تحدث محافظ المفرق عطوفة ياسر العدوان عن آلية تعامل المحافظة مع انتشار فيروس كورونا في محافظة المفرق والذي تم بحسب بروتوكول وزارة الصحة والتي تحدد فيه على شروط التعامل وآلية التعامل مع اي منطقة تخرج فيه إصابة بفيروس كورونا .
منوهًا إلى ان العينات كانت توخذ بشكل أما عشوائي او محدد وفي حال ظهور اي نتائج إيجابية (اصابة كورونا ) تقوم المحافظة بتفعيل امر العمليات وبرتوكول وزارة الصحة في التعامل مع المنطقة بواسطة مجلس أمني من داخل المحافظة يضم كافة القيادات الأمنية بالإضافة إلى المدير المعني بالأزمة (مدير الصحة) والذي يقوم بإجراء كشف ميداني على المنطقة لتحديد طبيعة العزل المناسبة سواء بناية او حي ، ويتخذ بعدها المحافظ القرار الأمني بعزل المنطقة ومنع الدخول او الخروج منها ويتولى بعدها المحافظ الواجبات الإدارية على المنطقة
وأشار العدوان إلى ان المحافظة تعرضت لضغط كبير جراء ما حدث في (الخناصري )والذي فيه اغلقت مناطق (الباسلية وفاع وبريقا) وتم على اثرها تشكيل لجنة من المحافظة (وزارة الداخلية )تكونت من حكام إداريين قاموا على إدارة امور المنطقة بتأمينها من مأكل ومشرب والأمور اللوجستية وكافة العلاجات الطبية الأخرى لتلبية كل احتياجات المواطنين حفاظًا على سلامتهم ولمنع تفشي الوباء بشكل اكبر
منوهًا إلى ان الضغط الاكبر كان في وقت العزل الذي تزامن مع رمضان وأول ايام العيد وعانى فيه المواطنين ضغط كبير نفسيا لتراعي المحافظة ضغوط المواطنين وتتداركها بشكل إيجابي .
وقال محافظ المفرق ياسر العدوان وأنه بعد انتهاء ملف الخناصري و دير ورق وعين والعمارات السكنية في الهاشمي وحي الحسين عادت اللجان إلى طبيعة عملها والتي تقوم بشكل يومي او يوم بعد الاخر بالتفتيش على المنشئات الرئيسة الكبرى بشكل دوري صباحي او مسائي لمعرفة مدى ملائمتها وتطبيقها لشروط السلامة العامة ولتطبيق امر الدفاع الذي ينص على امور الوقاية من ( الكمامة ،القفازات،والتباعد الاجتماعي ،وغيرها من الامور ) ،مبين ان اللجنة مشتركة يترأسها حكام إداريين من المحافظة (وزارة الداخلية) و تضم الصناعة ،التجارة،العمل ،الصحة والبلدية المختصة لتقوم كل جهة بالتفتيش على مناطق المفرق كلن حسب اختصاصه ، للحفاظ على سلامة المواطنين ولتفادي الإصابة باي عدوى .