من منا لا يحلم، من منا لا يؤمن بكلمة «نجاح»، من منا لا يسعى لتطوير ذاته وتحقيق أهدافه. وتوافقًا مع القول المشهور : «الإنسان هو المهندس الأول لبنيان حياته وخطة نجاحه أو فشله».
إذًا، من يسعى لمستقبل باهر وناجح يجب عليه أن يؤمن بأن النجاح رحلة تنقل الإنسان من محطة إلى محطة أخرى حاملًا معه العديد من التجارب والخبرات، إلى جانب تطوير مهاراته ومعلوماته.
من هنا أيقنت «مؤسسة التدريب المهني » بأن الشباب هم مستقبل الوطن وهم صمام أمانها وقوتها وبيد الشباب تبنى الأوطان وتقوم الحضارات، فحملة رسالة سامية جمعت حب الوطن والرغبة في التغيير بقوة تأمل بأن يكون هذا الحمى الهاشمي بصفوف الدول المتقدمة.
وعليه اجتهدت وعملت وسعت مؤسسة التدريب المهني لترسيخ أهداف الاستراتيجية الوطنية للتشغيل والتدريب بمجهود إدارتها ومدربيها وموظفيها وبدعم ملكي مشهود وتوجه حكومي صائب ستضيء سماء الاردن محلياً وإقليمياً، وذلك بجهود الشباب الأردني وبوطنية عملت على تمكين الشباب الأردني ليكون بصمة أردنية وعربية، ولتكون نقلةً نوعيةً تواكب التطورات العالمية، فمؤسسة التدريب المهني تقوم بدور وطني خلاق لامست خلاله أفكار الشباب وإيصال الفائدة للجميع وأعطت العديد لهم من الفرص لهم ليساهموا في إعلاء بنيان هذا الوطن عنوانها الأكبر هو صناعة مستقبل الشباب الأردني المتميز.
فكانت رسالتها للشباب تتمثل بأن التدريب والتأهيل هو سر تطور المجتمع.... ومن هذه الرسالة حرصت مؤسسة التدريب المهني على إرسال رسالة تأكيدية تعبر عن أهمية التدريب والتأهيل المهني، فالتدريب المهني هو من أسس بناء المجتمعات المتطورة وبه تتقدم الأمم وتحافظ على ازدهارها ولا ريب ان المجتمعات التي تهتم بالتنمية البشرية تجد ان العلاقة فيها طردية مع التدريب المهني، الذي يقوم على بناء الذات فالتدريب المهني يصقل الذات ويطورها للافضل وبهذا التطور والصقل تتحول الصورة الى الصورة الاكبر وهي بأن هذا الفرد سوف يساعد في تطور وصقل مجتمعه فهي علاقة ترابطية يعتمد كل طرف على الطرف الآخر. وبذلك فإنها تتمحور حول التنمية البشرية ورفعة المجتمع إلى جانب انعكاسها على المتدرب فيشعر بالسعادة والرضا تجاه نفسه ما يجعله يندفع إلى اكتساب خبرات حياتية وعملية مهمة تساعده على بناء مستقبله فمن ابسط المهام التي يقوم بها الى اكثرها تعقيدا ففي كل موقف يضيف الى المتدرب خبرة لا يستهان بها من المعلومات والكفايات التي ستطوره وتطور ذاته مستقبلًا.
من جهة اخرى يلقي التدريب المهني بأضوائه على الحياة الشخصية للمتدرب ايضا فتتغير طريقة تفكيره وتصرفه وايضا تتغير طريقة تعامله مع الآخرين ضمن محيط اسرته نظرا لاكتسابه خبرات ساعدت في صقل شخصيته وهذا التوسع يلقي بأضوائه علي ميادين كثيرة منها حياة المتدرب الشخصية وحياته مع المجتمع.
وإليكم بعضًا من قصص النجاح لمتدربي مؤسسة التدريب المهني
مؤسسة التدريب المهني تتميز بتأهيل وتدريب الشباب بشكل كبير وتساعدهم على تطوير ذواتهم والاستفادة من إمكاناتهم بطريقة علمية وفنية متقدمة .
أنا أحمد جودت جودة أعمل شيف رئيسي في دولة الإمارات العربية المتحدة ومسؤول عن ٦٥ موظف وموظفة في اول مدينة مستدامة في دبي (The Sustainable City) ..
خريج معهد التدريب المهني (عين الباشا) في عام ٢٠٠٤ تلقّيت تدريبي على يد الأستاذ الفاضل إياد الشروف وهو من قدم لي الدعم في أثناء دراستي وما بعد الإلتحاق بفندق إنتركونتينينتال الأردن حيث عملت على مدار ٩ سنوات متواصله في عدة مطاعم ومنها: مطعم برج الحمام،والديلي،والمطبخ الرئيسي (الحفلات)ومن ثم انتقلت الى الإمارات وعملت في إمارة أبوظبي وحالياً مقيم في إمارة دبي وكل الشكر للجميع.
وما يميز مؤسسة التدريب المهني هو المستوى العالي للمدربين والتنظيم بالاضافة للالتزام لضمان الجودة وتمكنت من تطوير مهاراتي واكتساب خبرات.
احمد جودات : تعرفت على مؤسسة التدريب عن طريق الحملة الإعلامية للمؤسسة وأنا أرى أن المؤسسة ناجحة وستبقى ناجحة مادامت تعمل بهذا التعاون والحرفية.
وحاليا أعمل شف رئيسي في مجموعة مطاعم خبز زاد في الامارات مسؤول عن ٦٥ موظف وموظفة ... خريج معهد عين الباشا ... تدرب على يد المدرب اياد الشروف في عام ٢٠٠٤ في معهد عين الباشا ... اكمل تدريبة الميداني في فندق الانتركونتيننتال عمان في مطعم برج الحمام والدلي ثم انتقلت الى الامارات العربية المتحدة والان انا اعمل شف تنفيذي لمجموعة مطاعم متزوج ولدي طفلين اشكر المؤسسة التدريب المهني على ما قدمت لى شكرا مؤسسة التدريب المهني
إن برامج التدريب المهني والتقني تعمل على تهيئة الشباب لمستقبل ناجح في سوق العمل، كما تتيح برامج التدريب المهني والتقني، عدداً من المستويات التدريبية الملائمة للطلبة بصرف النظر عن مستواهم التعليمي أو خبراتهم.
كما أن مجالات التدريب التي نركز عليها تتنوع وفقاً لاحتياجات سوق العمل.
من جهتها ثمنت المتدربة ايناس الجبور من ذوات الاعاقة السمعية وهي طالبة متدربة في مركز تدريب وتشغيل مهني الرصيفة جهود جلالة الملك ورعايتة لدعم ودمج الاشخاص ذوي الإعاقة، وتأكيده الدائم على منحهم فرصة التدريب والعمل في سوق العمل.
ومن الطفيلة عرضت ولاء الشحاحدة وهي خريجة هندسة اتصالات نجاحها من خلال التحاقها ببرامج التدريب المهني في برنامج لصيانة أجهزة خلوية في معهد الطفيلة/ مركز زين حيث قالت" أنها اكتسبت الخبرة اللازمة لهذه المهنة، وعبرت عن فخرها بنفسها قائلة" ان الفتيات ليس لديهن خبرة في الصيانة" وبينت أنه أصبح لها دافع قوي لتعلم هذه المهنة، واضافت أن لديها حلم في فتح مركز خاص لها في الطفيلة.
ومن الجفر فوزية الدماني عرضت قصتها من خلال التحاقها ببرامج خياطة والذي أن تصبح أول متدربة خياطة حيث قامت بتدريب (300) فتاة للتدريب على مهنة الخياطة في منطقة الجفر.
وعرض الشيف فرج الخطيب والذي يعمل في فندق كراون بلازا قصة نجاحه والتي بدأت من خلال التحاقة ببرامج التدريب المهني والذي فتح له الافاق والعمل في اكبر الفنادق.
و من الكرك عرض شافي المعايطة لقصة نجاحه وتجربته التدريبية في مجال الحلاقة وتحدث من خلال توجيه رسالة لشباب بالالتحاق ببرامج التدريب المهني حيث وفر له البرنامج الحياة الكريمة، ومساعدة الشباب لدخول الى سوق العمل.