2026-04-20 - الإثنين
البنك المركزي العماني يصدر أذون خزانة بقيمة 9.2 مليون ريال nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض nayrouz كوريا الجنوبية والهند تتفقان على التعاون في سلاسل إمدادات الطاقة nayrouz مشروع سكة حديد العقبة–معان بين متطلبات التنمية وحقوق المجتمع المحلي nayrouz البادي يكتب لا تعجل عليهم... nayrouz ترامب يكشف علاقة هجوم الـ 7 من أكتوبر بالحرب الأخيرة على إيران nayrouz ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس السوداني بحضور وزيري الدفاع nayrouz ساعات تحبس الأنفاس وسباق مع الزمن لمنع ”الانفجار الكبير”.. هل تعود حرب إيران بعد 24 ساعة (آخر التفاصيل) nayrouz الشورة يكتب الأردن أولًا قيادة هاشمية وجبهة داخلية لا تُكسر nayrouz توزيع 263 حاوية وسلة نفايات في البلقاء nayrouz 60% نسبة الإنجاز في مشروع مدرسة الطفيلة النموذجية nayrouz تقرير دولي: 71 مليار دولار تكلفة التعافي وإعادة إعمار غزة nayrouz أسعار البنزين تربك إدارة ترمب.. توقعات متضاربة nayrouz غيث الطيب: استخدام الهوية الرقمية في الانتخابات مرهون بقرار من الهيئة المستقلة للانتخاب nayrouz وزير الخارجية يؤكد أهمية تكاتف الجهود الدولية لدعم الاقتصاد الفلسطيني nayrouz الطيب :اعتماد الهوية الرقمية في الأردن يلزم الجهات الرسمية بقبولها nayrouz مشاجرة وعراك يوقفان مباراة الفيصلي واتحاد عمّان nayrouz ولي العهد والعاهل البحريني يبحثان سبل تعزيز التنسيق حيال التطورات الإقليمية nayrouz الصخرة وتطوير العقبة… شراكة استراتيجية لترسيخ منظومة أمنية متقدمة في الموانئ والصناعات الجنوبية...صور nayrouz أكلت يوم أُكل الثور الأبيض… حين تصبح المؤامرة ثقافة عمل nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz

أنتقاد قديماً منسجماً بالواقع

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ابراهيم الحوري 

هناك شيئاً ،كان قديماً جميلاً ، فالحياة  كانت بطبيعتها خالية من الغدر ،والخيانة ،مليئة بالحب والوفاء ، متقدمة في فعل الخير ، حائزة على ثقة الآخرين ، مبدعة  بأخلاقها  .

وبينما اليوم بين  ، هذا ،وذاك ،  تشتم رائحة الخيانة ، في تحطيم ، من يطمح ؛ لأن يكتب حروف مزخرفة، بها كل التحيات لكل من يعي ذلك ، وفي هذا السياق أرفع برقية خاصة، لكل من يدعم أي شخص كان ، لرفعه إلى مستوى ،رفيع ،ليكون محط إعجاب الكثيرين ،ولكن هيهات على زمن فقد هيبته ،خاصة  يُريد رجوع المساجد ،والنفاق منتشر ، لا بل يُريد الذهاب الى أداء مناسك العمرة ، وبكل سيئات طبعه ، يحتوي على سيئة واحدة ، وهي منافقاً مجتمعياً ، بالدرجة الأولى .


فكم من مقال، قمت بكتابته، منذ سنوات مضت ، والا العجب قمت بمشاهدته، بأم عيني، من مجتمع يُريد إصلاح ذات البين ، و يحظى داخلياً بأنهُ سيئاً بالطبع  .


أتحدث الان ، بكل نبرة صوت ، قوية خارجة من جوف الحلق  ؛ من أجل أن أخرج عن طوري هذه المرة  ،أنّ هناك 
 في هذا المجتمع يا سادة ، لا يُريد الخير للآخر ، ولا يُريد محبة الآخرين  ، بينما ،وسرعان ما في الأمر تلاحظ الإنتقاد ،من غير رفع شأن  الآخرين ،و ترى الاتصالات الكثيفة، من فئات من المجتمع المحلي ، لا يريدون أن يبدع أي شخص كان، في مجال موهبته ، فكم كنت كبيراً، والان حقيقة  صغيراً ، فالحقيقة لا يمكن إنكارها ، التي نصها ، الحياة الدنيوية ،مرة واحدة ،فهي زائلة بكل تأكيد ، ومؤكد ذلك  ، والحياة الحقيقية ، في  الآخرة التي هي مستقر  .

فكم كنت في الزمان البعيد، أُريد أن أُحقق، جزءا كبيراً ،من بعض الأحلام التي تلاشت ، والان أقف شامخاً أتصدى الحجارة ،التي ترشق تجاهي  ، نتاج أفعال أُناس، لا يُريدون أن يكتب القلم ،الذي كان يجرؤ منذ قديم الزمان، على البوح ، باشياء، من الصعب لأي كاتب أن يبوح بها  ،
فالحقيقة بحد ذاتها ، هي قديماً كنا سعداء ، نفتخر بأي شخص كان ،واليوم لا أعرف الوصف  .


خلاصة القول، مجتمعنا ينتقد الحكومة ،بشأن إغلاق دور العبادة ،وهي المساجد  ، التي قامت الحكومة مشكورة بدورها ، بإغلاقها للمساجد الذي جاء هذا القرار ، لتفادي انتشار كورونا ، و المحافظة على صحة المواطن ، بناء على قرار من إسلامنا الحنيف ،ولكن الملفت للإنتباه ، أنّ هناك من يُريد فتح المساجد ،من أجل توجيه أنتقاد للحكومة، التي بذلت قصارى جهدها ؛ من أجل أن يكون المواطن الأردني ، باحسن حال خالياً من فيروس كورونا .

 فالمجتمع في هذه الآونة ينتقد ، متناسياً أن المسجد الذي كان مفتوح بجانب بيته ، لا يدخله إلا في صلاة الجمعة فحسب   ، فكم من أنتقاد، سوفَ يحاسب عليه أخي المسلم، وذلك في يوم القيامة، الذي هو يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
  

وفي النهاية قديماً كان الإنتقاد منسجماً مع الواقع ،واليوم الإنتقاد منسجماً مع مصالح ذاتية ، لا هدفها فعل الخير ،وانما إلحاق بالآخرين الشر  .