نيروز خاص _عمان _ لقاء تضامني في السفارة الباكستانية في عمان لنصرة شعب كشمير بمناسبة مرور عام على انهاء الحكم الذاتي لاقليم كشمير المحتل من الهند بحضور القائم بأعمال السفارة الباكستانية في عمان تيمور ذو الفقار والملحق العسكري العقيد راجا تنوير احمد خان وجمع من المؤيدين للقضية الكشميرية العادلة وعلى راسهم المؤرخ والمباحث عمر العرموطي مولف كتاب أزمة كشمير قضية الأمة الإسلامية التي لم تُحل وخريجي نادي الجامعات الباكستانية في الأردن وبحضور ووسائل الاعلام المحلية حيث اكد الحضور على ضرورة نصرة شعب كشمير الذي يتعرض الظلم والقمع منذ سبعين عاما.
القائم بأعمال السفارة الباكستانية في الأردن تيمور ذو الفوقار أكد ان باكستان ستستمر في دعمها للشعب الكشميري حتى ينال حقوقه المشروعه وفق قرارات مجلس الأمن ووفقا لرغبات الشعب في كشمير.
وأضاف أن المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والاعلام والمجتمع المدني يدين الاستبدال غير الخفي في الهند.
واشار القائم بالأعمال إلى أهمية ان يقوم المجتمع الدولي بواجبه لنصرة شعب كشمير الأبرياء الذين يتعرضون إلى الاعتقال التعسفي والتعذيب.
الملحق العسكري الباكستاني العقيد راجا تنوير احمد خان في الأردن أشاد بالدعم الأردني والعربي والإسلامي لنصرة الشعب الكشميري من أجل تقرير مصيره حسب قرارات الأمم المتحدة والوقوف إلى جانب باكستان في مطالبه العادلة لحل القضية الكشميرية من خلال حق تقرير المصير لهذا الشعب الذي عانى على مدى سبعين عاما تحت الحكم الهندي دون إعطائه أدنى حقوق في كافة المجالات.
أكد الباحث والمؤرخ الدكتور عمر العرموطي ان قضية كشمير تستحق ان نبين ماساتها ومعاناة أبنائها وطالب الحكومات العربية والإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي للتدخل لنصرة اهل كشمير ونقف معهم ونساعدهم كما نقف مع القضية الفلسطينية.
اضاف ان هذا الكتاب الذي جاء بعنوان أزمة كشمير قضية الأمة الإسلامية التي لم تحل تم توزيعه في كل أنحاء العالم للتعريف بقضية كشمير وشعبها ومعاناتهم.
وقال العرموطي أزمة كشمير وقمع شعبها من قبل الهند شتبه ما تقوم به إسرائيل مع الشعب الفلسطيني من تهجير وقتل وابادة. وتهجير.
وأضاف أن الشعب الكشميري يستحق مساندة عالمية لأنها محتلة وتتعرض إلى تطهير عرقي يوميا بطريقة نازية.
ويذكر ان التنازع بين الهند وباكستان على كشمير بدا في عام ١٩٤٧وترفض الهند إعطاء حق المصير لشعب كشمير الذي هو امتداد طبيعي للشعب والأرض الباكستانية وقامت بضم الاقليم تحت سبادتها وهذا ما ترفضه الشرعية الدولية وقرارات الام المتحدة
وقال العرموطي إن الحل العادل لكشمير هو حسب قرارات الأمم المتحدة وإعطاء حق المصير من خلال استفتاء بإشراف الأمم المتحدة.
هذا الكتاب كما يؤكد العرموطي منح القضية الكشميرية انتشارا في العالم لمعرفة ما يتعرض له الشعب الكشميري من الإدارة الهندية.
واقترح انعقاد قمه لدول منظمة العالم الإسلامي من أجل قضية كشمير والقضية الفلسطينية لنصره هذه القضايا المعادلة من أجل حق تقرير المصير لهذا الشعوب المضطهدة.
وقال العرموطي اننا لا ننسى مواقف باكستان مع الأردن في كل الظروف ونذكر بطولة الطيار الباكستاني .
واشار الى ان والعلاقات الأردنية الباكستانية هي علاقات متميزة اتجاه مختلف القضايا الإقليمية والعالمية
وقال العرموطي نعلن تايدنا المطلق لباكستان بما يخص نزاع كشمير حسب قرارت الأمم المتحدة
ودعا الى توقيع عريضه مليونية من كل العالم من أجل حل عادل لقضية كشمير وتسليمها للأمين العام للأمم المتحدة.
رئيس نادي خريجي الجامعات الباكستانية في الأردن د. حسام اخو زهيه في كلمة أكد على وقوف الأردن والنادي إلى جانب الشعب الكشميري من خلال نصرة قضيته العادلة والإنسانية وأضاف اننا ندعم الجهود الباكستانية السياسية والقانونية والدبلوماسبة السلمية من أجل ايجاد حل عادل ومشرف لهذه القضية وإنهاء معاناة الشعب الكشميري من الظلم والسجن وتعذيب والتشريد القيصري.
وعرض خلال اللقاء فلم حول كشمير ومعاناة أبنائها طوال سبعين عاما من الاحتلال الهندي