شكلت المصالحة السعودية القطرية خطوة مبشرة في مستهل العام الجديد نحو إعادة اللحمة للصف العربي الذي تخلخل بنيانه في السنوات الأخيرة.
إننا إذ نتقدم بالتهنئة للقطرين الشقيقين على هذه الخطوة الايجابية لنتمنى على القادة العرب مزيداً من العمل على تمتين العلاقات العربية العربية لإنها ضمانة كبيرة لتحقيق المصالح العربية المشتركة ومواجهة التحديات الكبيرة للامة العربية.
وبهذه المناسبة فإننا نشيد بالموقف الأردني والسياسة التي يقودها جلالة الملك دائماً باتجاه إنهاء الخلافات العربية وتنسيق مواقف الدول العربية في القضايا الأساسية المشتركة التي تؤثر في مصالح الدول العربية، وكذلك نشيد بجهود دولة الكويت الشقيقة بقيادتها الحكيمة على اتمام هذه المصالحة بين القُطرين الشقيقين
وختاماً نأمل أن تمتد هذه المصالحة السعودية القطرية الى باقي الدول الخليجية ليعود لمجلس التعاون الخليجي قوته وتأثيره في المنطقة، وبما ينعكس على الأمة العربية جمعاء لخدمة القضايا العربية وعلى رأسها قضية فلسطين والمقدسات الإسلامية والمسيحية.