أعلنت لجنة "السائقين وأصحاب الصهاريج الأهلية"، رفضها لجميع المحاولات الهادفة إلى الإساءة إلى شركة مصفاة البترول الأردنية، واصفين بعض الآراء المطروحة، بأنها تأتي في سياق النيل من مؤسسة وطنية عريقة والعمل على تصفيتها خدمة لمصالح شخصية .
وأوضحت اللجنة، في بيان اطلعت عليه وكالة نيروز الإخبارية، أن أرزاق السائقين وأصحاب الصهاريج ممن يعملون في قطاع نقل النفط الخام والمشتقات النفطية مهددة في حال وقف نشاط التكرير للمصفاة، مبينة أن عددهم قد يصل إلى نحو 3 آلاف سائق.
وثمنت اللجنة موقف نقابة البتروكيماويات ورئيسها خالد الزيود في الدفاع عن المصفاة، مؤكدة أنها تقف خلف النقابة للدفاع عن "منشأة اقتصادية تجسد مفهوم السيادة الوطنية في أمن الطاقة للوطن"، وتمثل مصدر رزق لآلاف العاملين فيها وتقوم بدور اقتصادي واجتماعي كبير.
وجاء في البيان، "سنقف في اللجنة في وجه من يحاول إيقاف المصفاة عن التكرير، وستكون سنداً منيعاً في وجه من يحاول العبث في مقدرات هذا الوطن، وستبقى المصفاة إن شاء الله صرحاً شامخاً في وجه أصحاب الأجندات الداخلية والخارجية بحجة الإستثمار".
واستنكر البيان بشدة الآراء والمقترحات التي يطرحها خبراء نفط عبر وسائل الإعلام، واصفا إياها بـ "المسمومة" وتخدم مصالح معينة واجندات داخلية.