2026-06-16 - الثلاثاء
قبيل موقعة الأردن.. ملف شامل لمنتخب النمسا وتاريخه في كأس العالم 2026 nayrouz عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب nayrouz الجبور يكتب: "النشامى وأحلام المونديال.. لا سقف للطموح الأردني" nayrouz الفايز يكتب وما بين النبل والانحراف بونٌ شاسع nayrouz الخضير والعدوان يوقعان اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب nayrouz مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن nayrouz لجنة صحة مجتمع جرش الشامل تنظم نشاطاً توعوياً حول الكشف المبكر عن اضطرابات الغدة الدرقية لدى حديثي الولادة nayrouz النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz ترقُّب حذر لاستئناف حركة الشحن العالمية عبر «هرمز» nayrouz لماذا تجعل مشاهدة الرياضة الناس أكثر سعادة؟ nayrouz النشامى.. موعد مع التاريخ nayrouz فالفيردي رجل مباراة الأوروغواي والسعودية في كأس العالم 2026 nayrouz البرماوي يكتب من ميثاق المدينة إلى التكافل الأردني عبقرية الهجرة النبوية وبناء الدولة الإنسانية في العام الهجري الجديد 1448 nayrouz عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة nayrouz مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للقب وقمة واعدة بين إنكلترا وكرواتيا nayrouz انخفاض ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن nayrouz عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره nayrouz دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz

الامن العام "النجم الابرز" لليوم حصل على اصوات الملايين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 انس صويلح

عملية ديمقراطية جميلة ، شاهدنا تفاصيلها اولاً بأول ، رغم ضعف التصويت لسبب وأخر ، الا ان هناك مشهد كان الأول في كل شيء ، فاز بثقة شعبية كبيرة ، وبأصوات الملايين وبإجماع الجميع ، قائمة الأمن العام ، رقم ١ ، محافظة الشعب .

بالفعل ، ان ما شاهدناه اليوم ، ترفع له القبعات ، وتنحني له الهامات ، وتصفق له الايادي ، انهم رجال الأمن العام ، رجال الوطن ، الذين اثبتوا للجميع ان رسالتهم السامية فوق كل اعتبار ، وفوق اي مصلحة كانت ، وأن حياة الآخرين ليست رخيصة او دون ثمن.

ما شاهدناه اليوم ، من حرصٍ شديد لرجال الامن العام على حياة الناخبين ،وكيفية التعامل معهم والطريقة الحسنة ، ومساعدة كبار السن ، وحملهم باياديهم الطيبة ،ومساندة ذوي الاحتياجات الخاصة ، والتأكيد على ارتداء الكمامة ، والاصرار على مسافة التباعد ، امر لا يحصل الا في دولة تحب مواطنيها ، وتخشى عليهم ، ويكون رجال الامن فيها صمام أمن و امان ، يؤدون فيها رسالتهم بكل اخلاص وتفاني.

تلك السيدة الطاعنة في السن التي جاءت لتؤدي حقها الدستوري ، وتقف على عتبات مركز الاقتراع ، لم تنتظر ليساعدها أحد ، فرجل الامن قد اوصلها لصندوق الاقتراع ، لتصوت ومن ثم ترفع يدها لتقول " يارب تحمي رجال ابو حسين " كلماتها العفوية دليل صدقها ومحبتها لما شاهدته من حسن تعامل ، وطريقة لم تراها حتى على شاشات التلفاز.

اليوم ، اثبت الامن العام للجميع ، انهم ايقونة ذهبية ، بقيادة امنية جديدة ،استطاعت ادارة ملف الانتخاب بحكمة وحنكة ، تميزوا وكانوا النجم الابرز لمشاهد كثيرة شاهدناها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

لنشامى ونشميات الامن العام ، ولقيادة الجهاز ، ولكل فرد وضابط ،ابدعتم بحق ، اثبتم انكم على قدر عال من المسؤولية، وأنكم رجال اشاوس ،قادرين على فرض السيطرة ،بروح القانون ، وان الجميع على مسافة واحدة ، وان صحة وحياة الاخرين خط احمر مقدس ، فشكرا لكم بحجم تعبكم وسهركم وانسانيتكم التي لا مثيل لها.