2026-06-13 - السبت
الاحتلال يوجه إنذارا لسكان 20 بلدة وقرية في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم nayrouz وزير خارجية باكستان يتوجه إلى جنيف لمواصلة الوساطة بين واشنطن وطهران nayrouz رونالدو: التركيز على البداية الجيدة أهم من التفكير في لقب المونديال nayrouz مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعتزم الترشح لمنصب أمين عام الأمم المتحدة nayrouz فيفا يفسر سبب المقاعد الخاوية في مباراة كوريا الجنوبية والتشيك nayrouz 62 عضوا في الكونغرس الأميركي يطالبون بفتح ممر طبي لمرضى غزة nayrouz أفراح الحميمات والقرامسه...صور nayrouz بلدية الظليل تواصل أعمال النظافة اليومية للحفاظ على البيئة والمظهر الحضاري...صور nayrouz الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب nayrouz أكسيوس: ترامب أخبر نتنياهو بأن الصفقة مع إيران رائعة وحان الوقت لإنهاء الحرب nayrouz مونديال 2026: الشرطة الأميركية تحقق في سرقة معدات تدريب لمنتخب إنجلترا nayrouz ترامب يقول إن ضربة أميركية قتلت زعيم عصابة "ترين دي أراغوا" الفنزويلية nayrouz مونديال 2026: فوز افتتاحي كبير للولايات المتحدة على الباراغواي 4-1 nayrouz مصرع متسلق يمني إثر سقوطه في فوهة بركانية بمحافظة الضالع جنوبي اليمن nayrouz حارس المكسيك "غييرمو أوتشوا" المتواجد حاليًا في قائمة المنتخب في كأس العالم nayrouz أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين nayrouz العطار يكتب اغـتـيـال الـشـخـصـيـة الـرقـمـي حـيـن تـتـحـول الـمـنـصـات إلـى مـحـاكـم تـفـتـيـش مـجـتـمـعـيـة nayrouz الدوري اللبناني لكرة القدم: النجمة يهزم العهد بهدف نظيف في جونية nayrouz تنويه من مديرية الأمن العام nayrouz إذا سجل رونالدو هدفًا في كأس العالم 2026، فسيصبح أصغر هداف للبرتغال nayrouz

الدكتور ممدوح العبادي كما عرفته

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم : محمود أحمد نزال العرموطي


عمر محمد نزال العرموطي

خاص / نيروز
يمتاز معالي الدكتور ممدوح العبادي (أبو صالح) بأن لديه صفات ومواهب رائعة فهو مُتواضع وعصامي وإبن الطبقة الوسطى ورمز وطني شعبي فتجده دائماً حاضراً بالمناسبات الإجتماعية والوطنية دائم التواصُل مع الناس وفيّاً لأصدقائه ومُنتمياً لتُراب الأردن الطهور مُخلصاً للعائلة الهاشمية الكريمة ومُنافحاً صلباً عن القُدس الشريف والقضية الفلسطينية وطبيب عيون ناجح ونائباً متميّزاً في البرلمان.
... كما أنه عاشق لمدينته ومسقط  رأسه عاصمة المجد عمّان وهو يُعتبر من ذاكرة المدينة وشاهداً على تطورها المُتسارع حتى أصبحت عاصمة عصرية حديثة يتوفر فيها كل المرافق والخدمات...
... ونحن دائماً نتذكر أيام الزمن الجميل في راس العين وحي نزال والمناطق المحيطة، وللعلم هناك خُصوصية في العلاقة ما بين معالي الدكتور ممدوح وأسرته الكريمة مع عائلة العرموطي ومع الشيخ نزال العرموطي وأبنائه وأحفاده هذه العلاقة القائمة على الجيرة الطيبة والإحترام المُتبادل والتي تمتد إلى زمن طويل أي إلى ما قبل منتصف القرن الماضي  كما هو الحال مع باقي سكان منطقة راس العين وحي نزال والمهاجرين والنظيف حيث كان يتواجد العرامطة (آل العرموطي) وأهلنا وربعنا من العبابيد والدبابية والزماقنة والبدادوة والعقارية والسناسلة والشركس حيث كُنا دائماً نلتقي على الخير والمحبة وكنا ولا نُزال أُسرة واحدة... وأعرب عن إمتناني لمعالي الأخ أبو صالح الذي يذكر جدّي المرحوم الشيخ نزال العرموطي بالخير والكلام الطيب في كُل مُناسبة ولقاء إعلامي... والحمد لله بأن خوّتنا وصداقتنا مع معاليه إستمرت حتى الآن فنجد أبا صالح (كما كان المرحوم والده) (أبو ممدوح) دائماً متواجداً في مُناسباتنا الإجتماعية لأنه من بيت طيب ومن صفاته الوفاء... علماً بأن والد الدكتور ممدوح العبادي كان من رواد مضافة الحاج نزال العرموطي في جبل نزال والتي كان يجتمع فيها وجهاء وأعيان العاصمة عمّان..
... زاملت معالي أبو صالح في أمانة عمان عندما كان أميناً لعمان الكبرى وكنت أنا محمود العرموطي مُساعداً للأمين لشؤون المناطق وعرفته أستاذاً في الإدارة ومخططاً جريئاً ينطق بالحكمة والرأي السديد، يمتاز بالنشاط والحركة الدائمة وكان صاحب قرار ونعم المسؤول المُنجز فكان البرنامج الصباحي للعمل يبدأ في الساعة السادسة صباحاً بجولة ميدانية على المناطق بكل تفاصيلها أحياء وشوارع وحدائق والاطلاع على مجرى الوادي في كل منطقة ولقاءات أسبوعية مع جمهور المواطنين للإستماع إلى مطالبهم.
... في أمانة عمان ترك الدكتور ممدوح بصمات واضحة، ومن هذه البصمات أنه تميّز بمشاريع الأنفاق والتقاطعات المرورية وتم تنفيذها بسرعة قياسية بحيث أن العمل كان مستمراً ليلاً ونهاراً على مدار (24 ساعة) يومياً (3 ورديات)...
... وقد أنجز الصرح الحضاري مبنى أمانة عمان الجديد في راس العين ومبنى الموظفين الذي يُعد الآن أحد معالم مدينة عمّان... وقد افتتح المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال هذا المبنى باحتفال مهيب بحضور كبار المسؤولين والمدعوين وأبدى جلالته رحمه الله إعجابه وتقديره لهذا الإنجاز الحضاري...
أستطاع معالي أبو صالح ترحيل أصحاب البيوت في هذه المناطق بالحوار والإقناع والحكمة والتراضي وبالتعويض عن ثمنها إما نقداً أو بتمليك أصحابها بيوتاً من التطوير الحضري أو بكلاهما... كما أنه كان داعماً كبيراً للثقافة والمثقفين إضافة للخدمات البلدية بشكل عام...
... وفي الختام فإن الحديث عن الدكتور ممدوح العبادي (أبو صالح) يطول ويطول وقد عرفته عن قُرب... واعتز بصداقتي مع معاليه فهو صديق العائلة... وأتمنى دائماً للحبيب أبو صالح الصحة والسعادة والتوفيق والعُمر المديد...
... فنعم الأخ والصديق الوفي والأردني المُنتمي لتُراب الأردن الطهور...