2026-05-12 - الثلاثاء
نقل وزارتي السياحة والآثار والبيئة إلى مبنى مجاور لحديقة "النشامى" في مرج الحمام nayrouz إطلاق اسم "النشامى" على حديقة في مرج الحمام تقديرا لجهود المنتخب الوطني بتأهله لكأس العالم nayrouz الأمن: إطلاق مبادرة "صيف آمن 2026" بخطة شاملة لحماية المواطنين في الصيف nayrouz أولى قوافل الحجاج الأردنيين تنطلق الأربعاء إلى الديار المقدسة nayrouz حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام بمرافق رياضية ومساحات خضراء nayrouz الأمونيا الخضراء: توقع انتهاء الغلق المالي للمشروع في 2027 ومدة الإنشاء 3 سنوات nayrouz الأردن يدخل عصر الأمونيا الخضراء من بوابة العقبة باستثمار يتجاوز مليار دولار nayrouz وزارة الحرب الأمريكية: غواصة نووية وصلت إلى جبل طارق nayrouz الأمم المتحدة تحذر من تدهور الوضع الإنساني في لبنان nayrouz رودريغيز: فنزويلا “لم تسعَ قط” لأن تصبح الولاية الأمركيية الـ51 nayrouz “الزراعة النيابية” تبحث موضوع استدامة الأمن الغذائي nayrouz 2418 طنا من الخضار ترد السوق المركزي nayrouz تراجع زوار حمامات ماعين 28% خلال شهرين nayrouz باكستان تنفي اتهامات بشأن طائرات إيرانية في إحدى قواعدها العسكرية nayrouz جويعد يفتتح معرض الإرشاد المهني nayrouz بريطانيا وفرنسا ترأسان اليوم اجتماعا لوزراء دفاع قرابة 40 دولة بشأن هرمز nayrouz سي إن إن: ترامب يفكر بجدية أكبر في استئناف العمليات القتالية ضد إيران nayrouz قانون إسرائيلي لإنشاء محكمة عسكرية لمسلحي حماس بشأن 7 أكتوبر nayrouz مسؤولون: ترامب حقق "مكاسب تكتيكية" في الحرب ولم يحقق أهدافا استراتيجية nayrouz ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران "على وشك الانهيار" nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz

الحكومة تريد تهيئة الرأي العام نحو القرارات الجديدة .. فهل اقترب الحظر الشامل "الطويل"؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 يحكي لي كثير من التجار، انه كلما زاد الحديث في عمان، حول الحظر القصير او طويل المدى، للتوطئة لقرارات محتملة، تتجمد الحركة التجارية، و تنخفض فجأة و بشدة.

معنى الكلام، ان كثرة التصريح حول القرارات المحتملة، وقبل وقتها بأسبوع او أسبوعين، يؤدي الى ردة فعل نفسية، والكل يجمد ما يملكه من أموال في جيبه، خوفا من المفاجآت، بل ويتوقف كثيرون عن الانفاق، حتى على ابسط الأشياء، عدا الخبز والسجائر والاساسيات، تحوطا، من احتمال اتخاذ قرارات مفاجئة، غير المسربة، واذهبوا الى الأسواق واسألوا كل التجار الصغار والكبار، وسيحكون لكم عن حالة الموت السريري، في القطاع التجاري، بكل منشآته هذه الأيام، ومن شتى اهتماماته.

الحكومات هنا، تريد تهيئة الرأي العام للقرارات الجديدة، فتبدأ بالتسريب التدريجي، واحيانا تحدث تناقضات، وامامنا عشرات الخبراء والوزراء الحاليين والسابقين، وانصاف الخبراء، وأرباع الهواة، والمؤثرون، والمتطوعون، والرسميون، والمتقاعدون، والكل يدلي بدلوه في القصة، ويكفي ما شهدناه خلال آخر أسبوعين ومنذ ان بدأ عدد الحالات بالازدياد، من انشطار عشرات التصريحات لعشرات الأسماء، كلهم يفتون ويتحدثون وبعضهم يبشرنا بصعوبة الوضع، وبعضهم يريد وظيفة عليا، فيجد في هذا التوقيت فرصة التلميع لتقديم أوراق الاعتماد.

وسط هؤلاء يتنزل الارباك على الناس، وتحدث ردود فعل نفسية، يلمسها التجار في الأسواق، فيتباطأ الانفاق، لأن الإحساس العام يصير متوترا، والتوجس من القرارات يبلغ اعلى مدى، في ظل الظروف التي نعيشها، وانا اتحدث هنا بشكل واضح، عن الفترة التي تسبق القرارات، فهي أصبحت فترة انجماد وركود وكساد.

هذا يعني ان الارتداد الاقتصادي قبل اتخاذ القرارات، ارتداد سيئ جدا، اذ فوق الانجماد الذي يحدث بسبب تجميد الانفاق، تأتي قرارات الحظر ذاتها، وتترك اثرا آخر، نعرفه كلنا، من حيث تراجع المبيعات، وعدم تغطية التزامات المنشآت.


المفارقة هنا، ان الخاسر ليس القطاع الخاص وحده، بل خزينة الحكومة التي تعيش على ضرائب الوقود، والمبيعات، وبقية أنواع الضرائب، وسوف تنخفض تحصيلاتها المالية.

المعنى ان الكل متضرر من هذه الطريقة، ولو سألنا الحكومة لماذا تتركين قرع الطبول فوق رؤوسنا ليستمر عدة أسابيع، قبل اتخاذ القرارات رسميا، لقالت لنا بكل صدقية ان الكلام المبكر سببه تهيئة الرأي العام، ومن اجل تحذير الناس من السيناريو الأسوأ، ومن اجل اقناع الناس بالإجراءات الاحترازية، وصولا الى تذكيرهم بكلفة الحظر بكل انواعه، وهو حظر لا يريده احد، ولا يتمناه حتى على مستوى خفض عدد ساعات التجوال.

والاجابة هنا مقنعة، لكنها تغفل الجانب الارتدادي النفسي، اذ تصبح غالبية الناس، مشغولة فقط، بالانفاق فقط على مؤونة البيت والأدوية، والالتزامات الأساسية، مع تجميد بقية النفقات، وهذا يعني في المحصلة، ان ضرب عصب الاقتصاد، يتم بشكل بطيء ومتدرج، وغير مقصود، خلال كل الفترة التي تسبق اتخاذ القرارات.

لقد قال كثيرون ان خفض عدد المتحدثين في ملف كورونا، أمر حيوي، لوقف حالة الارباك والتشويش، فقيل لنا ان اغلبهم غير رسميين، والحكومة لا تستطيع منعهم من الظهور عبر وسائل الاعلام او التواصل الاجتماعي، لكن المشكلة هنا ان الجمهور لن يتنبه الى الفروقات بين رسمي، وغير رسمي، ومن هو مصرح له بالحديث، او من يعمل متطوعا.

لقد تم تجريب كل الوصفات، لكن النتيجة واضحة، اذ ان العام الحالي، قد لا يختلف عن سابقه، وقد يكون اصعب، اقتصاديا واجتماعيا، وفيه سوف تظهر آثار الازمة بشكل اكبر، ما دامت الحالات تزداد، واللقاحات غير متوفرة، والناس لا يتعاونون أيضا، وسندفع جميعا كلفة هذا الوضع، وعندها سنتفرغ من اجل لوم بعضنا البعض، فهذه هي لعبتنا، لعبة الكلام.


الكلفة التي لا يعرفها الرسميون هنا، ليست كلفة الحظر او القرارات المحتملة، بل كلفة أسابيع التهيئة للقرارات المحتملة، فهي تؤدي الى تداعيات حادة، ومؤذية جدا.

سرايا -

كتب - ماهر أبو طير