطيع الخروج للعمل، وترتبت علينا ديون كبيرة، أوضاعنا لو نقول عنها سيئة، فهو قليل عليها”.

محمد الحواري، المتحدث باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، يقول للأناضول: "ندرك تماما الظروف الصعبة التي يمر بها اللاجئون خلال أزمة كورونا، لا سيما ونحن في شهر رمضان، الذي يحتاجون فيه إلى دعم، خصوصا من فقدوا مصادر رزقهم، ويعتمدون على دخل العمل اليومي”.

ويوضح الحواري أن المفوض السامي لشؤون اللاجئين، فيلبيو غراندي، "استبق الظروف الاستثنائية المتوقعة للاجئين، ووجه نداء عالميا لمساعدتهم، عشية الليلة الأولى لشهر رمضان المبارك، من خلال حملة عالمية لجمع التبرعات لهم”.

ويتابع الحواري: "بحمد الله، المفوضية السامية ملتزمة حتى الآن بواجبها تجاه اللاجئين في الأردن، من خلال تأمينهم بالمساعدات الشهرية، ولكننا لا نستطيع التنبؤ بمستقبل أزمة كورونا، وما ستؤول إليه، وعليه الاستجابة اليوم هي أمر طارئ أكثر من أي فترة مضت”.

والأردن من أكثر الدول تأثرا بالأزمة التي تشهدها جارته الشمالية، حيث يستقبل على أراضيه نحو 1.3 مليون سوري، قرابة نصفهم يحملون صفة "لاجئ”، فيما دخل الباقون قبل بدء الثورة عام 2011، بحكم النسب والمصاهرة والمتاجرة.