2026-06-16 - الثلاثاء
اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة "غير مبرر".. والصناعة: لا مبرر لـ"سقوف سعرية" nayrouz الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا nayrouz جاهة عشائرية إلى الجبارات لأخذ عطوة إقبال في قضية المرحوم خالد أبو الرشود برئاسة الشيخ أكرم الرواحنة nayrouz الأمن العام يشارك في إطلاق مجتمع أكاديمية غرفة تجارة عمّان للتدريب nayrouz شرطة جرش تلقي القبض على سارق مصاغ ذهبي بقيمة 15 ألف دينار في وقت قياسي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz هواجس إسرائيلية من تنامي الجيش المصري nayrouz المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض طلبا للإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية nayrouz المدرج الروماني يحتضن أكبر شاشة عرض في المملكة دعماً للنشامى nayrouz توضيح رسمي: المادة المتداولة في العقبة زيوت عادمة وليست نفطاً nayrouz موجة حر طويلة .. كيف ستؤثر على الأردن ؟ nayrouz الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة اللواء المتقاعد الوديان...صور nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد nayrouz احتفاءً بالمونديال.. الأمن العام يوحد المحافظات بشعار النشامى nayrouz داود الشريان يكشف تفاصيل خلافه مع الشيخ سلمان العودة nayrouz مصافحة “باهتة” بين ترمب وماكرون في قمة السبع تثير تفاعلاً واسعاً nayrouz السجن 4 سنوات لابن ولية عهد النرويج بعد إدانته بالاغتصاب والعنف المنزلي nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz

كيف نعزز ثقة الشباب بالأحزاب؟!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم: سعد فهد العشوش

لا يختلف اثنان على أن العمل الحزبي يعتبر جزءاً من الحياة العامة في الاردن، على اعتبار ان الأحزاب مؤسسات وطنية تسهم في تنمية المجتمعات سياسيا وثقافيا واجتماعيا وتحافظ على استقرارها، ولأن الشباب هم الشريحة الأهم في المجتمع وفي حراكه الديمقراطي والسياسي، فلا بد من مشاركتهم في رسم وتشكيل الحياة العامة لوطنهم.

كما أن الاهتمام بالشباب لم يأتي من فراغ فهم محور أي عملية تنموية فلا بد من توعيتهم وتثقيفهم سياسيا حتى يكونوا قادرين على تحديد مسار الحياة السياسية الأردنية، وينتقلوا من دور المتأثر الى دور المؤثر وتجعلهم اكثر تقدما للتفاعل الفكري والعملي لضمان نجاح العمل الحزبي الذي يصب في النهاية في مصلحة الوطن والذي ينضوي تحت مظلة الدستور ويعمل ضمن ثوابت الدولة الأردنية وبالتالي نكون قد عززنا ثقة الشباب بالأحزاب وأسسنا بيئة حاضنة للعمل الحزبي الصحيح.

وعند حديثنا عن الثقافة السياسية او المشاركة الحزبية فاننا نتحدث بالدرجة الأولى عن الشباب وعن دورهم ومكانتهم الحقيقية في المجتمع، فهم الحلقة الأقوى وهم القادرون على بناء المستقبل الأردني السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، واننا اذ نؤمن بذلك فاننا بحاجة الى تعميق القيم الجليلة في دواخل الشباب وان يتشربوا مضامينها عبر مؤسسات التنشئة الاجتماعية حتى يكونا عناصر فاعلة وجزءا مهما من البناء القيمي لهذا المجتمع، ويتمتع بالمعرفة الكافية بمتطلبات الممارسة السياسية والوعي بالشؤون الحزبية.

فالأحزاب الأردنية بحاجة الى اعادة بناء الثقة بينها وبين الشباب وأن تكون بيئة جاذبة لا طاردة لهم، فالشباب الأردني يتطلع الى أحزاب وطنية برامجية ذات امتدادات شعبية بحيث تكون قادرة على ترجمة افكارها على ارض الواقع وتحويل شعاراتها الى سلوك وممارسة عملية.