الكتابة عن جيشنا العربي حديث عن الذات الأردنية وجهده في بناء الدولة الأردنية وتحقيق استقلالها وتحقيق سيادتها وهيبتها وكرامة وامن واستقرار حالها وناسها، والجيش العربي عند الأردنيين عموماً هوعشق الروح، وعزة الوطن في سوح الجهاد، ومحراب الشهادة، والنزال المعمد بقداسة الرسالة وطهر الواجب، عهده عهد الولاء والانتماء الذي لاتنفصم عراه ( بعد الايمان بالله ) ،للوطن والملك والشعب والأمة، وهذا ما عبرت عنه، وأكدته إطلالة اللواء الركن يوسف احمد الحنيطي رئيس هيئة الاركان المشتركة بقسمات وجهه، و وضوح كلماته القليلة في عدد سطورها، البعيدة القوية في مراميها و معانيها التي تؤكدأن الجيش عزنا و عزوتنا وسندنا الحاضر في كل أمر وشأن من شؤون حياتنا، وهو زهونا كأردنيين نفخر و نعتز به وبقيادته الهاشمية، وبكل نشمي من منتسبيه، وهو صورة بلدنا المشرفة؛ وطناً وهوية و تاريخاًبطولياً، ومواقف و تضحيات وطنية وقومية موشحة بشرف النضال، وصدق الانتماءبترجمة معنى المواطنةبالحفاظ على هيبة الوطن وسيادته ، واحترام القانون والنظام فيه، والغيرة عليه، فمنذ أن بدأ الجيش وتأسس كان تاريخه سيفاً من سيوف الحق ، وعطراًمن فوح الشهادة والرجولة والكرامة، و عظمة الرسالة بمبادئها السامية، وقيمها النبيلة، وغاياتها في الأمن والاستقرار، وفي الوحدة والحرية والحياة الحرة الكريمة.
إن شرف الجندية و واجبها تملي على الجيش صون الوطن لينعم بالأمن والأمان والعزة والكرامة والكبرياء، وهو الذي جعل من أمن واستقرار الوطن ومواطنيه بوصلة دربه بالتعاون والتشاركية مع الأجهزة الأمنية لحفظ قيم المجتمع وأمن الانسان فيه، وترسيّخ مفهوم الامن المجتمعي باعتبار أن الأمن الوطني كل مترابط، و أن سيادة وهيبة الدولة واحترام قوانينها وأنظمتها ضمانة لاستقرار وسلامة جبهتها الداخلية كأولوية يجب بذل الجهد لصونها، وأن الضرب بيد من حديد على يد كل عابث بالأمن والنظام، وكل خارج عن القانون أمر لا يمكن التهاون معه، وهو مطلب أساسي في حياة الدول والمجتمعات ، وهو دور قام به الجيش العربي منذ نشأة الدولة الأردنية من خلال قوة الدرك الثابت والفرسان والخيالة في القوة السيارة التي انهت النزاعات والغزوات والخروقات الأمنية التي تتعارض مع الأمن والنظام، و تحفظ الأمن والاستقرار وترسيخ دعائم الدولة و أركانها وهيبتها وسيادتها ونظامها.
إن تطبيق سيادة القانون والنظام، وكبح جماح كل خارج عليها عمل يصب يصب في مصلحةالوطن ومواطنيه، ويساعد على اشاعة روح الطمأنينةفيه، ويحفظ للمواطن حياته وكرامته، ويخلق مجتمعاً حضارياً واعياً منضبطاً، ويرسّخ مفهوم ومعنى دولة القانون والنظام والمؤسسات
وما صرّح به عطوفة رئيس هيئة الأركان من أن القوات المسلحة لن تسمح بأي حال من الأحوال بالتطاول على هيبة وسيادة الدولة، وأن الجيش سيعمل على مساندة الأجهزة الأمنية بتطبيق القانون على كل من يتطاول أو يمس سيادة و هيبة الدولة ، ويروّع المواطنين، حتى يبقى الوطن كما هو دائماً واحة للأمن والاستقرار، إنما يقوله عطوفته من ايمانه المطلق من حزمه وعزمه وحرصه على أمن الوطن، وهو يعبر بذلك نيابة عن كل النشامى في الجيش العربي ومتحدثاً بلسان حالهم، ومؤكداً على رسالة الجيش العربي المنذور للدفاع عن الوطن وحمايته وحفظ أمنه واستقراره، والحفاظ على أمن وحياة ناسه، واستجابة لما أشار إليه جلالة الملك القائد الأعلى من خرق للقانون وتعد على سلامة وصحة المجتمع، ومن مخالفة لقوانين الدفاع ، و تهديد لحياة الناس و أمنهم، وأن مثل هذه السلوكيات لاتعبر عن الوعي الحقيقي للاردنيين في ظل وعيهم وصدق انتمائهم، وفي دولةالقانون الذي يجب أن يطبق على الجميع دون استثناء، وأن ينصاع الجميع للقانون والتقيد به ، وبالنظام و دون محاباة، بعد المظاهر المؤسفة التي شهدها الوطن من البعض بعد اعلان نتائج الانتخابات النيابية وماشابها من مخالفة أوامر الدفاع ، وخرق واضح ، وكسرللحظر، واطلاق للعيارات النارية،ومخالفة للقانون والنظام، واضرار بالأمن والاستقرار وحياة الناس وفزعهم، و بشكل أساء إلى ما يتمتع به مجتمعنا ويتصف به المواطن الأردني من وعي ومسؤولية وطنية تحترم القانون والنظام ،والتقيد بالتعليمات وتنفيذها، والتي تجسّد روح المواطنة الصالحة في الحفاظ على أمن الوطن وصحة وسلامةالمواطنين وأمنهم، وعدم تعرض حياتهم للخطر.
إننا كمواطنين نقف خلف قيادتنا الهاشمية وخلف قواتنا المسلحة/الجيش العربي، والأجهزة الأمنية التي تستحق مناالتقدير والشكر والاحترام على مايبذله النشامى فيها من جهود من أجل حماية الوطن و الموطن، ونشد على أياديهم في ضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن أو التطاول على القانون وخرقه، أو مخالفة النظام ، وممارسة كل مظهر يروّع المواطنين ويسيء إلى سمعةالوطن والحياة الآمنة فيه.