تتقدم عشيرة ابو طبنجة في المملكة الاردنية الهاشمية من الاهل في السلط الابية بوافر التعازي واحرها بوفاة ثلة من ابناء البلقاء الشامخة سائلين المولى عز وجل ان يتغمدهم الرحمن الرحيم برحمته ولا نقول الاّ ما يرضي الله عز وجل ونحتسبهم عند الله شهداء ابرار في بلقاء العروبة ، فلهم الرحمة ولذويهم الصبر والسلوان .
و تستنكر عشيرة الطبنجات اعمال الخرق المرفوضة لقانون الدفاع والاعمال غير الحضارية والتي لا تمثل الى فئة فردية خارجة على القانون .
وتؤكد العشيرة على وقوفها التام خلف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه في دعم تطبيق القانون وخلف اجهزتنا الامنية والجيش العربي في ضبط الخارجين على القانون وفرض السلم المجتمعي والامن العام وفق مظلة دولة المؤسسات والقانون ومحاسبة المقصرين في اجهزة الدولة كافة حيث ان خطاب جلالة الملك كان واضحا وشفافا .
واذ تؤكد العشيرة ولاءها المطلق لجلالة الملك مقدرين لجلالته جهوده الدؤوبة التي يبذلها في سبيل تحقيق العيش الكريم لكافة المواطنين بمختلف شرائحهم الاجتماعية وجهده المتواصل الذي ينصب على تلمس حاجات المواطنين في مختلف الاماكن وتلبية مطالبهم محذرين المشككين بالنهج الاصلاحي التي تتبناه الدولة الاردنية من الانزلاق في خضم الفتن التي يعاقب عليها القانون.
وأننا نشدد بضرورة الحزم في التعامل مع اصحاب الفوضى واعمال الشغب وردات الفعل غير المسؤولة والتي ساهمت في ارتفاع عدد الاصابات في المملكة حيث يرفضها ابناء المجتمع الاردني من شتى اصوله ومنابته والتعرض للممتلكات ومقدرات الوطن ورجال الامن العام والدرك والاجهزة الامنية.
"حمى الله الاردن وقائد الاردن جلالة الملك عبد الله بن الحسين وشعبه الوفي ورد كيد المتربصين بهذا الوطن الى نحورهم وبالله نستعين ".