وبدأت الجامعات تضع خططها وتحضيراتها لاقامة حفلات التخريج عن بعد، وفقا لبرامج وتصورات تقررها كل جامعة، باعتبار ان حفلة التخرج هي تتويج حقيقي مظلل بالفرح للطالب الجامعي وذويه، ولأن الظروف استثنائية لخريجي 2020، فإن كل ما يلحقها سيكون بلا ادنى شك استثنائيا.
فوج 2020 بالجامعات الاردنية يضم عشرات الالاف من الخريجين، الذين سيلبسون روب تخرجهم عن بعد، فقد درسوا عن بعد وامتحنوا عن بعد وسيتخرجون ايضا عن بعد، وفقا لصور افتراضية سيتم ارسالها للمعنيين، ليتم وضعها على موقع التخريج، وتلقى الكلمات المسجلة، ويضع الطالب نفسه وأهله خلف جهاز الحاسوب او الهاتف ليحتفلوا بابنهم او ابنتهم وفقا للتصور الذي تقرره كل جامعة على حده.
د. امل نصير عميدة شؤون الطلبة بجامعة اليرموك، اعتبرت ان الأمر سيعيد للطلبة ولو جزءا من فرحتهم التي اغتالتها ظروف كورونا، وسيتم دراسة الموضوع بشكل جاد وسريع والايعاز لمدير القبول والتسجيل لتزويد العمادة باسماء الخريجين وفقا لترتيبات الكليات والتخصصات، كما سيتم وضع «فورم» للطالب كدفتر تخريج على الرابط ومنحه صلاحية تغيير صورته لمرة واحدة حتى تكون من اختياره الشخصي، على ان يتم السماح للطلبة بتهنئة الطالب على الدفتر الذي سيتم وضعه دون ان تتحمل الجامعة اية مسؤولية. مثلما سيتم وضع الكليات والتخصصات واسماء الطلبة على الموقع الرسمي لتسهيل عملية البحث، الى جانب وضع كلمة الرئيس وكلمة شؤون الطلبة وأية امور اخرى سيتم استحداثها.
وقالت نصير ان الامر يحتاج الى عمل وتجهيز وتحضير تقني، وسيتطلب من الجامعة توزيع الطلبة على ايام كثيرة لغايات توزيع الوقت الذي سيتم خلاله حضور التخريج « اون لاين» .
اما د . محمد صايل الزيود عميد شؤون الطلبة بالجامعة الاردنية، فقد قال ان الامر سيتم عرضه على مجلس العمداء ليتم اجراء ترتيبات بشأنه، وسيتم الاسترشاد بقصص نجاح تخريج عن بعد تم خلال الفترة الحالية في ارقى جامعات العالم، مثلما سيتم تحويل التجربة الى الجامعة الاردنية، ليحظى الطلبة بحالة فرح، وان كانت عن بعد.
واضاف ان الامر بحاجة الى جهد ووقت وتحضير الكتروني، وتوفير منصات الكترونية يتمكن فيها الاهل والخريجون من حضور الحفل من خلال اعداد اجواء تبعث في نفوس الطلبة ايجابية انهاء متطلبات التخرج والاستمتاع بهذه التجربة، وان كانت لا تشبه الحقيقة لكنه حل في ظروف استثنائية لا يمكننا تجاوزها.