2026-06-28 - الأحد
برنامج لدعم الصحة النفسية لأطفال غزة مرضى السرطان في مركز الحسين nayrouz منتخب ناشئي السلة يهزم الجيزة المصري ودياً ويواصل استعداداته لبطولة غرب آسيا nayrouz بحضور الأمير ثامر بن فيصل بن ثامر بن عبد العزيز آل سعود :محافظ مدينة جدة يشهد الإحتفال باليوبيل الفضي لمدارس ثامر العالمية nayrouz الشرمان يكتب ولي العهد... عندما يصبح عيد الميلاد مناسبة وطنية nayrouz قمة القاهرة للإبداع والتأثير تتوج رجل الأعمال السعودي سلمان بن حمود الهدلاء بوسام حفظ التراث والريادة المجتمعية العربية nayrouz الدكتور عمر حربي العشوش ينال درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال nayrouz منظمة الصحة العالمية: أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا nayrouz الفنان المصري محمد إمام يؤدي مناسك العمرة nayrouz اختتام مشروع "العلامة الصديقة للمرأة" لتعزيز بيئات عمل آمنة وعادلة في الأردن. nayrouz الخريشا تؤكد أهمية التزام الطلبة بالتعليمات الناظمة لامتحان الثانوية العامة nayrouz تونس.. مصرع شخص في حريق هائل يلتهم أشهر أسواق العاصمة الشعبية nayrouz عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضا nayrouz مصرع 11 شخصا في حادث تحطم طائرة مدنية في شرق فرنسا nayrouz (هيئة الخدمة) تعقد اختبارات دبلوم تأهيل المعلمين في جامعات الجنوب nayrouz الشيخ عناد محمد الفايز… حين يرحل الرجال وتبقى المواقف nayrouz ازمة قلبية تنهي حياة مصارع مصر جمال عبدالناصر nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والداود والصباغ...صور nayrouz فريق البحث والإنقاذ الأردني يباشر جهوده لإغاثة متضرري زلزال فنزويلا nayrouz إحصائيات "فيفا" تسلط الضوء على تألق ثلاثي النشامى أمام الأرجنتين nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz

خطيب الحرم المكي: "عاشوراء" يوم اجتماع الكلمة وتوحيد الصف.. المحبة والمودة لأهل الإيمان

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي، المسلمين بتقوى الله في السر والعلن وفي الخلوة والجلوة فهي وصية للأولين والآخرين.

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: لنعتبر بمرور الليالي والأيام، وانقضاء الشهور والأعوام، فكل عام يمضي، يُباعد المرء عن دنياه ويقربه من آخرته، ومن مات قامت قيامته وقد خلق الله تعالى عباده حنفاء، فأغوتهم الشياطين، فأرسل سبحانه رسله، مبشرين ومنذرين، ومذكرين بأيام الله، وعهده وميثاقه، وأيام اللـه تعالى، هي الأيام التي أنعم فيها على أقوام، وانتقم فيها من آخرين، ليشكر العباد نعمه، وليحذروا عقابه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بينما موسى عليه السلام في قومه، يذكرهم بأيام الله، وأيام الله نعماؤه وبلاؤه)، ولما بُعث نبي الله صالح عليه السلام، ذكّر قومه بأيام الله فقال: {واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورًا وتنحتون الجبال بيوتًا فاذكروا آلاء اللـه ولا تعثوا في الأرض مفسدين}.

وأضاف: في كل نبي يبعثه الله تعالى، ينذر قومه ويبشرهم، ويذكرهم بأيام الله، يذكرهم بأيام الله التي مضت، بما فيها من العبر والعظات، يُذكّرهم بأيام الله، ماذا فعلت بقوم نوح وعاد وثمود، وأصحاب مدين والمؤتفكات، يذكّرهم بأيام الله، في الذين بدّلوا نعمة الله كفرًا، وأحلوا قومهم دار البوار.

وأكّد أن نعم الله تعالى على عباده، لا تُعد ولا تحصى؛ فكل لحظة فيها نعمة، وكل نفَس فيه نعمة، فكل خير يحوزه العبد هو من نِعَم الله عليه، وكل شر يصرفه الله عنه هو من نِعَم الله عليه. وأعظم نِعَم الله تبارك وتعالى على عبادة نعمة الإسلام ونعمة الهداية والاستقامة والإقبال عليه جل في علاه.

وبيّن "المعيقلي" أن من مقتضيات تذكّر نِعَم الله، الاعترافُ بها، ونسبتها للمتفضل جل وعلا؛ فإن من سوء أدب العبد مع الرب، الانغماسُ في النعم، ونسيان المنعم؛ فإذا أقر المسلم بنعم الله، شكرها باستعمالها في تحقيق مرضاته، قال كليم الله موسى عليه السلام: {ربّ بما أنعمت عليّ فلن أكون ظهيرًا للمجرمين}، وإذا رأيت الله تعالى يعطي العبد ما يحب، والعبد مقيم على معاصي الرب؛ فاعلم أنما ذلك استدراج للعبد، والعبد لا يكون شاكرًا لله إلا إذا ظهر أثر شكر النعمة على قلبه محبةً وشهودًا، وعلى لسانه ثناءً واعترافًا، وعلى جوارحه وأركانه طاعة وانقيادًا؛ فشكر النعمة يكون بالجنان واللسان والجوارح والأركان، وأعظم الشكر المبادرة إلى العبادة.

وأوضح أن الشكر يحفظ النعم ويزيدها، فمن رُزِق الشكر رُزق الزيادة، قال ابن القيم: "النعم ثلاثة: نعمة حاصلة يعلم بها العبد، ونعمة منتظرة يرجوها، ونعمة هو فيها لا يشعر بها؛ فإذا أراد الله إتمام نعمته على عبده، عرّفه نعمته الحاضرة، وأعطاه مِن شكره قيدًا به حتى لا تشرد؛ فإنها تشرد بالمعصية وتقيد بالشكر، ووفقه لعمل يستجلب به النعمة المنتظرة، وعرّفه النعم التي هو فيها ولا يشعر بها"، انتهى كلامه رحمه الله.

وقال: لن يحيط أحد، أداء حق شكر النعم مهما اجتهد، وحسبه السعي إلى بلوغ مرضاة الواحد الأحد، ولكن كلما تجددت للعبد نعمة، جدد لها شكرًا، والتزم باب الدعاء، ليجبر تقصيره في باب النعم، وقال نبي الله سليمان عليه السلام: {رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والدي وأن أعمل صالحًا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين}.

وأضاف: من أيام الله العظيمة، اليوم العاشر من شهر الله المحرم، أنجى الله فيه موسى عليه السلام وقومه، وأغرق فرعون وجنوده، والله تعالى يحب من عباده، إذا أنعم عليهم بنعمة أن يشكروه عليها، فصامه موسى شكرًا لله، ولما قَدِم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، رأى اليهود يصومون يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما هذا اليوم الذي تصومونه؟)، فقالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكرًا، فنحن نصومه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فنحن أحق وأولى بموسى منكم)، فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر بصيامه.

وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام إلى استحباب صيام يوم عاشوراء؛ طلبًا لعظيم موعود الله جل وعلا، الذي أعده للصائمين؛ ففي صحيح مسلم: رغّب صلى الله عليه وسلم في صيامه فقال: (صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله)، والسُّنَّة في صيام عاشوراء صيام اليوم التاسع مع العاشر، وإن يوم عاشوراء يوم اجتماع الكلمة، وتوحيد الصف، ويوم المحبة والمودة لأهل الإيمان، ولو اختلفت أنسابهم ولغاتهم؛ بل ولو اختلفت الأزمنة والأمكنة؛ فبصيام عاشوراء يتذكر المسلم ذلك الحدث التاريخي العظيم، يوم فلق الله البحر لموسى عليه السلام وأتباعه، والأنبياء بعضهم أولى ببعض، فربهم واحد، وأصل دينهم واحد، ويدعون إلى عبادة إله واحد، وأمة محمد صلى الله عليه وسلم أولى الأمم بأنبياء الله تعالى من أقوامهم الذين كفروا بهم وكذبوهم، فخاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم وأمته يشهدون يوم القيامة بأن الأنبياء قد بلغوا الرسالة وأدوا الأمانة. وإن يوم عاشوراء يوم الرحمة والمغفرة، وإظهار كرم الله جل جلاله؛ فهو يتفضل بالعطاء الجليل، على العمل القليل؛ فتكفير سنة كاملة، يكون بصيام يوم واحد. وإن يوم عاشوراء، هو يوم التربية على الطاعة، وتعويد النفس على العبادة، فقد كان الصحابة رضي الله عنهم يصومونه، ويُعوّدون صبيانهم على صيامه.