تابع محافظ جرش عاطف العبادي اليوم ميدانيا مع ادارة مياه جرش والمختصين واقع محطة التنقية والتي باتت تشكل مصدر ازعاج كبير للاحياء المجاورة لها بسبب الروائح النفاثة التي تصدر منها وتشكل مصدر قلق وعدم راحة لهم في مساكنهم واحيائهم .
وبحث المحافظ مع المسؤولين في ادارة المياه اسباب ذلك داعيا الى سرعة اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة للحيلولة دون استمرار هذا الواقع مؤكدا انه سيعمل على اجراء كافة الاتصالات لتذليل أي عقبات تواجه سير العمل بالاعمال اللازمة لغايات الصيانة اللازمة مع الجهات ذات العلاقة لانها هذه الحالة وبشكل جذري .
وشدد المحافظ على عدم استمرار واقع المحطة بهذا الواقع مشيرا الى انه اجرى اتصالات قبل ايام مع ادارة شبكات الشمال وتلقى وعودا قاطعة بان المشكلة في طريقها الى الحل من خلال توجيه فرق الصيانة للتعامل مع واقع المحطة ومعالجة الخلل فيها موضحا ان المشكلة ستتم معالجتها والتخلص من اثارها على المواطنين خلال ايام قليلة .
واوضح المحافظ في حديث " للدستور" ان لجانا ستتابع عن كثب كافة المحال وخاصة معامل الالبان والقصابين ونتافات الدواجن الذين يلقون بمخلفات محالهم عبر مناهل الشبكة الامر الذي يتسبب بقتل البكتيريا ذات الاهمية الكبيرة في عمل المحطة وتحت طائلة المساءلة القانونية .
وكان مجموعة من المواطنين المجاورين لمحطة تنقية مدينة جرش منهم اكرم عتوم ومحمد شهاب ومحمد حميدان بني مصطفى نقلوا شكواهم وامتعاضهم مما الت اليه احوالهم واسرهم ومساكنهم جراء الروائح المنبعثة من المحطة والتي تضطرهم الى اغلاق نوافذهم وابوابهم بمثل هذه الاجواء الحارة ناهيك عن تكاثر وانتشار الحشرات التي زادت من الاوضاع سوءا .
واكدوا انهم يضطرون الى اغلاق نوافذ منازلهم تفاديا لتلك الروائح متحملين بذلك الاجواء الحارة على البقاء بوسط مثل هذه المناخات الموبوءة ناهيك عن الحشرات بانواعها والتي تضيف الى الواقع الذي يعيشون معناة اخرى .
وطالبوا الجهات الرقابية المسؤولة القيام بمسؤولياتها تجاه هذا الواقع سيما وان المحطة بعد تحديثها من قبل احد المقاولين لم تسلم بعد الى ادارة مياه جرش بحسب مديرها المهندس محمود الطيطي .
وبالتواصل مع مدير عام شركة مياه اليرموك المهندس منتصر المومني قال انه على اطلاع على هذا الواقع وانه تلقى اتصالات من مواطنين يشكون من واقع الحال .
واضاف ان فرق الصيانة بدات عملها في المحطة للتخلص تماما من الروائح التي شكا منها المواطنون مبينا ان المشكلة تداعت خلال فترة الحظر الماضية من خلال قيام اصحاب معامل الالبان والقصابين ونتافات الدواجن بتسريب تلك المياه الى شبكة الصرف الصحي ووصلت بكميات كبيرة الى المحطة مؤكدا ان هذا النوع من المياه يؤدي الى قتل البكتيريا التي هي اساس عمل تلك المحطات واعمال المعالجة فيها الامر الذي اوجد بعض الارباكات في عمل المحطة .
واضاف المهندس المومني انه وبعد ان تمت السيطرة على هذا الموضوع من خلال اعمال الرقابة والمتابعة اصبحت المياه المتدفقة عبر شبكة الصرف الصحي اكثر نقاء.
وقال نستطيع التاكيد ان عمل المحطة في طريقه الى الحل الجذري وما شكا منه المواطنون ستنتهي اسبابه داعيا كافة اصحاب محلات الالبان والقصابين ونتافات الدواجن عدم تصريف تلك المياه عبر الشبكة وتحت طائلة المساءلة القانونية الذي ستتابعه لجان المراقبة التي تقوم بواجبها بهذا المجال .