2026-01-11 - الأحد
محافظ الطفيلة يتفقد إجراءات تنفيذ خطة الطوارئ لفصل الشتاء nayrouz معان تودّع فهد أبو شريتح الحويطات… فاجعة موجعة تخطف شابًا في ريعان العمر nayrouz سيرة ونبذة عن المرحوم عدنان رجب دادر nayrouz الخصاونة تكتب : لا تنتظري الظروف بل اصنعيها فالنجاح يبدأ من الفكرة nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي عشيرتي النوايسة والطراونة..صور nayrouz الملك يزور رئيس الديوان الملكي الأسبق يوسف الدلابيح nayrouz بلدية السلط الكبرى تضع كاميرات على آلياتها ومركباتها لضبط المخالفات البيئية nayrouz "الفوسفات" و"البوتاس" تطلقان مبادرة بقيمة 10 ملايين دينار دعما للجهود الحكومية nayrouz "زين" ترفع تصنيفها في القائمة العالمية للتصدّي لتغيّر المناخ إلى المستوى nayrouz أول أردنية.. نغم يونس تحصد البورد الأمريكي في إدارة مختبرات الإخصاب nayrouz وفاة الفنان السوري أحمد مللي عن 80 عاماً بعد مسيرة فنية حافلة nayrouz الإعلامي الاردني جميل عازر يوارى الثرى في الحصن الخميس nayrouz رفع تصنيف منخفض الثلاثاء القطبي إلى "الرابعة" وتوقع زخات ثلجية في عمان nayrouz “الطاقة والمعادن” تتلقى 1221 طلبا للحصول على تراخيص الشهر الماضي nayrouz الأمانة تتعاقد مع 3 شركات خاصة لتنظيف وجمع ونقل النفايات في عمّان nayrouz “دعوة بالالتزام”.. أمانة عمان تباشر بتشغيل كاميرات الرقابة البيئية nayrouz السعودية..مكة تسجّل أعلى درجة حرارة اليوم وعرعر الأبرد nayrouz 7 إجراءات منزلية آمنة لتخفيف آلام التسنين عند الرضع nayrouz ناشط دنماركي يدعو لنقل بلاط ولي العهد إلى غرينلاند لمواجهة نفوذ واشنطن nayrouz مقتل 8 بينهم عروسان في انفجار أسطوانة غاز بحفل زفاف بإسلام آباد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 11 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج أحمد إبراهيم ياسين الخطاب nayrouz وفاة الدكتور أحمد عيسى الجلامدة.. والتشييع السبت nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 10 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة احمد عثمان حمود الدرايسه ابو مراد في مدينة الرمثا nayrouz الجازي يعزي قبيلة القحطاني بوفاة الفريق سعيد القحطاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 9 كانون الثاني 2026 nayrouz أبناء المرحوم الحاج علي سفهان القبيلات ينعون الجار ضيف الله قبلان الشبيلات nayrouz وفاة الحاج حسين محمود الطيب الدفن في نتل الجمعة nayrouz عبدالله البدادوة يعزي بوفاة النسيب عبد الحليم الشوابكة nayrouz وفاة محمد ناصر عبيدالله «أبو وائل» إثر جلطة حادة nayrouz وفاة الحاجة جدايه زوجة معالي محمد عوده النجادات nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 8 كانون الثاني 2026 nayrouz وزير التربية والتعليم ينعى المعلم أحمد علي سالم ابو سمره nayrouz وفاة الحاجة نفل محمد العنبر زوجه الحاج عبدالله الجهني. nayrouz وفاة العقيد القاضي العسكري موفق عيد الجبور nayrouz وفاة العقيد المتقاعد مفيد سليمان عليان العواودة " ابو فراس" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج حمد الحمد في الهفوف nayrouz وفاة نجل شقيقة الزميلة الإعلامية رانيا تادرس (صقر) nayrouz

الرفاعي: حكومتي لم تخصخص شيئًا واعددت كتابًا توضيحيًا لقصة دبي كابيتال

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي إنه ومنذ مغادرته الحكومة لم ينقطع عن المواطنين في المحافظات والأطراف، ويشعر بما يحدث في الوطن.

وأضاف خلال حديثه للمحامي طارق ابو الراغب على شاشة A1TV أن المسؤول لا يشعر أنه مسؤول عند كرسي المسؤولية بل يبقى القسم ما دام حياً، لافتاً إلى أن مقالاته جاءت كضرورة للحديث عما شعر به بأنه يهدد الأردن منذ بدأت الجائحة.

وبين أنه وبقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والكوادر الصحية حقق انجازات كبيرة نباهي به العالم.
وأشار إلى أن النجاح الصحي يجب أن يواكبه نجاح اقتصادي، والحكومة كانت منشغلة، وشعر بأن هناك حاجة لنصح الحكومة ما دفعه لكتابة مقال 'ناقوس الخطر'، والنصيحة الصداقة تعطى على الملأ، مشدداً على أن ما قلبه على لسانه وعلى قلمه.

وشدد الرفاعي على ضرورة معرفة كل الأزمات التي تواجه الاقتصاد الأردني اليوم وتوقع القادم وتقديم خطة واضحة المعالم لما هي المشاكل والحلول وآلية الحل، والتمويل اللازم للحل أو القوننة، والبرنامج الزمني لها، والقياس.

وأكد أن هناك الكثير من القطاعات الاقتصادية لم تصلها المساعدات بعد، ولم تقم الحكومة بتشخيص المشاكل الاقتصادية حتى الآن.

ولفت إلى ضرورة أن تكون الحكومة أكثر انفتاحاً وتتعامل مع القطاعات المهددة بالاغلاق.
وبين أن ضريبة المبيعات كانت تحقق 3.4 مليار، ولكن لغاية الآن لم يعرف ايراد ضريبة المبيعات، وهناك قطاعات كالفنادق والسياحة لن تحقق أي ايراد هذا العام، وهناك ضرورة لنقل ضريبة المبيعات لفتح المحافظات ودعم السياحة الداخلية، ويجب دراسة كيفية مساعدة القطاعات المتأثرة الأخرى ضريبياً.

وشدد على أن الايرادات الحكومية نقصت كثيرا ويجب عليها المواكبة بين دفع النفقات الجارية وتوفير خطة لاراحة المواطن ويجب المواكبة في ذلك.

ووصف الرفاعي أن أخطر ما يمكن أن يحدث هو اقدام المؤسسات على ايقاف مشاريع رأسمالية لتوفير السيولة لنفقات جارية، وهناك اقتراحات عديدة على مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والسؤال الآن أين ستأتي السيولة لوضعها في الاقتصاد وقدرة الحكومة على دفع النفقات المرتفعة، وكيفية النظر في توفير النفقات الجارية.وعن مقترحه لخصومات من الأشخاص الذين يمتلكون مبالغ تفوق الـ 100 ألف دينار، قال الرفاعي: هويتي الاقتصادية الأردنية وتبنى آرائي على ما أراه لمصلحة الأردن، وقدمت مقترحاً بتقديم سندات بقيمة 2% من أصحاب المبالغ التي تفوق 100 ألف دينار لاقامة مشاريع ضخمة، ويعد هذا الأمر استثمارا يحرك الأسواق وسيفيد أصحاب هذه المبالغ.

وأضاف أنه هوجم نتيجة مقترحه، فالبنوك جزء مهم من الاقتصاد وليست كل الاقتصاد، والمواطن الأردني في حال أراد الاقتراض من البنوك تكون فائدته 10%، فيما تكون فائدة الودائع 4%، موضحاً أنه يتفهم ضرورة عدم نقصان المبالغ على الايداعات، لكن يجب ايجاد وسيلة لتمويل المشاريع.ولفت إلى أن الحكومة اقترضت 850 مليون دينار من السوق المحلي خلال الأسابيع الماضية بفوائد تتراوح بين 3 - 5% وكان القطاع الخاص بحاجتها أيضاً، والأمر كان مجرد اقتراحاً.

وبين أن مقترح كان لتوفير التمويل لمشاريع معينة، فلماذا ندفع للآن ضريبة تلفزيون وجامعات، وهذه المشاريع قامت على هذه الفكرة.

وأكد الرفاعي أنه مقتنع بضرورة ايجاد نافذة لتمويل المشاريع وفي حال كان هناك نافذة أفضل لتمويل المشاريع، والهدف كان ضخ سيولة لمساعدة الأردنيين، وأي مال موجود في المصارف لتحصيل الايرادات ولا تنفق على تنمية الاقتصاد، وهناك دول قامت بجعل نسبة الفائدة صفر، والدنمارك وضعت سندات لمدة 30 سنة بفائدة قليلة.ولفت إلى أن الفكرة من مقترحه كانت اقامة شيء لأبناء الأردن لاقامة شيء، وانا مستعد لدعم أي فكرة أفضل، وكان الهدف ضخ سيولة في السوق الأردني، والفكرة كانت فقط تتعلق بالتشغيل ومساعدة الأردنيين على اقامة المشاريع، والقطاع الخاص هو رديف للقطاع العام.

وأشار أنه ابن القطاع العام وحدث ضبابية بين القطاعين العام والخاص وللقطاع الخاص مصالح والقطاع العام هو مراقب، ويجب أن يكون هناك توازن بين القطاعين وأن لا يكون هناك تغول من قطاع على الآخر.وقال إن جلالة الملك عبدالله الثاني كان دائما يتحدث عن الاعتماد على الذات، والاعتماد على الذات يعني النظر للقطاعات التي قد تعمل بطريقة أفضل والاستثمار بها كالصناعة والزراعة، ولم يحدث انفاق وتطوير للقطاع الزراعي كما يجب، وقطاع الخدمات يعد مفخرة وحقق الأردن نقلة نوعية في السنوات العشرين الأخيرة، لكن لا يوجد نظرة شمولية لكيف نعتمد على ذاتنا، ومن غير المعقول أن تكون النفقات الجارية للحكومة بهذه المبالغ من رواتب، وهل تستطيع الحكومة استدامة المؤسسات المستقلة، وهل نستطيع أن نستورد كل شيء، ويجب العودة لسعر الطاقة وسعر الفائدة وهما ركيزة أي اقتصاد.

وأضاف أنه عندما كان رئيسا للوزراء قام بتخفيض الضرائب على كافة الشرائح في قانون الضريبة للعام 2010، وهو ما حقق ايراداً اضافيا بقيمة 500 مليون ديناروبين أن حكومته لم تقم بإنشاء أي هيئة مستقلة، وعملت على تخفيض 17 هيئة مستقلة بواسطة مسودة لكن الوقت لم يسعفه بذلك، موضحاً كان هناك 63 هيئة مستقلة عند استلام حكومتي وبعضها غير مفيد وكانت الخطة بإعادة دمجها مع الوزارات وهناك مؤسسات أخرى مفيدة جداً.

ولفت إلى أن حكومته لم تقم بخصخصة أي شيء اطلاقا، والخصخصة في الأردن بدأت في العام 1995، وخصخصة قطاع الطاقة أقر في العام ذاته.وقررت حكومتا معروف البخيت ونادر الذهبي في سنتين 2007 و2008 ببيع شركة توليد الكهرباء والتوزيع في الجنوب والشمال، وجرت مناقصة فازت بها الأردن دبي كابيتال، معرباً عن عتبه على مساهمي الشركة وعلى رأسهم الضمان الاجتماعي المالك 26% منها وحكومة دبي المالكة لـ 29% منها، مؤكداً أنه لا يملك أي سهما منها وتم تعيينه مديراً تنفيذياً لها وغادرها وبقيت الشركة، مشدداً على أنه لم يخصخص شيء.

وبين أن شركة توزيع الكهرباء كان 51% منها مملوكة لائتلاف الأردن دبي كابيتال، وشركة يونانية، وشركة ماليزية، و49% من الشركة مملوكة للحكومة الأردنية والضمان الاجتماعي، ولم تقم الحكومة بالدفاع عنه، ما دفعه كموظف في الشركة ولا يملك أي سهم له للخروج والدفاع عنه.

ولفت إلى أنه لأهداف سياسية وترك انطباعات تم الحديث عنه وعن علاقته بالشركة.وشدد على أن حكومته هي من قررت الغاء تقاعد النواب، وهي من قامت بوضع وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية لتمتلك مبنى خاص، ووضع مدونة سلوك بين علاقة النائب والوزير، وتحديد مواعيد اجتماعات النواب والوزراء في الوزارة ووضع محضر اجتماعات له.

وبين أن مجلس النواب اقتنع بحكومته وهناك نواب لم يقوموا بالتصويت لأي حكومة منحوا حكومته الثقة، لافتاً إلى أنه في ذلك الوقت كان هناك أحزاب معارضة لم تشارك بالانتخابات وكان المجلس كلاسيكياً أكثر.

وأشار إلى أن كلما ارتفع عدد النواب المانحون للثقة يضع مسؤولية أكبر على الحكومة، فالثقة تمنح لبرنامج الحكومة، وبعد الثقة بحوالي 40 يوماً قدمت الحكومة استقالتها، مؤكداً أن الثقة تأتي بعد 6 شهور أو سنة من مراقبة البرنامج.وشدد على أن أي قرار تتخذه الحكومة يتحمل مسؤوليته رئيس الوزراء والوزراء، وأطلب من كل شخص يتهم حكومتي برفع الأسعار والضرائب العودة لمحاضر الاجتماعات، معترفاً بوضع حكومته ضرائب على المحروقات لدعم الطلبة والجامعات في المحافظات بنسبة 70%، وتم تشويه الضرائب بنظرة قصيرة، وعلى سبيل المثال وضعنا ضريبة بنسبة 24% على شركات الاتصالات البالغ ربحها آنذاك 250 مليون دينار، وفي السنوات الأخيرة وضعنا ضرائب كثيرة على الشركات حتى أصبح ربحها 70 مليون دينار، وكلما ما انخفضت الضريبة كان أفضل للاقتصاد والمواطن.

وقال إن ايمانه بأن الدينار بيد المواطن أفضل من الدينار بيد الحكومة لكن الأفضل لعجلة الاقتصاد أن يكون بيد المواطن.
ولفت إلى أن تخفيض نفقات الحكومة لا يعني الدمج برئيس أو وزير واحد بل يجب أن يكون هناك مساواة بين الموظف في الوزارة والهيئة فهما يعملان تحت مظلة الحكومة، وهناك تخصصات تحتاج لأن يكون هناك رواتب أعلى لهم، لكن يجب أن تحقق المساواة بين الموظفين جميعاً الا في حالة الظروف الخاصة والتخصصات المهمة، ومن الاجحاف الاختلاف في رواتب موظفي الوزارات والهيئات المستقلة.

وشدد على أنه ليس داعما للهيئات المستقلة ويجب أن تعود كل المؤسسات التي تنطوي تحت الوزارات إليها.