2026-06-15 - الإثنين
ريال مدريد يدشن حقبة "مورينيو الثانية" بضم مارك كوكوريا nayrouz ما أبرز المخاطر الصحية لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تم ضبطها في بعض منتجات الجميد؟ nayrouz ياسر جلال لـ لما جبريل عن اقتراحه بإحياء الدراما الدينية: مشروع فني هيساعد استثمار القوى الناعمة المصرية nayrouz تعرف على أسعار الذهب والليرات في الأردن بعد ارتفاع الأسعار في التسعيرة الثانية الإثنين nayrouz قبل مباراة المنتخب.. لما جبريل تكشف تحديات كأس العالم 2026: تفتيش ذاتي وممنوع إزازة المياه وحاسب من التعابين السامة nayrouz دهب للسياحة والسفر تساند النشامى بروح وطنية nayrouz صراع المونديال: المنتخب السعودي يتحدى شراسة أوروغواي "بيلسا" nayrouz الغذاء والدواء تحذر الأردنيين من جميد مخالف متداول في الأسواق nayrouz الخالدي يكتب :العلم الأردني… رمز وطني له قواعد دقيقة يجب احترامها عند رفعه وتداوله nayrouz ال خطّاب يعلن قبوله في معهد AMEL ضمن مشروع القيادة الأفريقية والشرق أوسطية nayrouz رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين nayrouz القعايدة محافظا للمفرق وابوالغنم لـ إربد .. تنقلات في الداخلية nayrouz البرلمان العربي يرحب بالاتفاق بين أميركا وإيران nayrouz اعتماد برنامج الكيمياء التطبيقية بجامعة البلقاء من الجمعية الكيميائية الكندية nayrouz "الشباب وأمانة عمان" تنظمان فعالية جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى مع النمسا nayrouz الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من إعفاءات وخصومات "المسقفات" والرسوم البلدية قبل نهاية حزيران nayrouz قرابة 9.7 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" منذ بداية العام الحالي nayrouz الخريشا تؤكد أهمية تضافر كافة الجهود لتوفير بيئة امتحانية آمنة، مريحة، ومستقرة للطلبة في الثانوية العامة nayrouz أمين عام سلطة وادي الأردن يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتوسعة بركة الحسا بدعم من السفارة الأمريكية ....صور nayrouz وزارة الثقافة تنظم ندوة حوارية في عجلون حول دور المحافظة في بناء السردية الأردنية. nayrouz

المعايعة يكتب...بشروا ولا تنفروا... محافظ مادبا يطل بالبشائر لزرع الطمأنينة في نفوس المواطنين.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم الدكتور محمد سلمان المعايعة. 

 أحياناً يجد الإنسان طاقات تتفجر لديه فجأه بدون  ترتيب أو تخطيط لكنها عظمة الإنجازات والمواقف تدفعك وتجعلك متحمساً لأن تتحدث عن أبناء الوطن المبدعون الذين حملوا الوطن بقلوبهم حبا وانتماءاً وولاء لقيادته الحكيمة، الذين صنعوا من معاني المسؤولية عنوان كبير يدل عليهم وقت الأزمات وممن لديهم القدرة على إتخاذ القرارات بشجاعة ودون تردد هدفها توفير الوقاية والحماية للمواطن وبما يحفظ كرامته الأنسانية... 
ففي وقت الأزمات يظهر القادة العظام في أرض الميدان  لتقديم أفضل الخدمات للوطن والمواطن ومن هؤلاء القادة الذين نؤشر عليهم بالقلم الذهبي محافظ مادبا علي الماضي الذي يعمل جاهداً وبالتعاون مع جهات الاختصاص في وزارة الصحة والقوات المسلحة الأردنية للتخفيف على المواطنين في محافظة مادبا من التداعيات الخطيرة لأزمة كورونا وذلك بالعمل على  تعزيز عمل مستشفى النديم الحكومي وتوفير المستلزمات الطبية اللازمة لتخطي تداعيات هذا الوباء بسلام.. نقول بأن إدارة الأزمات تتطلب حكمة وحنكة وتضحية، 
وقادة  يتكئون على مخزون ثقافي ناضج، وأدبي وأخلاقي وخبرة وقدره تمكنهم من أداء مسؤولياتهم بحرفية متقنه وهذا ما ظهر ولمسناه في إدارة  الأستاذ علي الماضي لكثير من الأزمات التي تظهر بحالات استثنائية جراء أزمة كورونا نتيجة تزايد أعداد المصابين بهذا الوباء.. 

نعم نقول ذلك بحق محافظ مادبا علي الماضي الذي يقدم كل جهده واقفاً جنباً إلى جنب مع المواطن يشعر بما يعانية جراء هذه الجائحة... لأنه في أوقات الأزمات يحتاج الإنسان في حالات الاضطراب إلى التباشير بما يزيل عنه دواعي الاضطراب ومحتاج  أيضاً في حالات البلاء إلى من يكشف همه، ويبشره بما يسره،  بفرج عاجل ينتظره... فمواقف عطوفة الأستاذ علي الماضي يمثل بعدا إنسانياً وبعداً إدارياً جميلاً يسجل له في التخفيف على المواطنين والشعور بمعاناتهم التي ألمت بالوطن.. فشعور المواطن بأن المسؤول يقف بجانبه في المحن ويشعر بأوجاعه  تعتبر من أحد الأساليب النفسية في تخفيف المعاناه وتحمل الظروف الصعبة التي تكون خارج إرادة الدولة.. 


نقدم الشكر والتقدير  لمحافظ مادبا والعاملين في مستشفى النديم  وعلى رأسهم الدكتور إبراهيم المعايعة مدير المستشفى والطاقم الطبي المرافق له، وللقائمين على المستشفى الميداني على جهودهم الإنسانية المبذولة ضمن الإمكانيات المتاحة والتي كان لحسن الإدارة الأثر البارز في احتواء هذه الأزمة وإلى فرسان الوطن الافذاذ من رجال الأمن العام والدفاع المدني الذين يواصلون الليل بالنهار لتوفير الأمن والأمان وبما يليق بكرامة المواطنين التي هي من كرامة الوطن.. فهذه جهود تُشكر وتُذكر لهؤلاء الجنود الذين زرعوا الوطن بقلوبهم  حبا وانتماء وولاء لقيادته الحكيمة. ونسأل الله أن  تمر  هذه الجائحة ولا تضر ويتعافى منها كل مبتلى... 


حمى الله الأردن وأهله وقيادته الهاشمية العامرة من كل مكروه تحت ظل رأية سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم أعز الله ملكة.