2026-03-19 - الخميس
الخارجية الروسية: دول مجموعة "بريكس" مهتمة للغاية بتسوية أزمة الشرق الأوسط سياسيا nayrouz وزارة النفط العراقية تشرع في توقيع عقود لتصدير النفط عبر الأردن وسوريا وتركيا nayrouz واشنطن تدرس إرسال تعزيزات عسكرية مع احتمال دخول حرب إيران مرحلة جديدة nayrouz الصفدي يلتقي وزيري خارجية السعودية وتركيا قبيل الاجتماع الوزاري العربي والإسلامي nayrouz ترامب يعارض شن مزيد من الضربات لمواقع الطاقة الإيرانية nayrouz الصفدي يلتقي نظيره الكويتي قبيل اجتماع وزاري عربي إسلامي في السعودية nayrouz البنتاغون يطلب 200 مليار دولار للحرب على إيران nayrouz قطر : حريق في منطقة رأس لفان الصناعية nayrouz قتيل ومصابون بهجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل nayrouz تصريح خطير لوزير الخارجية العماني: الهجمات الإيرانية على دول الجوار ”نتيجة حتمية وخيار عقلاني” nayrouz "الأمن العام" يدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة مع الأحوال الجوية المتوقعة nayrouz 4 شهيدات و6 مصابات جراء سقوط شظايا على صالون بالخليل nayrouz عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz النفط الأمريكي يقفز إلى 99.44 دولارًا للبرميل مع تصاعد الهجمات على منشآت الطاقة nayrouz بلدية النسيم تكرّم عمال الوطن والسائقين بمأدبة إفطار رمضانية nayrouz أتلتيكو مدريد يعبر إلى ربع النهائي رغم خسارته أمام توتنهام nayrouz بايرن ميونيخ يكتسح أتالانتا ويبلغ ربع نهائي دوري الأبطال nayrouz إيران: اغتيال علي لاريجاني لن يؤثر على استقرار النظام السياسي nayrouz حزب البناء الوطني ينعى شهداء مكافحة المخدرات ويطالب بالحزم بحق الخارجين عن القانون nayrouz بيان جديد للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي ونائب الرئيس ترامب: لا نربد حربا لسنوات nayrouz
تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz

الحكومة تريد تهيئة الرأي العام نحو القرارات الجديدة .. فهل اقترب الحظر الشامل "الطويل"؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 يحكي لي كثير من التجار، انه كلما زاد الحديث في عمان، حول الحظر القصير او طويل المدى، للتوطئة لقرارات محتملة، تتجمد الحركة التجارية، و تنخفض فجأة و بشدة.

معنى الكلام، ان كثرة التصريح حول القرارات المحتملة، وقبل وقتها بأسبوع او أسبوعين، يؤدي الى ردة فعل نفسية، والكل يجمد ما يملكه من أموال في جيبه، خوفا من المفاجآت، بل ويتوقف كثيرون عن الانفاق، حتى على ابسط الأشياء، عدا الخبز والسجائر والاساسيات، تحوطا، من احتمال اتخاذ قرارات مفاجئة، غير المسربة، واذهبوا الى الأسواق واسألوا كل التجار الصغار والكبار، وسيحكون لكم عن حالة الموت السريري، في القطاع التجاري، بكل منشآته هذه الأيام، ومن شتى اهتماماته.

الحكومات هنا، تريد تهيئة الرأي العام للقرارات الجديدة، فتبدأ بالتسريب التدريجي، واحيانا تحدث تناقضات، وامامنا عشرات الخبراء والوزراء الحاليين والسابقين، وانصاف الخبراء، وأرباع الهواة، والمؤثرون، والمتطوعون، والرسميون، والمتقاعدون، والكل يدلي بدلوه في القصة، ويكفي ما شهدناه خلال آخر أسبوعين ومنذ ان بدأ عدد الحالات بالازدياد، من انشطار عشرات التصريحات لعشرات الأسماء، كلهم يفتون ويتحدثون وبعضهم يبشرنا بصعوبة الوضع، وبعضهم يريد وظيفة عليا، فيجد في هذا التوقيت فرصة التلميع لتقديم أوراق الاعتماد.

وسط هؤلاء يتنزل الارباك على الناس، وتحدث ردود فعل نفسية، يلمسها التجار في الأسواق، فيتباطأ الانفاق، لأن الإحساس العام يصير متوترا، والتوجس من القرارات يبلغ اعلى مدى، في ظل الظروف التي نعيشها، وانا اتحدث هنا بشكل واضح، عن الفترة التي تسبق القرارات، فهي أصبحت فترة انجماد وركود وكساد.

هذا يعني ان الارتداد الاقتصادي قبل اتخاذ القرارات، ارتداد سيئ جدا، اذ فوق الانجماد الذي يحدث بسبب تجميد الانفاق، تأتي قرارات الحظر ذاتها، وتترك اثرا آخر، نعرفه كلنا، من حيث تراجع المبيعات، وعدم تغطية التزامات المنشآت.


المفارقة هنا، ان الخاسر ليس القطاع الخاص وحده، بل خزينة الحكومة التي تعيش على ضرائب الوقود، والمبيعات، وبقية أنواع الضرائب، وسوف تنخفض تحصيلاتها المالية.

المعنى ان الكل متضرر من هذه الطريقة، ولو سألنا الحكومة لماذا تتركين قرع الطبول فوق رؤوسنا ليستمر عدة أسابيع، قبل اتخاذ القرارات رسميا، لقالت لنا بكل صدقية ان الكلام المبكر سببه تهيئة الرأي العام، ومن اجل تحذير الناس من السيناريو الأسوأ، ومن اجل اقناع الناس بالإجراءات الاحترازية، وصولا الى تذكيرهم بكلفة الحظر بكل انواعه، وهو حظر لا يريده احد، ولا يتمناه حتى على مستوى خفض عدد ساعات التجوال.

والاجابة هنا مقنعة، لكنها تغفل الجانب الارتدادي النفسي، اذ تصبح غالبية الناس، مشغولة فقط، بالانفاق فقط على مؤونة البيت والأدوية، والالتزامات الأساسية، مع تجميد بقية النفقات، وهذا يعني في المحصلة، ان ضرب عصب الاقتصاد، يتم بشكل بطيء ومتدرج، وغير مقصود، خلال كل الفترة التي تسبق اتخاذ القرارات.

لقد قال كثيرون ان خفض عدد المتحدثين في ملف كورونا، أمر حيوي، لوقف حالة الارباك والتشويش، فقيل لنا ان اغلبهم غير رسميين، والحكومة لا تستطيع منعهم من الظهور عبر وسائل الاعلام او التواصل الاجتماعي، لكن المشكلة هنا ان الجمهور لن يتنبه الى الفروقات بين رسمي، وغير رسمي، ومن هو مصرح له بالحديث، او من يعمل متطوعا.

لقد تم تجريب كل الوصفات، لكن النتيجة واضحة، اذ ان العام الحالي، قد لا يختلف عن سابقه، وقد يكون اصعب، اقتصاديا واجتماعيا، وفيه سوف تظهر آثار الازمة بشكل اكبر، ما دامت الحالات تزداد، واللقاحات غير متوفرة، والناس لا يتعاونون أيضا، وسندفع جميعا كلفة هذا الوضع، وعندها سنتفرغ من اجل لوم بعضنا البعض، فهذه هي لعبتنا، لعبة الكلام.


الكلفة التي لا يعرفها الرسميون هنا، ليست كلفة الحظر او القرارات المحتملة، بل كلفة أسابيع التهيئة للقرارات المحتملة، فهي تؤدي الى تداعيات حادة، ومؤذية جدا.

سرايا -

كتب - ماهر أبو طير