طالت علمية انشاء صفحات وهمية لمسؤولين في الدولة الأردنية، أخرهم كان مدير الأمن العام السابق فاضل الحمود، حيث أعلن مؤخرًا عن انشاء صفحة بإسمه ولا تمسه بأي صلة على تطيبق "تويتر" تقوم بإرسال دعوات ورسائل قصدها انشاء مجموعات على تطبيق "واتس آب".
الحمود اشار إلى أنه يجب الإنتباه من هذه الصفحة وعدم الإستجابة لها وعن ما يصدر عنها، مؤكدًا أنه تم إبلاغ وحدة الجرائم الإلكترونية في ادارة البحث الجنائي لاتخاذ الاجراء اللازم .
الصفحات الوهمية واستحداثها بأسماء المسؤولين الأردنيين أمر ليس بجديد، وهذا ما يعتبر تحدٍ أمام الأجهزة الأمنية وفرعها الخاص بهذه المسالة، حيث زادت الجراءة لتصل إلى كبار مسؤولي الجهاز الأمني دون معرفة المآرب والغايات المراد تحقيقها من وراء هذا.
وبدورها التساؤولات لم تغب عن المشهد حيث حملت في ثناياها استفسارين رئيسيين أحدمها ينصب حول الجهات أو الأشخاص الذين يستحدثون هذه الصفحات والغاية من وراءها؟، والآخر جاء بنوع من اللوم حيث تساءل عن دور الأجهزة الأمنية ووحدة الجرائم الإلكترونية في ضبط وتفسير هذا الفعل ومقصده؟.
وعقب عمليات التغول من استغلال للأسماء الأمنية التي ظهرًا أخيرًا، ولغاية هذا الوقت لم تخرج الأجهزة الأمنية لتكاشف أو تعطي أي من المعلومات حول الأشخاص الذي ينفذون هذه الأفعال التي تمس القامات الحساسة من مسؤولي الأردن، ولذلك حال المتابعين والمراقبين للشأن يقول إن هذا تحدٍ واضح وصريح أم وحدة الجرائم الإلكتروينة المسؤول الأول عن كشف من تسول لهم أنفسهم القيام بهذه الأفعال.