عدد كبير من أطباء محافظات الجنوب معان والكرك يناشدون رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة بإنصافهم بمعادلة شهاداتهم الأجنبية إسوة بمن عادل قبلهم وهم جزء من الجيش الأبيض وفي الصف الأول في مواجهة وباء كورونا وهم يعملون عمل الإختصاصيين في وزارة الصحة ومستشفياتها خاصة إقليم الجنوب ويخدمون الوطن في كل مناطقه حتى النائية منها ويعملون كل شيء لوحدهم كإختصاصيين ويحملون شهادات إختصاص وبوردات أجنبية غير معترف بها في الأردن ومعترف بها عالميا وبكل دول الجوار وتم الإعتراف لزملاء لهم منذ فترة ليست بعيدة بنفس واقع عملهم ونفس الشهادات إلا أن المجلس الطبي بقرارته التمييزية الظالمه رفض أن يحقق العدالة الشاملة للجميع ورفض معادلة شهاداتهم إسوة بالسابقين ممن عادلو وتحقيقا للعدالة .
الأطباء بدورهم يتسائلون لماذا القانون يفصل ويتم جعله نافذ على فئة دون الأخرى خاصة ما تم قبل شهرين من معادلات شهادات إختصاص فرعي مخالفة للقانون مخالفة صريحة ولعدد قرابة ١١٦ طبيب دونا عن الآخرين وبذلك المجلس أخل بالعدالة وبعمل المؤسسة الخاضع للرقابة والقانون .
الأطباء الدكتور الخصاونة ويلحون بالمناشدة ويطلبون أن يصل صوتهم وأنينهم لرئيس الوزراء ويطلبون مقابلته لشرح الواقع كاملا وما آل إليه وضعهم من ظلم صارخ واقع عليهم ومستمر رغم الطلبات المتكررة لكل أصحاب الشأن من المسؤولين في هذا الواقع وهم يتسائلون إذا في ظل واقع تفشي وباء كورونا لم يتم إنصافهم فمتى هل بعد أن يقضو حتفهم ويصبحو تحت التراب ؟!
صيحات ومناشدات تتعالى عسى أن يصل صداها ويصل صوت المظلومين الى الدكتور الخصاونة موقنيين بالله ثم أن رئيس الوزراء هو فقط من ينصفهم وسوف تتجلى العدالة على يديه .