2026-06-16 - الثلاثاء
حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية nayrouz العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي nayrouz الحارس السعودي "العويس" يحبط الأوروغواي في المونديال nayrouz حارس مرمى الرأس الأخضر يحصد اكثر من 1.5 مليون متابع بعد ادائه امام اسبانيا nayrouz نيكو باز يفضل البقاء مع كومو ويؤجل العودة إلى ريال مدريد nayrouz اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة "غير مبرر".. والصناعة: لا مبرر لـ"سقوف سعرية" nayrouz الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا nayrouz جاهة عشائرية إلى الجبارات لأخذ عطوة إقبال في قضية المرحوم خالد أبو الرشود برئاسة الشيخ أكرم الرواحنة nayrouz الأمن العام يشارك في إطلاق مجتمع أكاديمية غرفة تجارة عمّان للتدريب nayrouz شرطة جرش تلقي القبض على سارق مصاغ ذهبي بقيمة 15 ألف دينار في وقت قياسي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz هواجس إسرائيلية من تنامي الجيش المصري nayrouz المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض طلبا للإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية nayrouz المدرج الروماني يحتضن أكبر شاشة عرض في المملكة دعماً للنشامى nayrouz توضيح رسمي: المادة المتداولة في العقبة زيوت عادمة وليست نفطاً nayrouz موجة حر طويلة .. كيف ستؤثر على الأردن ؟ nayrouz الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة اللواء المتقاعد الوديان...صور nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد nayrouz

مشجعو الفيصلي يغيرون اسم "دوار باريس" إلى اسم أحد شهداء الثورة الجزائرية تعبيراً عن غضبهم من الإساءة لرسولنا الكريم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
في لافتة تعبر عن رفض الموقف الفرنسي الذي يستهدف الإساءة إلى الإسلام، عبر مواصلة نشر الرسومات المسيئة للرسول الكريم، قام "ألتراس” نادي الفيصلي الرياضي بتعليق يافطة على دوار باريس، في منطقة جبل اللويبدة، مطلقا عليه اسم دوار العربي بن مهيدي.


والعربي بن مهيدي هو شهيد من أحد مؤسسي الثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي، ومن أقواله الشهيرة: ارموا الثورة للناس في الشارع وسيلتقطها الشعب.


كان الشهيد من بين الشباب الأوائل الذين التحقوا بصفوف العمل الثوري في الجزائر، حيث ما لبث أن أصبح من أبرز عناصر أحد التنظيمات السرية. وفي عام 1949 أصبح مسؤول الجناح العسكري، ونائبا لرئيس أركان التنظيم على مستوى الشرق الجزائري، الذي كان يتولاه يومذاك محمد بوضياف.


وفي عام 1950 ارتقى بن مهيدي إلى منصب مسؤول التنظيم بعد أن تم نقل محمد بوضياف للعاصمة.


وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في آذار عام 1954 أصبح من بين عناصرها البارزين، ثم عضوا فعالا في جماعة 22 التاريخية.


وقد اعتقلت قوات الاحتلال الفرنسي الشهيد بن مهيدي نهاية شهر كانون الثاني عام 1957، وقتله تحت التعذيب.


وفي عام 2001 اعترف الجنرال الفرنسي بول أوساريس لصحيفة اللوموند أنه هو من قتل العربي بن مهيدي شنقاً بيده.