2026-06-15 - الإثنين
" الطاقة النيابية" تشارك في احتفال شركة السمرا لتوليد الكهرباء بعيد الاستقلال الثمانين والمناسبات الوطنية nayrouz الاقتصاد الوطني يمتص توترات المنطقة ويمضي بمسار نمو تصاعدي nayrouz وزير المالية يعلن إطلاق أول «موبايل أبلكيشن» لخدمات الضرائب العقارية nayrouz قاضي القضاة: الهجرة النبوية تؤكد أن نهضة الأمم تبدأ ببناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم nayrouz الغذاء والدواء: رصد مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في عينات جميد متداولة بالأسواق nayrouz الحكم الدقس يختتم متطلبات الاتحاد الدولي للكراتيه عبر مشاركته بالدوري العالمي بالرباط nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون بني خالد يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد nayrouz ضمن اشتراكات الإنترنت المنزلي والفايبر زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026 nayrouz الزبن يترأس اجتماع المنسقين الإداريين لمراكز امتحانات الثانوية العامة في لواء الموقر nayrouz مشاركة أردنية بمعرض "فود سوريا" الدولي nayrouz ترحيب عربي ودولي بالاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وزير الأوقاف يرعى الاحتفال الديني بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية nayrouz رئيس الوزراء ينعى وزير التنمية السياسية الأسبق محمد العوران nayrouz مديرية تربية لواء الموقر تهنئ المحارب والغواطنة بنجاحهما في دورة التنمية المهنية للإداريين nayrouz "صناعة الأردن": مجالات استثمارية واعدة وضخمة بالقطاعات الصناعية nayrouz الأردن يرحب باتفاق أميركي إيراني لإنهاء العمليات العسكرية nayrouz الحويدي تتفقد جاهزية مراكز امتحانات التوجيهي في البادية الشمالية الغربية nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz حسّان يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وتشغيل مستشفى عمّان الميداني nayrouz عمر نواف الزبن يهنئ عبدالسلام حابس الماضي بتخرجه من كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية nayrouz

اللواء المتقاعد عبدالوهاب النوايسه مدير شرطة الزرقاء فترة الثمانينات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



 
 كان الزعران على زمنه تتوسل طلب الرحمه.
كانت مجاميع الزعران تحسب له الف حساب عند دخول المركز الأمني.

كان يحكى للشرطي اول ما استلم مديرا لشرطة الزرقاء
 طخ الازعر وقول عبدالوهاب امرني وانا في ظهرك... الله يرحمك ويجعل مثواك الجنه. 

هذا الرجل الظاهرة قام بالقضاء على ظاهرة الزعران والبلطجيه في الزرقاء عندما كان مديرا لشرطتها
وأطلق النار على أبنه البكر وفلذة كبده عندما أمعن  في مخالفة القانون وأرداه قتيلا ، دون ان يرف له جفن بمخالفتة للقانون وتدخل المغفور له الملك الحسين في القضيه.
من أقوال المرحوم
 على ضباط وافراد الشرطة انه في حال نزلوا الميدان وتلاقوا مع بلطجية (ارجعوا قاتلين وليس مقتولين) ويتعهد بشاربه حماية رجاله. طبعا اقواله كانت افعال... 
.. هذا الرجل الطاهره ، طبق القانون على أبنه البكر وفلذة كبده عندما شعر  بمخالفتة للقانون وتدخل المغفور له الملك الحسين في القضيه. 
.. هذا الرجل الطاهره لم يرسل ابناءه الى اكسفورد وواشنطن ليتسكعوا على نفقة الفقراء ، وانما ارسلهم الى ميادين التدريب والجنديه ليكونوا من جنود الوطن وفرسانه وهم كذلك ولله الحمد ،،
.. هذا الرجل الطاهر ، عاش في ذلك الزمان ، عندما كان الرجال هم من يتولوا شرف المسؤوليه .. وقبل أن يحل بنا زمن الصبيان والمسترجلات .. زمن التنفيعات والمحسوبيات .. ذلك الزمان الذي لم يكن به مؤتمرات وسفرات ، ومنتديات ، ومياومات ، وانما كان مفعما بالبطولات والوقفات الرجوليه .
.. هذا الرجل الطاهر عاش مستأجرا لبيت ولقى وجه ربه وهو مستأجر لنفس البيت ، فلم يغسل امولا ولم يبني قصورا .
.. هذا الرجل الظاهره لم يقم بتفصيل مبادئه على مقاس مصالحه .
.. هذا الرجل الطاهره كان يرفض ان يعمل في بيته شرطي وكان يقول ان للعسكريه شرف لاتعرف معناه ربات البيوت ، فمكان الشرطي هو ميدان الرجوله وليس مطابخ المدراء 
هذا الرجل الطاهر كان يرفض امر المحافظ بتكفيل البلطجيه. 
هذا الرجل كانو كل زعران الزرقاء يحسبون حساب لاصغر عسكري على دوره.
فعليك الرحمه ابا فخري وعلى روحك السلام والتحيه...