2026-06-16 - الثلاثاء
%42 نسبة مشاركة المرأة الحزبية في الأردن nayrouz المدن الصناعية تهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz تربية مادبا تُجري انتخابات مجلس التطوير التربوي nayrouz الاحتلال يدمر منشآت زراعية وخزانات مياه في عاطوف بالأغوار الشمالية nayrouz مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس nayrouz المنتخب الوطني يظهر بالقميص الأبيض أمام النمسا nayrouz 88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz بأيدي 150 صانعا سعوديا: استبدال كسوة الكعبة المشرفة مع مطلع العام الهجري الجديد nayrouz ألف مبارك للدكتورة العنود المشاقبة نيلها درجة دكتور في الطب nayrouz نائب الرئيس الفلسطيني يدين افتتاح سفارة لـ "أرض الصومال" في القدس nayrouz الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة للعام الهجري الجديد nayrouz "عين على القدس" يناقش محاولات الاحتلال الاستيلاء على فندق الأقواس السبعة nayrouz قبيل موقعة الأردن.. ملف شامل لمنتخب النمسا وتاريخه في كأس العالم 2026 nayrouz عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب nayrouz الجبور يكتب: "النشامى وأحلام المونديال.. لا سقف للطموح الأردني" nayrouz الفايز يكتب وما بين النبل والانحراف بونٌ شاسع nayrouz الخضير والعدوان يوقعان اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب nayrouz مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن nayrouz لجنة صحة مجتمع جرش الشامل تنظم نشاطاً توعوياً حول الكشف المبكر عن اضطرابات الغدة الدرقية لدى حديثي الولادة nayrouz النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz

مجلس النواب الجديد وقانون الدفاع

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوضح الفقية القانوني، ليث نصراوين، اليوم الاحد، ان الحظر الوارد في أمر الدفاع رقم (16) الذي يمنع إقامة التجمعات وتنظيمها بجميع أشكالها لعدد يزيد على عشرين شخصاً، وذلك تحت طائلة فرض عقوبة جزائية على كل من ينظم هذه الاجتماعات ويشارك فيها، قد جاء مطلقاً يشمل جميع الاجتماعات التي يزيد عدد الحضور فيها عن عشرين شخصا. بالتالي، فإن حكمه ينسحب على أي اجتماع سيعقده مجلس النواب الجديد، أو المكتب الدائم له، أو أي من الكتل واللجان النيابية التي سيتم تشكيلها فيما بعد. وهذا ما يجعل من الضرورة بمكان أن يتم استثناء هذه الاجتماعات النيابية من نطاق أمر الدفاع الصادر بشكل واضح وصريح.

 

ولفت نصراوين الى أن اضفاء مشروعية قانونية على جلسات مجلس النواب الجديد في ظل سريان قانون الدفاع لا يقلل من الخطورة الصحية التي قد يتسبب بها اجتماع عدد كبير من النواب مع الوزراء في مكان واحد قد لا يحقق قاعدة التباعد الجسدي. وهذا ما يدعو إلى التفكير في إيجاد آليات جديدة لاجتماع المجلس الجديد، تتمثل إما باستعمال المنصات الإلكترونية، أو الاستعانة بغرف وقاعات أكبر حجما. فكل من الدستور الأردني والنظام الداخلي لمجلس النواب لم ينصّ على وجوب اجتماع المجلس تحت «القبة»، إذ يمكن أن تُعقَد الجلسات في أي مكان آخر. ولا أدل على ذلك أن مجلس النواب السابق قد عقد العديد من جلساته في مكان آخر خارج أسوار المجلس.


"وما يعزز من قانونية الاجتماعات الإلكترونية أن النظام الداخلي لمجلس النواب قد أجاز في المادة (81) منه أن يكون التصويت باستخدام الوسائل التقنية الحديثة، باستثناء الأمور المتعلقة بتعديل الدستور وطرح الثقة بالحكومة أو أحد الوزراء فيها"، وفق نصراوين

واكد الفقيه القانوني ليث نصراوين ان الخروج عن الإطار العام من خلال عقد جلسات مجلس النواب افتراضي أو في أي مكان آخر لا يعني بأي حال من الأحوال تغيير القواعد العامة التي تحكم دستورية الجلسات من حيث النصاب القانوني للأعضاء الحاضرين ولصدور القرارات فيها. فالمادة (84) من الدستور تشترط لكي تكون جلسة مجلس النواب قانونية أن يحضرها اﻷغلبية المطلقة ﻷعضاء المجلس، وأن تستمر هذه الأغلبية حاضرة لكي تكون الجلسة قانونية. كما تصدر القرارات عن مجلس النواب بأكثرية أصوات الأعضاء الحاضرين ما عدا الرئيس إلا اذا نص هذا الدستور على خلاف ذلك.

وختم نصراوين بالقول: إن جائحة كورونا وإن تسببت في غياب مجلس النواب السابق لأكثر من ستة أشهر، فإنه يجب التعاطي معها هذه المرة لكي يتمكن مجلس النواب الجديد على الاجتماع والعمل. فالحاجة للتمثيل النيابي تتعاظم هذه الفترة لغايات تفعيل الرقابة السياسية على أعمال الحكومة والوزراء فيها، وذلك فيما يتعلق بتنفيذ أحكام قانون الدفاع.