2026-05-13 - الأربعاء
البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية nayrouz المياه: ضبط اعتداءات على خط ناقل في الجيزة ومخالفة في صويلح nayrouz دعماً لصندوق الطالب ، إعلان بيع أرقام اللوحات الأكثر تميزاً بالمزاد العلني الالكتروني ( مزاد الارقام الخيري 2) nayrouz ألف مبارك للملازم ثاني ماجد أنور عواد الغيالين الجبور nayrouz البلبيسي: لا خوف من تحول “فيروس هانتا” إلى جائحة والخطورة في الأردن منخفضة جداً nayrouz غارتان إسرائيليتان تستهدفان سيارتين على الطريق الدولي جنوب بيروت nayrouz اتحاد مصارف الإمارات يرفض مخاوف هروب رؤوس الأموال بسبب حرب إيران nayrouz وزارة العمل: 800 دينار مخالفة تشغيل العاملات الهاربات أو غير المسجلات على اسم صاحب العمل nayrouz واردات الغاز الروسي إلى الاتحاد الأوروبي في أعلى مستوى لها منذ 2022 nayrouz ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان nayrouz المجالي والعوايشة يبحثان احتياجات لواء القويرة الخدمية والتنموية...صور nayrouz المياه تطلق أولى البرنامج التدريبي لحكيمات المياه في منطقة علان / البلقاء nayrouz الغذاء والدواء تحذر من “بوتوكس” مزور ومهرب يهدد الصحة العامة nayrouz مؤتمر العقبة لإدارة الأزمات يؤكد تعزيز الجاهزية الوطنية الساحلية والمينائية nayrouz الاتحاد الأوروبي يدرس توسيع مهمة “أسبيدس” في البحر الأحمر لتشمل مضيق هرمز nayrouz تصريحات العماوي… وجرائمُ ذوي الياقاتِ البيضاء…! nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر بإخلاء بلدات وقرى لبنانية nayrouz مركز التوثيق الملكي يصدر نشرة توثيقية خاصة بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 nayrouz الهديرس يجتمع مع مستشاري التطوير المدرسي في لواء الجامعة. nayrouz ارتفاع فائض الحساب الجاري لليابان خلال مارس الماضي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz

مائة عام من تجذر الهوية الوطنية تروي حكايات التراث والأصالة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

إيمان المومني

 جذّرت المملكة على مدى مائة عام من عمرها المديد، هوية وطنية مميزة حافظت خلالها، وما زالت، على الاصالة والتراث والعادات والتقاليد، لتطبع بصماتها الناصعة على صفحات التاريخ الذي يروي حكايات الاجداد بفخر واعتزاز.
كانت نتائج البحث العلمي والاكتشافات الميدانية التي أدت إلى ظهور طريق الايلاف القرشي التاريخي، قد اشارت الى أن قافلة هاشم بن عبد مناف كانت لها محطات عديدة في الأردن منذ مئات السنين، حيث سلك جلالة المغفور له، بإذن الله، الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، طيب الله ثراه، هذه الطريق أثناء قدومه للأردن، وتأسيسه للمملكة الاردنية الهاشمية، لتبدأ منذ ذلك الحين، مرحلة النهوض والأعمار، والتي استمرت بوتيرة متصاعدة بهمة الهاشميين الاخيار، وصولا لعهد الملك المعزز جلالة الملك عبدالله الثاني، ودخول المملكة مئويتها الثانية، بثقة وثبات.
ووفقا لخبراء ومعنيين بالتاريخ والآثار والتراث، فان انطلاقة الاردن للمئوية الثانية ستكون بعزيمة أكبر واكتشافات جديدة في الآثار، بالتزامن المستمر مع المحافظة على التراث والهوية الوطنية، مما يعكس حقيقة المنجزات على هذا الصعيد، والتي عنونت الاردن محليا واقليميا وعالميا، كمقصد يحتضن أجمل الاوابد والمواقع الاثرية والتاريخية التي تقص حكايات من مروا على هذه الارض الطهور.
أستاذ علم الآثار والتراث في الجامعة الهاشمية الدكتور محمد وهيب، قال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) منذ تأسيس المملكة الاردنية عام 1921 أولت دائرة الآثار العامة التي أسست عام 1923، جل اهتمامها للحفاظ على التراث الانساني، حيث انطلقت اعمال الاكتشافات والتوثيق وتأسيس اقسام الآثار والتراث في الجامعة الاردنية منذ سبعينيات القرن الماضي.
ولفت إلى أن المملكة نجحت في ادراج خمسة مواقع على قائمة التراث العالمي وهي البترا، قصير عمرة، وادي رم، ام الرصاص، اضافة الى المغطس.
واضاف الدكتور وهيب، وكذلك تم ادراج عناصر التراث الاردني غير المادي على قائمة التراث العالمي، والتي كان آخرها (السامر الأردني)، لافتا لأهمية الحفاظ على الزي الاردني التراثي وخاصة "الحطة والعقال"، اضافة للأكلات التراثية مثل المنسف، الاكلة الاكثر شهرة على المائدة الاردنية.
وعرج على أن الاردن يدخل مئويته الثانية بصلابة وثبات ومحافظة على تاريخه وأصالته، فهذا هو العلم الاردني الخفاق، بنجمته السباعية، يمثل هويتنا الوطنية وعلم الثورة العربية الكبرى، وفقا لوهيب.
من جهته، قال الكاتب والباحث في التراث الاردني نبيل عماري، إن التراث الشعبي الأردني بمكوناته المختلفة يدل على تجذر الشعب الأردني بترابه وهويته الوطنية، ويعكس في الوقت ذاته، مدى التطور الحضاري الذي شهده الأردن على مر العصور، كنتيجة مباشرة لنشاط الأجداد ومحافظتهم على مكونات التراث الاصيل.
وأضاف "ثمة مكونات عديدة للتراث، وأهمها: الأغنية الشعبية، العادات والتقاليد، المصطلحات والتعابير الشعبية، فضلاً عن المعتقدات والأمثال الشعبية والأزياء والحكايات".
وبيّن عماري، أنه و مع بدايات تشكيل الدولة الأردنية الحديثة ظهر الاهتمام بموروث الآباء والأجداد عن طريق الأغنية الأردنية، والتي اجادها كل من الفنانين، توفيق النمري وعبده موسى وميسون الصناع وسلوى، وغيرهم الكثير.
واكد، أنه وبدعم من الجهات المعنية، ظهرت أسماء ورموز بحثية كثيرة، كانوا بمثابة حرّاس التراث الشعبي للحفاظ على الهوية الأردنية، منهم الباحث والكاتب الراحل روكس بن زائد العزيزي، حيث دوّن بدوره تراث البادية والحضر، بالعديد من الكتب، وكذلك الكاتب محمود الزيودي الذي أهتم بالحكاية والقصة الأردنية، اضافة لهاني العمد، الذي برع في تجميع الأمثال الشعبية، وغيرهم الكثير.
وفي السياق ذاته، لفت عماري، الى الدبكة الأردنية بتنوعاتها كافة، حيث حازت دائما على اهتمام وزارة الثقافة، فكانت الفرقة الشعبية الأردنية، التي اشتهرت عربياً وعالمياً بدبكتها المميزة.
واسترسل "ان التراث الشعبي الأردني غني بالتفاصيل، ومنها زي الجدات والأجداد، وفنون التطريز والصناعات اليدوية، فضلا عن وجود الأدوات الزراعية مثل "المحراث والنورج ولوح الدراس، وحجر الرحى"، وغيرها الكثير".
وقد أخذت الجهات المعنية على عاتقها تدوين تلك الأشياء بكتب ومخطوطات، وحفظ مدونات الأجداد عن طريق المكتبة الوطنية، وفقا لعماري.
وتابع، ومن بين الأشياء الجميلة التي أهتمت بها وزارة الثقافة وبعض الجمعيات، هو اعادة كتابة الموروث الشعبي، وتحويل بعضه الى أغان، محفوظة بأقراص مدمجة أو "بفيديوهات" حتى يتعرف الجيل الجديد على تراثه الشعبي، لافتا الى أن ما تقدم هو جزء بسيط من التراث الشعبي الأردني، الغني جدا، والذي يشكل لنا مصدر الفخر والاعتزاز.
صاحبة بيت خيرات السلط ثائرة عربيات، قالت: " تراثنا هو هويتنا، التي تحافظ عليها الاجيال، وعندما اقوم بصناعة أي قطعه تراثية بحب وشغف، فانا أشارك بالمحافظة على هذه الهوية الغالية".
وأضافت، "أجسد الطبيعة الاردنية الخلابة في الازياء التي اصنعها يدويا، استنباطا من حبات العنب وشجرة الزيتون المباركة، وغير ذلك مما يتوفر في الطبيعة، استكمالا لمسيرة الآباء والاجداد في الحفاظ على الزي الاردني، مشيرة الى ان الثوب الاردني الأصيل، مرآة لتاريخ مكلل بغار حب الوطن والمحافظة عليه بأهداب العيون"