2026-03-22 - الأحد
البيئة تنفذ جولات تفتيشية ومبادرات توعوية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات nayrouz الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل للبنى التحتية “مقدمة لغزو بري” nayrouz إيران تلوح بإغلاق ‘‘باب المندب’’ وإشعال ‘‘البحر الأحمر’’ nayrouz انفجارات عنيفة تهز الإمارات عقب هجمات إيرانية كثيفة nayrouz وزير بريطاني: تصريحات ترامب بشأن إيران ”شخصية” ولن ننجر إلى الحرب nayrouz أمريكا: جميع الخيارات مطروحة للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية nayrouz استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينة غزة nayrouz روسيا تعلن السيطرة على بلدة جديدة شرقي أوكرانيا nayrouz رئيس الوزراء العراقي: قرار السلم والحرب حصرا بيد الدولة nayrouz نتنياهو: حان الوقت لانضمام قادة دول أخرى للحرب ضد إيران nayrouz العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة كإجراء احترازي nayrouz إسرائيل تهدد إيران بـ(ضربة قوية تعيدها عقوداً إلى الوراء) nayrouz وزارة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف بعدة صواريخ جسر القاسمية في جنوب ⁧‫لبنان nayrouz السعودية:وفاة الأمير محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير آل سعود nayrouz الأمين العام لمجلس التعاون يعرب عن تعازيه لدولة قطر ولتركيا في استشهاد 7 أشخاص إثر سقوط مروحية nayrouz الخارجية العراقية تعبر عن تعازيها بحادث المروحية في قطر nayrouz مقتل 4 أشخاص في غارتين إسرائيليتين على جنوبي لبنان nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة...صور nayrouz الأردن يحمّل اسرائيل مسؤولية الاعتداءات على قُرى شمال الضفة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz جمال قبلان العدوان في ذمة الله nayrouz جامعة الحسين بن طلال تنعى فقيدها الزميل إسماعيل الشماسين. nayrouz الحاج أحمد محمد سالم أبو جلغيف في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz

مسلسل "الحنين إلى الرمال".. فرجة بصرية تلتقط نبض المكان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

مخلد بركات

كنت على ثقة منذ البدايات التحضيرية لمسلسل الحنين إلى الرمال، أنه سيشكل علامة فارقة، على الأقل في السنوات الأخيرة من عمر الدراما الأردنية، في مجمل عناصره الفنية والدرامية، وذلك بسبب التكاملية في الإعداد والتنفيذ، والعمل بروح الفريق المثابر، الذي يشكل دوائر متداخلة، كدوائر الماء تبدأ صغيرة ثم تكبر نحو الحلم.

وفي المجمل، يعود نجاح هذا العمل الذي يعرض الآن في شهر رمضان الكريم على شاشة التلفزيون الأردني، إلى العديد من العوامل، لعل من أبرزها:

التصاعدية الدرامية المدروسة التي تثير فضولا ما وشوقا للمضي قدما لفتح مغاليق الحكاية، وكشف بنيات الصراع الدرامي بين الشخوص.

الفرجة البصرية، ولعل ما عمق الصورة وأعطاها أبعادا دلالية هو المكان، حيث ظهر بطلا إلى جانب أبطال العمل، وهناك ثلاثية مكانية تكاملت معا في تنوعها البيئي والجيولوجي لتضفي سحرا جغرافيا على العمل برمته، وهي المدورة، رم، ومنطقة البيضا في البترا، وهي أمكنة محشوة بالنبض، تفوح منها رائحة الأصالة والتاريخ، في كل زاوية منها حكاية بشرية، شكلت معا فسيفساء التاريخ الوطني، وأجاد المخرج في التقاطاته لنبض المكان، ليؤثث صورة بصرية أخاذة في أذهان المشاهدين ووجدانهم.

ضخامة الإنتاج؛ إن أبرز مميزات هذا العمل الدرامي الأردني هو ضخامة إنتاجه من مختلف الجوانب سواء أكان في حجم الكادر التمثيلي الكبير حيث شارك فيه نخبة من أبرز الممثلين الأردنيين، أو في تنوع التقنيات المستخدمة وثرائها من ورش السيناريو ولوكيشانات التصوير والإضاءة والمونتاج الحديث والموسيقى التصويرية، والاكسسوارات والملابس بتنوعها البدوي والقروي والحجازي.

 وتجدر الإشارة هنا إلى أن العمل أعاد الثقة بالإنتاج الرسمي الأردني، واعاد الزمن الجميل في إنتاج المسلسلات البدوية التي كانت لها حضورها الكبير على الشاشات العربية وبخاصة الخليجية، فالعمل تم رصد ميزانية كبيرة لإنجاحه، وهو من إنتاج التلفزيون الأردني وليس من إنتاج القطاع الخاص الذي تراجع في الآونة الأخيرة في بعض الأعمال بسبب غلبة الطابع التجاري عليه، دونما الالتفاف للمضمون والثيم، والرصد الحقيقي لتطور المجتمع الأردني، كما نلمس طابع التهريج والمجانية والاستعجالية، وما يحسب هنا للتلفزيون الأردني في الإنتاج الدرامي هو السياق الرقابي على هذه الأعمال بداية من النص وتقييمه، مرورا بكل محطات الإنتاج ضمن معايير تراعي الجودة والقيمة الفكرية والفنية واحترام ذائقة المشاهد.

البراعة في السيناريو والتنوع في رسم المشاهد، واستثمار الحكاية التاريخية بطريقة موفقة، حيث إن المسلسل في هيكله العظمي يعالج سلسلة من الأحداث استنادا إلى قصة حقيقية حدثت في أواخر القرن الثامن عشر، قصة الصراع بين قيم الخير والشر في المتن الحكائي، حيث تتصاعد مشاهد المسلسل بشكل مشوق يتكئ على التنوع البصري؛ التراجيدي والكوميدي، وهنالك فضاءات ريفية وقروية تنقل السياق الحكائي إلى التنوع الدلالي والمكاني لتعميق عقدة الصراع والحل.

الترويج السياحي للأردن داخليا وخارجيا، خاصة أن المسلسل عكس البيئة الجميلة في المثلث الذهبي للسياحة الأردنية، ومن هنا فهو نافذة تتيح للعالم النظر إلى المكان الأردني من خلاله.

حجم المتابعة الكبير له سواء تلفزيونيا، أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والسوشيل ميديا، حيث يلاحظ أن أعداد المشاهدين بعد بث مجموعة من حلقاته وصلت إلى عشرات الآلاف وفي تزايد وتصاعد، وبخاصة التفاعل الشعبي الكبير من دول الخليج العربي والعراق.

إن ثراء الحكاية الأصلية والإضافات الفنية في السيناريو والحوار أضاف بعدا جديدا أسهم في تكوين منحى ملحمي للعمل، وقد أرست مجموعة من العناصر هذا البعد، لعل منها: التوتر والقلق، التراجيديا العالية وكوميديا الموقف، فضاءات المكان المتعدد، وكوادر الكاميرا، والتشابكات البشرية الهائلة ضمن بؤر الصراع، تنوع اللهجات والتنوع البيئي، ترسيخ قيم الحق والعدالة، والقتال من أجل نصاعة الحلم، وعدم التخلي عنه.

ويظل هذا العمل في الذاكرة الجمعية، كواحد من الأعمال الأردنية المهمة، يمزج بين البيئة البدوية والقروية، يستثمر قصة صراع حقيقي، ملحمي الطابع، صُوّر بأحدث التقنيات بنسخ مختلفة بكافة الصيغ المطلوبة، وربما يعمل على التنفيس الانفعالي للمشاهد على حد تعبير سقراط، لأن الفن في الأساس سيكودراما تزودنا بالمسرات، وتحيل القش إلى غابات.