2026-06-15 - الإثنين
" الطاقة النيابية" تشارك في احتفال شركة السمرا لتوليد الكهرباء بعيد الاستقلال الثمانين والمناسبات الوطنية nayrouz الاقتصاد الوطني يمتص توترات المنطقة ويمضي بمسار نمو تصاعدي nayrouz وزير المالية يعلن إطلاق أول «موبايل أبلكيشن» لخدمات الضرائب العقارية nayrouz قاضي القضاة: الهجرة النبوية تؤكد أن نهضة الأمم تبدأ ببناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم nayrouz الغذاء والدواء: رصد مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في عينات جميد متداولة بالأسواق nayrouz الحكم الدقس يختتم متطلبات الاتحاد الدولي للكراتيه عبر مشاركته بالدوري العالمي بالرباط nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون بني خالد يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد nayrouz ضمن اشتراكات الإنترنت المنزلي والفايبر زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026 nayrouz الزبن يترأس اجتماع المنسقين الإداريين لمراكز امتحانات الثانوية العامة في لواء الموقر nayrouz مشاركة أردنية بمعرض "فود سوريا" الدولي nayrouz ترحيب عربي ودولي بالاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وزير الأوقاف يرعى الاحتفال الديني بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية nayrouz رئيس الوزراء ينعى وزير التنمية السياسية الأسبق محمد العوران nayrouz مديرية تربية لواء الموقر تهنئ المحارب والغواطنة بنجاحهما في دورة التنمية المهنية للإداريين nayrouz "صناعة الأردن": مجالات استثمارية واعدة وضخمة بالقطاعات الصناعية nayrouz الأردن يرحب باتفاق أميركي إيراني لإنهاء العمليات العسكرية nayrouz الحويدي تتفقد جاهزية مراكز امتحانات التوجيهي في البادية الشمالية الغربية nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz حسّان يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وتشغيل مستشفى عمّان الميداني nayrouz عمر نواف الزبن يهنئ عبدالسلام حابس الماضي بتخرجه من كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية nayrouz

الطراونه يكتب... أشتياق بلا حدود لأيام مضت بالخدمة في الجيش العربي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم العميد الركن المتقاعد مشهور الطراونه 

في العشرين من هذا الشهر  وقبل ثمانيه وثلاثين سنة تم تجنيدي في الجيش العربي 
كان الجيش وما زال عنواني وهويتي طيلة تلك الاعوام الطويلة وليس لي عنوان غيره ولا ارغب ان يكون لأن كل العناوين الاخرى لا ترقى الى مستواه وانني لا زلت اعشق الجيش ولم يتقاعد حبي لهُ ولائي للوطن وللجيش لا زال يملأ جسمي وعقلي وقلبي والجيش هو الملاذ المريح لمن تعود ان يرتدي اللباس العسكري مكان تشعر فيه بالهدوء ويجذبك له الحنين دوماً دون ان تشعر انه المكان الوحيد الذي تعرف فيه ما لك وما عليك عبر قواعد وقوانين و اوامر وتعليمات لا يتم اختراقها ويجب ان تنفذ وتنجز وهو المكان الذي ينشغل فيه الجميع بشكل دائم ومستمر ليس لرعاية اعمالهم التجارية او الخاصه بل ان هاجسهم الوطن ولا شيء غير الوطن واي خلل في تلك التعليمات او في تنفيذها يشعر المرء انه لم يقم بذلك فالوطن كله في خطر .

وراء كل منشأه عسكرية فهم واحترام للمؤسسيه والنظام والاتساق والمسائله والتفاني الذي يصبح جزءاً من كيانك الشخصي ليس هناك وقت لك كل الوقت للجيش تراودني ذكريات الاماكن التي خدمت بها ووقفت بها وشريط يمر بذهني لا ادري لماذا يمر ولكنني افرح به ويؤنسني من غربة التعامل مع الحياة المدنيه يذكرني بكل الذين كنت اتعامل معهم من اكبر رتبة فيهم لأصغرها ومواقف صعبه ومؤلمة واخرى جميله تداعب جفني حتى عندما اغفوا واحاديث مرت في لحظتها كقصص فردية تبادلناها ليظهر كل منا اهتمامه بمن حوله لكسب احترامهم . علاقات موده وزماله لا تمحوها الايام حتى انك في خضم الحياة المؤلمه بعد التقاعد تنظر الى الخلف ان اردت ان ترى المحطات الاجمل في حياتك افتقدت كل تلك الاشياء الصغيره التي كنت اهتم بها من التأكد من كوي ملابسي وتلميع خذائي ووضع البريه في الماء والملح عند استلامها جديده لكي تأخذ شكل جميل على الراس هاكذا كنا نعتقد ليبدو كل منا بمنظر جميل وانيق امام المرآة التي لا نهاية لها الا الافق وانني بعد ان امضيت ثلاثة وثلاثون عاماً اعترف بالفضل للقوات المسلحه الاردنية الجيش العربي وللوطن الذي اعطاني اكثر مما استحق وانا خجل من الوطن الذي لا يرتقي ما قدمتهُ له لابعد من اخمصي اقدام الوطن الا ان ما يهدئ نفسي انني حاولت ان ابذل كل ما استطيع لعلي احضى برضاه والان ومن هذا البون الشاسع من العمر حيث رؤية الاشياء بحيادية تامه لا اشعر بغير الأسف لعدم تمكني من الوفاء بحق الوطن كما يجب ... سأظل اعود الى تفاصيل الخدمة بالجيش كلما ارهقتني تعقيدات الحياه واحسست بأنني بحاجه للهروب الى سنوات لم تعرف الزيف سنوات اعود اليها كلما اجتاحتني موجة الذكريات واخيراً اقول يؤلمني جداً انني ارتدي الملابس المدنيه .