نيروز الإخبارية : تصدرت التأويلات خلال الأيام الماضية أروقة الصالونات السياسية التي باتت تتنبأ وتتكهن حقيقة تكليف رئيس وزراء أسبق بتشكيل الحكومة القادمة بعد استقالة الدكتور عمر الرزاز.
التحري والتمحيص كان لسان حال العديد من السياسيين الذين أبدوا تأييدهم المطلق حول سيناريو تكليف رئيس وزراء أسبق بتشكيل حكومة قادمة، على الرغم من أن جميع الأدلة والبراهين المتواجدة على الساحة لا تدعم بشكل أو بآخر هذه الاحتمالات بالمطلق.
فيما استبعد العديد من النخب السياسية تولي رئيس الوزراء الأسبق "المشار إليه" الحكومة القادمة، وباتت بورصة الأسماء ما بين المد والجزر لتتطرح العديد من الاسماء التي تحوم عليها حلقة التكهن، إلا أن دائرة الشكوك لم تتوقف هنا، بل امتدت نحو الاجتماعات المغلقة والاتصالات الهاتفية الغامضة.
وبينما رفض العديد من السياسيين الحديث حول هذا الموضوع؛ لكونه مستبعد بالنسبة لهم سيناريو تغيير الحكومة بالكامل مع تأكيدهم وثقتهم بأن الحكومة الحالية هي من ستشرف على الانتخابات النيابية القادمة.